رمالٌ ومدائن

قدْ ساهَمَتْ في سِباق العَيْشِ وانكسَرَتْكلُّ السِّهام وما حازَتْ على صَيْدِأيَسْتَديمُ على البَأْساءِ ذو شَرَفٍويَسْتريحُ على النَّعْماءِ ذو كَيْدِ ؟جاءَتْ إليكَ رياحُ الغَرْبِ ناقِمَةًفهلْ تجيءُ رياحُ الشّرقِ بالرِّفْدِ ؟بينَ الْمَدائنِ كُثْبانُ الرّمالِ جَثَتْتُعينُها الرِّيحُ كيْ تَنْهالَ بالحِقْدِ !وما بَنَى الرّملُ صَرحاً شامخاً أبَداًوما أتتْ مُدُنٌ للرّملِ بالوُدِّ !