محليات
الزهراني: افتتاح مركزين بالصفا والمنتزهات.. والوقف سيحقق الاستدامة المالية
تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2016 08:25 KSA
كشف الأمين العام لجمعية مراكز الأحياء بمحافظة جدة، المهندس حسن بن محمد الزهراني أن الجمعية تستهدف خلال العام الحالي من خلال استراتيجيتها افتتاح مركزين نموذجيين (الصفا، المنتزهات)، والانتهاء من اكتمال أربعة مراكز نموذجية والبدء في بناء مراكز لتحقيق شراكات استراتيجية أوسع لبرامج الجمعية، لافتا إلى أن خدماتهم تقدم لكل المستفيدين دون تصنيف لديانتهم أو أعراقهم وجنسياتهم، مؤكدا استهدافهم في المقام الأول الشراكة الاجتماعية وتحقيق رؤية منطقة مكة المكرمة في بناء الإنسان والمكان حسب توجيهات أمير المنطقة، الأمير خالد الفيصل.
وقال في حواره مع (المدينة): «إن الجمعية تقدم ستة برامج رئيسية للمستهدفين، وهي (جاري)، (نادينا)، (تمكين)، (إمكان)، (أخلاقي) و(سلامتك) وينبثق من تحت كل برنامج من البرامج المذكورة عدة برامج وأنشطة وفعاليات» لافتا إلى أن عدد مراكز الأحياء حاليا بمحافظة جدة يبلغ عددها (30) مركزا، منها (18) رجالي، و (10) نسائي، و(2) مركز منتجة، منوها إلى أنه بلغ عدد المستفيدين من تلك البرامج قال الزهراني: «استفاد من برامجنا خلال العام 1437هـ، أكثر من ( 557279 ) مستفيدا
وحول مطالبة عدد من أحياء جدة بإنشاء مراكز مستقلة لها، أسوة بجيرانها قال: «نحن نطمح في المستقبل بأن يكون لكل حي مركز حي خاص به وهذا الموضوع في عين الاعتبار وهو من ضمن خطتنا المستقبلية؛ ولكن حتى يتحقق ذلك فقد قمنا بعملية دمج بعض الأحياء في مركز حي واحد، مشيرا إلى أن «بعض المراكز يكون نطاق عملها الجغرافي أكثر من حي».
مراكز جديدة ليس سهلا
وتطرق الأمين العام للجمعية في حواره مع (المدينة) إلى معوقات إنشاء مراكز أحياء جديدة، إذ أن العدد الحالي لا يقارن بعدد أحياء المحافظة، حيث قال: «بناء المراكز ليس بالأمر السهل كما يتوقع البعض وخصوصا أننا لا نبني مركز إلا بمواصفات تحاكي المواصفات العالمية من ناحية المرافق والسلامة والأمن وبمعايير هندسية عالية الجودة هذا من ناحية، ومن الناحية الأخرى فإن الجمعية تسعى إلى توسيع الشراكة في الأحياء التي ليس فيها مراكز».
التواجد في مواقع التواصل الاجتماعي
وبسؤالنا إياه عن محدودية تواصل الجمعية بأفراد المجتمع،حيث أن موقعهم الإلكتروني لا يواكب تحديث البرامج للفترة الحالية، إضافة إلى وجود قصور في التفاعل مع برامج التواصل الأخرى (السناب، تويتر،الفيس بوك،.. )، قال الزهراني: «سيظل هذا السؤال محل جدل بين شرائح المجتمع من المستفيدين الذين تصلهم المعلومة وغير المستفيدين، كما نشير إلى أنه يتم العمل على تدشين موقع جديد يتناسب مع احتياجات المجتمع، حيث تم تصميمه من قبل شركة متخصصة ليحاكي تلك المواقع النموذجية التي تعني بمقاييس التقنية العالمية، لذا فإن الجمعية بدأت بخطوة جدية بالاهتمام بمواقع التواصل الحديثة».
لا تصنيف للمستفيدين
وأكد الأمين العام لجمعية مراكز الأحياء بجدة المهندس حسن الزهراني، أن من ضمن قيم الجمعية، (الإنسانية)، بمعنى أنه لا تصنيف للمستفيدين حسب ديانتهم أو أعراقهم وجنسياتهم فبرامجهم وخدماتهم تقدم لكافة سكان الحي، وأضاف:» لكننا نستهدف في المقام الأول الشراكة الاجتماعية وتحقيق رؤية منطقة مكة المكرمة في بناء الإنسان والمكان حسب توجيهات أمير المنطقة مستشار خدمة الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة جمعية مراكز الأحياء الأمير خالد الفيصل» لافتا إلى أن الجمعية من خلال خطتها للعام المنصرم 1437هـ،(5) أهداف رئيسة، هي :» بناء مراكز أحياء نموذجية لتحقق شراكة مجتمعية أوسع، و افتتاح مراكز جديدة،إضافة إلى الانتهاء من دليل الإجراءات والسياسات، واعتماد الوقف، وأخيرا الوصول على عدد مستفيدين أكبر من ذي قبل».
الوقف للاستدامة المالية
ورغبة في تحقيق الاستدامة المالية للجمعية وتغذية برامجها وأنشطتها، عزمت الجمعية على إنشاء الوقف، حيث يقول الزهراني: «نظرا لعدم وجود مصادر دخل ثابتة فأعمال الجمعية تعتمد على الرعايات مع تلك الجهات التي يتقاطع معملها مع برامج الجمعية ونظرا لعدم استدامة تلك الأموال فقد عزمنا في الجمعية على بناء الوقف ليحقق لنا الاستدامة المالية بإذن الله»؛ منوها إلى أن أي عمل بلا تحديات لا يكون ذا قيمة أو أثر اجتماعي كبير، إذ يسعون لقياس مدى تأثير تلك البرامج على المجتمع».
السمعة الممتازة سبب نجاحنا
وعن مدى تعاون الجهات ذات العلاقة مع الجمعية في البرامج والخدمات التي تقدم قال: «تضافر الجهود من القطاعين العام والخاص مطلب أساسي لإنجاح أي عمل اجتماعي تنمويي هدفه بناء الإنسان والمكان، وإننا في جمعية مراكز الأحياء بجدة نحظى بسمعة ممتازة مما ساعدننا في بناء علاقة اجتيابيه متميزة مع أصحاب العلاقة»، منوها إلى أنه «سيتم افتتاح مركز المنتزهات ومركز الصفا وكلاهما نموذجيا». وأشار الأمين العام لجمعية مراكز الأحياء بجدة في ختام حواره مع (المدينة) إلى أن لدى الجمعية وحدة للدراسات والأبحاث، وهي تعني بتفعيل دور عمد الأحياء وإصلاح ذات البين من خلال عدد من البرامج، كما أنهم يسعون لبناء مراكز دراسات وتطوير في مراكزها النموذجية».