سفينة بلا قبطان
تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2016 23:22 KSA
الإنسان بلا فن كسفينة بلا قبطان، إن أبحرت السفينة أبحرت تائهة دون وجهة ودون هدف تتخبط بالأمواج وتلعب بها العواصف والنفس الخاوية من الفن كقصر مؤثث بكل شيء سوى الروح النابضة بالحياة ومن أجل هذا ابتكر الإنسان بعبقريته الفن ليظهر البهجة والسرور للناس من ألم مواجع السنين والفن يجابه بجماله وطهوريته التباغض.هناك فنون كثيرة ومنها فن التمثيل والفن الغنائي وفن الشعر والإلقاء.. إلخ من الفنون الجميلة، وهنا السؤال لماذا ماتت هذه الفنون بالمدينة المنورة ولماذا لا تهتم الجهة المختصة بهذه الفنون بشكل ملموس ومحسوس؟ لماذا لم تثمر حتى الآن ثمرات ملموسة؟ الجواب لأسباب عديدة ولعل منها عدم اهتمامها وتكثيف نشاطاتها وفعالياتها واستقطاب كبار الممثلين والمطربين والفنانين، هؤلاء الجواهر الثمينة يستطيعون إعطاء الدورات للشباب الموهوبين والموهوبات بحكم التخصص وإعادة المياه لمجاريها.. لماذا هذه المقاطعة لكبار الفنانين والشعراء والكتاب وفناني المسرح والتمثيل. لقد أصبحوا مثل الجوهرة التي فقدت بريقها بسبب عدم الاهتمام من الجهة المختصة، وينبغي أن تكون الجهة المختصة مؤثرة حاسمة أي أن المطلوب بأن تقوم بإحياء لهؤلاء الفنانين، وهم أهل الخبرة يتفاعلون مع أي عمل فني يشارك فيه أحد منهم وبهذا تتملك الجهة المختصة قوة لنجاح وإعادة الفن للمدينة المنورة، وتكثيف المهرجانات والفعاليات ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب أسوة بباقي المدن في المنطقة الشرقية وجدة.