جامعة الأمير مقرن.. صرح أكاديمي جديد يواكب النهضة التعليمية بالمدينة المنورة

جامعة الأمير مقرن.. صرح أكاديمي جديد يواكب النهضة التعليمية بالمدينة المنورة
أوضح عضو مجلس الشورى السابق، يوسف ميمني، عضو مجلس الأمناء بجامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز أن الجامعة تعد إضاءة متميزة في مسيرة التعليم العالي في المملكة من خلال برامجها الدراسية وأعضاء هيئة التدريس في الكليات المتنوعة الذين تم اختيارهم بعناية فائقة لما يتميزون به من درجات علمية عالية وخبرات تعليمية وتربوية مميزة بالإضافة إلى تعاون الجامعة مع جامعة كونتكت الأمريكية لتطوير المناهج الدراسية.وذكر ميمني أن الجامعة أصبحت علامة مضيئة في مسيرة التعليم العالي بالمملكة وذلك من خلال التخصصات المتنوعة التي تتيحها الجامعة لأبناء الوطن التي تشتمل على التخصصات الهندسية للبنين والبنات وتفرعاتها من حيث التخصصات بالإضافة إلى كلية علوم الحاسب الآلي والكلية المتقدمة للإدارة والعلوم الإدارية إلى جانب اسهامات الجامعة في تخريج الطلاب والطالبات وفق المستويات العالية من حيث الكفاءة والدرجات العلمية المميزة.وثمن ميمني جهود صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء الجامعة بالإضافة إلى جهود صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس المجلس وكافة أعضاء مجلس الأمناء والمجالس الأخرى في الجامعة، في تكوين لبنة إضافية جديدة ومهمة في منظومة التعليم العالي بالمملكة خاصة وأن مقر هذه الجامعة بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، العاصمة الأولى للعلم والتعلم والريادة في التاريخ الإسلامي.عضو مجلس أمناء: الجامعة لبنة مهمة في منظومة التعليم العاليتخصصات أكاديمية ترصد احتياجات المجتمعزيادة فاعلية أعضاء هيئة التّدريس لإنتاج كفاءات علميّة متنوعةمواكبة أفضل معايير الجودة التعليميةثمن صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الجامعة والرئيس الفخري لمؤسسة البيان الخيرية للتعليم موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ على تحويل كليات البيان الأهلية بالمدينة المنورة إلى جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز.وقال سموه: إن موافقة خادم الحرمين الشريفين تعد دفعة قوية للمضي في التوسع لنشر التعليم العالي المتميز في المملكة، والإسهام في استكمال منظومة تأهيل وتدريب وتعليم المواطن، ليصبح متميزاً في حياته ومجتمعه مما يكون له عظيم الأثر في التنمية والاقتصاد. وبين سموه أن جامعة الأمير مقرن تحرص على تحقيق أسمى الأهداف التي تتمثل في تقديم تعليم نوعي متميز يضاهي الجامعات العالمية، والعمل على تأهيل الطلبة والطالبات على الانخراط في سوق العمل وتحمل المسؤوليات والانضباط في حياتهم.ورفع الأمير مقرن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على عطائه المتواصل، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يجزل الأجر والثواب لكل من ساهم في بناء هذه الجامعة ودعم مسيرتها العلمية.وأشار سموه إلى أن دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الدائم لمسيرة التنمية الشاملة في كافة المجالات بالمملكة يؤكد اهتمامه ـ رعاه الله ـ بوضع المملكة على الطريق الصحيح الذي تستحقه، وتحقيق الرفاهية للمواطن الذي يعيش في دولة عصرية آمنة مستقرة يأتي فيها المواطن في مقدمة الأولويات والاهتمامات من ولي الأمر، مشيراً إلى أن من أهم وسائل ومؤشرات سبل التنمية بالمملكة الاهتمام بالتعليم.الأمير مقرن: موافقة خادم الحرميندفعة قوية لنشر التعليم العاليأعرب طلاب جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة عن فخرهم بالانضمام إلى أحد الصروح الأكاديمية الجديدة المواكبة للمنظومة التعليمية التي ترعاها حكومة خادم الحرمين الشريفين لأبناء هذه البلاد المباركة، وعبر عدد منهم عن عظيم امتنانهم بشأن الموافقة على تحويل هذه المنشأة التعليمية الرائدة إلى جامعة لتضم مجموعة من الكليات المتخصصة معبرين عن سعادتهم بهذه المناسبة، منوهين إلى أن ما وفرته الجامعة من طاقم وإمكانيات ومعامل متطورة يوفر لهم البيئة التعليمية المناسبة لنهل العلوم المتخصصة الأمر الذي يسهم في تخريج الكوادر الوطنية التي تساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030. مشيرين إلى أن ما تقدمه الجامعة لهم من خدمات تعليمية متميزة يُعد حافزاً للجميع في مواصلة الخطط الدراسية بمختلف التخصصات الأكاديمية حيث تمثل لهم الجامعة رافداً مهماً وأساسياً لمصادر التعلم لاكتساب المهارات التخصصية وتهيئتهم للخروج إلى سوق العمل بالمهارات والعلوم المتنوعة كما تعرفوا في قاعاتها على قيمة العلم وعظم أمانته وفضل حامليه.يقول الطالب محمد اللهيبي: اكتسبت في الجامعة مهارات الانطلاق بالذات من أجل الارتقاء بالمستوى الأخلاقي والعلمي والمهني ولا اعتبر المرحلة الجامعية بأنها مرحلة عبور وانقطاع إلى مرحلة أخرى بل اعتبرها منزلًا للباحث عن العلم وتحقيق الذات والانجاز التي لابد من أن نستثمرها بطريقة أكثر احترافية من خلال التواصل الفعال مع الجميع ورفع اسم هذه الجامعة عالياً التي سخرت لنا كافة الإمكانيات التقنية في مشورنا الدراسي.ويشاركه الرأي الطالب محمود محلاوي حيث يقول: إن مسيرته الدراسية في جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز غيرت مجرى حياته بطريقة إيجابية تساعده على خوض التجربة الجامعية وتعزيز الطرق السليمة في اتخاذ القرارات بشكل أكثر عمقاً ووعياً وأضاف: الإمكانيات التي تتيحها الجامعة لنا من خلال الصفوف الدراسية والمعامل وأعضاء هيئة التدريس المحترفين في حياتنا الجامعية من صقل لشخصياتنا في مجالات متعددة حيث تهيئ لهم الجامعة كل الظروف لمواجهة العالم بالمهارات العلمية التدريبية المصقولة بالتطبيقات المعرفية النظرية.وأشار كل من ماهر ناصر وراشد العلي وحمدان حادي وفيصل شاهين إلى أن جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز تُعد مصدراً للحياة بمعناها الشامل الذي تعلموا فيه كيفية الاندماج والتفاعل مع المجتمع الجامعي من خلال البيئة التعليمية التي تحاكي المشاركة والتفاعل وفق أحدث التقنيات التي تستخدمها في جميع الأنشطة التعليمية وفلسفة التعليم وأساليب تنفيذ المناهج الدراسية.ولفت محمد الزعيم وسلطان ريس وعلاء الدين خطاب إلى أن جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز ومنذ بداية عامها الأول وفرت بيئة تعليمية متكاملة واستقطبت نخبة مميزة من الأساتذة المؤهلين ووضعت الخطط الدراسية المعدة إعداداً دقيقاً وفق الخبراء المختصين لتقديم منهجاً دراسياً يربط بين الدراسة النظرية والتطبيق لاحتضان الطلاب الطموحين وتخريج قادة مؤهلين للمنافسة وإثبات الذات محلياً وإقليمياً.وعبر يوسف النعمان وسلمان السهلي وطالب حكيم ومهند المزيني عن فخرهم بانضمامهم لصرح تعليمي سعودي الهوية عالمي المعايير، وقالوا: إننا نعتز بهذه المؤسسة التعليمية التي أهداها لنا الوطن من خلال توفير بيئة جامعية خلاقة مبنية على الإبداع والتفاعل تحاكي المعايير الوطنية والدولية لجودة التعليم وتطوير الخطط والمناهج ويتلاءم مع التطورات العالمية لتلبية احتياجات المجتمع المحلي بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030م.طلاب الجامعة: فخورون بهدية الوطن.. ونعد برد الجميلتمثل جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة إضافة جديدة للتعليم العالي بالمملكة، إذ تبلورت الفكرة لإنشائها كأول جامعة أهلية في المنطقة، حيث تبناها صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز من خلال إنشاء مؤسسة البيان الخيرية للأغراض التعليمية في العام 1424هـ، وانطلقت مسيرة البناء لمقرات كليات البيان الأهلية بقسميها البنين والبنات منذ العام 1428هـ، واكتملت نهاية العام 1434هـ لتبدأ مسيرتها التعليمية في العام الدارسي 1435-1436هـ، لتصبح بذلك واقعاً يفتخر به أبناء منطقة المدينة المنورة، والمملكة بأكملها.وتمثل جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة، التي تحتضن 279 طالباً في كليات البنين و360 طالبة في كليات البنات، منظومة وطنيّة تعليميّة بحثيّة متكاملة، حيث تسعى إدارتها إلى تحويلها إلى منشأة تعليمية منافسة لكُبرى الجامعات الرّائدة على المستويين المحلي والإقليمي، إذ تشتمل رؤيتها العامة على إحداث نقلة نوعيّة في التّعليم العالي من خلال تقديم خبرات تعليمية وبرامج بحثية أكاديمية متميّزة ترمي إلى إعداد خبرات بشريّة وكفاءات فذّة قادرة على قيادة المستقبل لتكون منافسًا عالميًّا في شتّى التّخصّصات.تؤمن جامعة الأمير مقرن بمجموعة من القواعد الجوهرية التي اعتبرتها نقطة الانطلاق في تقديم منظومة متكاملة لخدماتها التعليمية المستمدّة من الشريعة الإسلامية، إذ تسعى الجامعة لاتخاذ القرارات الفعالة التي تواكب أفضل معايير الجودة التعليمية من خلال تطبيق مقاييس رفيعة المستوى تحترم الطّموحات الكبيرة، وانتهاج مبدأ الشفافية والمساءلة وأعلى درجات الانضباطية بالإضافة إلى تطبيق معايير العدالة والنزاهة وإتاحة مبدأ تكافؤ الفرص ورفع درجة التنوع الثقافي وانتهاج سياسة العمل بروح الفريق إلى جانب تحقيق مفهوم استدامة التعليم لبناء جيل المستقبل القادر على التعامل مع خطط التنمية المستدامة التي توافق تطلعات حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - في بلادنا العزيزة.وتسعى الجامعة إلى تعزيز الروابط البحثية وتعزيز الشراكة مع المؤسسات المعنية بدعم البحث العلمي محليًّا، وإقليميًّا، ودوليًّا من خلال الاستفادة الخبرات المعرفيّة فضلًا عن تبادل المعلومات والبيانات إلى جانب تعزيز الحرّية الأكاديميّة من خلال إيجاد بيئة علميّة تسودها حريّة الفكر، والاجتماع، وإلقاء المحاضرات، والمشاركة في النّدوات العامّة، وحلقات النّقاش، والمشروعات البحثيّة، والحصول على المعلومات واستخدامها، ونشر الأعمال الفكريّة، والعلميّة، وتوزيعها بالإضافة إلى تعزيز القيم، والتّراث، والتّنوع الثّقافي الذي يحتضنه الوطن.تقدم جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز العديد من التخصصات الأكاديمية بعضوية 73 عضواً من أعضاء هيئة التدريس (الرجال والنساء) ضمن ثلاث كليات رئيسة تشتمل على تخصصات كلية الهندسة بالإضافة إلى تخصصات كلية إدارة الأعمال إلى جانب التخصصات في كلية علوم الحاسب الآلي وتقنية المعلومات، كما تقدم الجامعة عدداً من برامج المنح الدراسية تحت مظلة وزارة التعليم بالإضافة إلى المنح التي تقدمها مؤسسة البيان التعليمية الخيرية.وقد أُنشئت كلّية الهندسة لتكون صرحًا أكاديميًّا يواكب التّطور السّريع في علوم الهندسة وتطبيقاتها، ورافدًا يرفد احتياجات المملكة المتزايدة من المهندّسين والمهندسات في مختلف التّخصّصات، ومعلمًا معرفيًا يساهم في نشر المعرفة الهندسيّة المتخصّصة في مختلف التّطبيقات التي تحتاجها المملكة للمساهمة في تنفيذ الخطة التنموية الشاملة لبلادنا، حيث تضم الكلية تخصص الهندسة المعمارية، والهندسة المدنية والهندسة الكهربائية والهندسة الكيميائية وهندسة التصميم الداخلي.واستجابة للتطورات والتغييرات التي يمر بها المجتمع، وإيماناً من الجامعة لتنفيذ أدوارها في تلبية متطلبات التنمية الشاملة بالمملكة أنُشئت كلية إدارة الأعمال لتخريج الكوادر البشرية المؤهلة والمُسلحة بالمعارف العلميّة والمهنيّة في مجالات العلوم الإدارية، وتضم الكلية تخصص إدارة الأعمال والتسويق والمحاسبة والتمويل والاقتصاد ونظم المعلومات الإدارية. ونظراً للتوسع في خدمات الحاسب والمعلومات واتساقاً مع التطور النوعي لخدمات تقنيات الاتصالات والالكترونيات ونظام البرمجيات والانترنت وحاجة سوق العمل للمزيد من المتخصصين السعوديين والسعوديات في التخصصات التقنية، تُقدم كلية علوم الحاسب الآلي وتقنية المعلومات، برامج متخصصة تُعنى بالخلفية النظرية والتطبيقية للدارسين بحيث تساهم في تجهيز الكوادر البشرية الوطنية للانخراط بالسوق التقني وأمن المعلومات في المملكة، اذ تقدم الكلية خدماتها للدارسين والدارسات في تخصص علوم الحاسب الآلي ونظم المعلومات وتقنية المعلومات بالإضافة إلى تخصص هندسة البرمجيات والحاسب الجنائي.تهدف الجامعة إلى تحقيق أعلى درجات التميّز العلمي والتّعليمي للوصول إلى منهج عمل مؤسّس مشتملاً على معيار الكفاءة بالإضافة إلى تطوير العمليّة التّعليميّة والتّعلّميّة على نحو يحقّق الرّؤية والرّسالة من خلال الاستخدام الأمثل للموارد البشريّة والماديّة وتسخيرها في خدمة المجتمع المحلّي والإقليمي والعالمي إلى جانب تعزيز مفهوم تبادل الخبرات العلميّة والتّعليميّة لدفع عجلة التطوّر والرّقي وبذل الجهد في زيادة فاعلية أعضاء هيئة التّدريس لإنتاج الكفاءات العلميّة التي ترصد حاجات المجتمع المتنوّعة للمشاركة في تنمية وطنيّة شاملة في كافة المجالات.وتلتزم الجامعة بالتّطوير المستمرّ للبرامج الجامعيّة على المستويين الأكاديمي والإداري وابتكار طرائق تقييم الأداء في ظلّ المساءلة والشّفافيّة إلى جانب تعزيز درجات الشّراكة مع الجامعات الإقليميّة والعالميّة المرموقة لتطوير البرامج والمناهج وتحديث وحدات الدّعم الإداري، والأكاديمي، والتّكنولوجي، والتّجهيزات المعمليّة، وفق معايير الجودة العالمية.وتتطلع الجامعة إلى تحقيق المشاركة الفاعلة للقطّاع التعليمي الخاصّ ليعضد القطّاع الحكومي في تنفيذ سياسة التعليم بالمملكة وتطوير المنهاج الذي يواكب مستوى تقدم العلوم في مختلف المجالات مع الالتزام بالمحافظة على قيمنا الاسلامية والعربية الراسخة إلى جانب السعي المستمر لتوفير بيئة جامعيّة مستقرّة، تشجّع على التّعلم والإبداع والتّميّز لدى منسوبيها إلى جانب تأمين أحدث الموارد التّعليميّة، وبناء المرافق الخدميّة.