متهم بتأييد داعش يزعم أنه «محلل سياسي» ويرفض حضور الإعلام للمحاكمة متهم بتأييد داعش يزعم أنه «محلل سياسي» ويرفض حضور الإعلام للمحاكمة

أقفلت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض جلسة المرافعات في محاكمة متهم بتأييد داعش وتعاطي الحشيش سبق له الظهور في مقطع صوتي قبل عدة أعوام، وانتشر في وسائل التواصل الاجتماعي مع موظفة أحد البنوك وهو يناصحها طالبًًا منها عدم الاتصال على العملاء من الرجال وعدم الخروج من المنزل. وعقدت أمس جلسة الجواب وعرض الأدلة، والتي قدم خلالها المتهم جوابه معترفا بصحة ماتقدم به من اعترافات، مبررا استخدامه لموقع التواصل الاجتماعي تويتر بالتغريد عن ماتقوم به عصابات داعش كمحلل سياسي وليس من باب التأييد وأنه يرى بطلان عقيدتها، وطلب المتهم من ناظر القضية منع حضور وسائل الإعلام للجلسة كونه يرى أنها سببت له مشكلات وصافا إياها بالحرب ضد المجتمع.وتتضمن لائحة الدعوى قيامه بتأييد تنظيم داعش الإرهابي والثناء عليه والترويج له ونزعه الولاء والطاعة بالإساءة والتحريض ضد هذه البلاد وولاة أمرها وتأليب الرأي العام.. والتعرض بالإساءة لدول شقيقة أعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وإعداد وتخزين وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال إنشائه حسابين على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) وكتابته عبرهما تغريدات مسيئة للدولة وسياستها ولولاة الأمر وطلب المدعي العام إدانته بما أسند إليه شرعًا، والحكم عليه بعقوبة تعزيرية تزجره وتردع غيره، والحكم عليه بالعقوبة المنصوص عليها في المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية والحكم عليه بالمقتضى الشرعي لقاء تعاطيه الحشيش المخدر والحبوب المنبهة المحظورة.. والحكم بمنعه من السفر إلى خارج المملكة. تعاطي الحشيش والحبوب المحظورةحيازة صور وأفلام إباحيةالتواصل مع أحد المارقين وقناته الإعلاميةالإساءة لدول شقيقةنزع الطاعة لولاة الأمر والتحريض ضد البلادتأييد تنظيم داعش الإرهابي والثناء عليه صدور الحكم الابتدائي سوف يكون خلال الأسبوع المقبل.أقر بالتغريدات التي كتبها مبررا بأنه محلل ومتابع للسياسة. أقر بجميع اعترافاته السابقة وأكد أنه كتبها بخط يده عرض على مستشفى النفسية بالرياض فأثبت سلامتهأظهر المعاناة من مرض نفسي تقاعد من عمله على إثره. المتهم عبر عن الرفض لوجود وسائل الإعلام.أبرز التهم:مشاهدات ومعلومات:أقفلت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض جلسة المرافعات في محاكمة متهم بتأييد داعش وتعاطي الحشيش سبق له الظهور في مقطع صوتي قبل عدة أعوام، وانتشر في وسائل التواصل الاجتماعي مع موظفة أحد البنوك وهو يناصحها طالبًًا منها عدم الاتصال على العملاء من الرجال وعدم الخروج من المنزل. وعقدت أمس جلسة الجواب وعرض الأدلة، والتي قدم خلالها المتهم جوابه معترفا بصحة ماتقدم به من اعترافات، مبررا استخدامه لموقع التواصل الاجتماعي تويتر بالتغريد عن ماتقوم به عصابات داعش كمحلل سياسي وليس من باب التأييد وأنه يرى بطلان عقيدتها، وطلب المتهم من ناظر القضية منع حضور وسائل الإعلام للجلسة كونه يرى أنها سببت له مشكلات وصافا إياها بالحرب ضد المجتمع.وتتضمن لائحة الدعوى قيامه بتأييد تنظيم داعش الإرهابي والثناء عليه والترويج له ونزعه الولاء والطاعة بالإساءة والتحريض ضد هذه البلاد وولاة أمرها وتأليب الرأي العام.. والتعرض بالإساءة لدول شقيقة أعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وإعداد وتخزين وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال إنشائه حسابين على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) وكتابته عبرهما تغريدات مسيئة للدولة وسياستها ولولاة الأمر وطلب المدعي العام إدانته بما أسند إليه شرعًا، والحكم عليه بعقوبة تعزيرية تزجره وتردع غيره، والحكم عليه بالعقوبة المنصوص عليها في المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية والحكم عليه بالمقتضى الشرعي لقاء تعاطيه الحشيش المخدر والحبوب المنبهة المحظورة.. والحكم بمنعه من السفر إلى خارج المملكة. مشاهدات ومعلومات:نزع الطاعة لولاة الأمر والتحريض ضد البلادالإساءة لدول شقيقةالتواصل مع أحد المارقين وقناته الإعلاميةحيازة صور وأفلام إباحيةتعاطي الحشيش والحبوب المحظورة المتهم عبر عن الرفض لوجود وسائل الإعلام.أظهر المعاناة من مرض نفسي تقاعد من عمله على إثره.عرض على مستشفى النفسية بالرياض فأثبت سلامتهأقر بجميع اعترافاته السابقة وأكد أنه كتبها بخط يده أقر بالتغريدات التي كتبها مبررا بأنه محلل ومتابع للسياسة. صدور الحكم الابتدائي سوف يكون خلال الأسبوع المقبل.أبرز التهم:تأييد تنظيم داعش الإرهابي والثناء عليه