محليات
7 مخترعين و3 موهوبين يحصدون جائزة خادم الحرمين للبحث العلمي
تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2016 03:06 KSA
أعلن رئيس مجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، أسماء الفائزين بالجائزة الذين اعتمدهم المجلس في الدورة الثالثة. وكانت «المدينة» قد التقت عددا من الفائزين بالجائزة لتقف على ماهية الاختراع ومزاياه.
عسيري: الأصباغ تستخدم كملونات ذات أداء عال لتلوين البلاستيك وأقمشة القطن
البروفيسور عبدالله بن محمد أحمد عسيري قال عن اختراعه «الأصباغ الكيميائية من نوع الأزو» إن هذه الأصباغ تستخدم في العديد من التطبيقات كملونات ذات أداء عال لتلوين البلاستيك والأقمشة المصنعة من القطن وكذلك المصنعة من عديدات الاستر. وقد تم اختبار ثبات هذه الأصباغ على البلاستيك والأقمشة في ظروف مختلفة مثل مدة تعرضها للشمس والمواد الكيمائية وقد بينت النتائج أن هذه المركبات أثبتت مقاومة عالية للكيماويات والأشعة الشمسية التي من المعروف أنها تسبب تغير الألوان نتيجة عدم ثبات الصبغات. ويقول البروفيسور العسيري نظرا لثبات هذه المركبات من الممكن استخدام مثل هذه الأصباغ في صناعة كسوة الكعبة التي تكون معرضة لأشعة الشمس والعوامل البيئية المختلفة طوال العام.
الغامدي: تقنية جراحية حديثة للحد من مشاكل زراعة العظم في الفك
البروفيسور علي سعد علي ثفيد الغامدي قال عن اختراعه الذي يحمل عنوان «طريق النفق الحديثة لزراعة اللثة» قبل زراعة العظم: إن الاختراع يعد تقنية جراحية حديثة، للحد من مشاكل زراعة العظم في الفك، والغرض منها زيادة سماكة اللثة، مما سيزيد مقاومتها. ويتم عمل هذه العملية قبل زراعة العظم للحد من مشاكل انحسار اللثة بعد زراعة العظم والذي بدوره سيساعد على الحد من فشل زراعة العظم. ولا تستغرق العملية أكثر من ثلاثين دقيقة ولكنها تقلل من مشاكل ما بعد زراعة العظم وتزيد من سماكة اللثة مما يزيد من نسب نجاح زراعة العظم. وقال: إن العملية تتم تحت تأثير التخدير الموضعي، بعمل شق جراحي تحت اللثة لا يتعدى 4-5 مم في الجهتين التي تحيط بالمكان الذي نرغب بزراعة العظم فيه.
بعد ذلك يتم عمل نفق تحت اللثة للتوصيل بين الشقين ويتم رفع اللثة في المكان المراد فيه زراعة العظم، ومن ثم يتم سحب اللثة المراد زرعها من خلال النفق وتثبيتها في مكانها. بعد ذلك يتم خياطة الجرح بغرزتين صغيرتين في كل شق. تستغرق هذه العملية أقل من 30 دقيقة ولايوجد لها مضاعفات. يتم عمل زراعة العظم بعد 8 أسابيع من هذه العملية ومن ثم زراعة الأسنان بعد ذلك.
وهذه الطريقة الجراحية التي تم اختراعها تساعد على زيادة سماكة اللثة ومقاومتها بطريقة مبسطة لا تحتاج إلى كشف العظم وقت زراعة اللثة. وهي عملية بسيطة لا تستغرق أكثر من ثلاثين دقيقة ولكنها من الممكن أن تمنع مشاكل كثيرة لأن زيادة سماكة اللثة يقلل من مشاكل زراعة العظم وبالتالي يقلل من المشاكل المترتبة على ذلك.
الزايدى: الاختراع يساعد في استكشاف الأدوية وخاصة في اتجاه الأورام السرطانية
البرفيسورة خديجة بنت محمد الزايدي قالت عن اختراعها الذي حمل عنوان «طريقة الحصول على أحد يليدات الفسفور» إن أهمية الاختراع تكمن في التحضير لإحدى المواد الكيميائية في صورة نقية وحصيلة عالية والتي تستخدم كوسيط لتحضير العديد من مشتقات البنتين الحلقى، والذي يستخدم بعض مشتقاته كمضاد للأورام السرطانية.
حيث يسهم هذا الاختراع بدرجة كبيرة في عملية استكشاف الأدوية وخاصة في اتجاه الأورام السرطانية، وللأسف فإن مجال استكشاف الأدوية لم يتم الدخول فيه في مجتمعنا بالقدر المطلوب رغم أهميته الكبرى. وأضافت أن هذا الاختراع يعد كنواة لعملية استكشاف الأدوية وتعظيم لدور البحث العلمي في حل مشكلات تواجه مجتمعنا.
أسماء الفائزين في فئة المخترعين
الدكتور منير بن محمود الدسوقي
الدكتور علي بن عبدرب الرسول آل حمزة
الدكتور فارس بن دباس السويلم
الدكتور وليد بن فهد اللافي
الدكتور علي بن سعد الغامدي
الدكتور عبدالله بن محمد عسيري
الدكتورة خديجة بنت محمد الزائدي
أسماء الفائزين في فئة الموهوبين
الدكتور محمد بن مناع القطان
الدكتور عبدالله بن محمد الحمدان
الدكتور عبدالرحمن بن محمد الحزيمي
عسيري: الأصباغ تستخدم كملونات ذات أداء عال لتلوين البلاستيك وأقمشة القطن
البروفيسور عبدالله بن محمد أحمد عسيري قال عن اختراعه «الأصباغ الكيميائية من نوع الأزو» إن هذه الأصباغ تستخدم في العديد من التطبيقات كملونات ذات أداء عال لتلوين البلاستيك والأقمشة المصنعة من القطن وكذلك المصنعة من عديدات الاستر. وقد تم اختبار ثبات هذه الأصباغ على البلاستيك والأقمشة في ظروف مختلفة مثل مدة تعرضها للشمس والمواد الكيمائية وقد بينت النتائج أن هذه المركبات أثبتت مقاومة عالية للكيماويات والأشعة الشمسية التي من المعروف أنها تسبب تغير الألوان نتيجة عدم ثبات الصبغات. ويقول البروفيسور العسيري نظرا لثبات هذه المركبات من الممكن استخدام مثل هذه الأصباغ في صناعة كسوة الكعبة التي تكون معرضة لأشعة الشمس والعوامل البيئية المختلفة طوال العام.
الغامدي: تقنية جراحية حديثة للحد من مشاكل زراعة العظم في الفك
البروفيسور علي سعد علي ثفيد الغامدي قال عن اختراعه الذي يحمل عنوان «طريق النفق الحديثة لزراعة اللثة» قبل زراعة العظم: إن الاختراع يعد تقنية جراحية حديثة، للحد من مشاكل زراعة العظم في الفك، والغرض منها زيادة سماكة اللثة، مما سيزيد مقاومتها. ويتم عمل هذه العملية قبل زراعة العظم للحد من مشاكل انحسار اللثة بعد زراعة العظم والذي بدوره سيساعد على الحد من فشل زراعة العظم. ولا تستغرق العملية أكثر من ثلاثين دقيقة ولكنها تقلل من مشاكل ما بعد زراعة العظم وتزيد من سماكة اللثة مما يزيد من نسب نجاح زراعة العظم. وقال: إن العملية تتم تحت تأثير التخدير الموضعي، بعمل شق جراحي تحت اللثة لا يتعدى 4-5 مم في الجهتين التي تحيط بالمكان الذي نرغب بزراعة العظم فيه.
بعد ذلك يتم عمل نفق تحت اللثة للتوصيل بين الشقين ويتم رفع اللثة في المكان المراد فيه زراعة العظم، ومن ثم يتم سحب اللثة المراد زرعها من خلال النفق وتثبيتها في مكانها. بعد ذلك يتم خياطة الجرح بغرزتين صغيرتين في كل شق. تستغرق هذه العملية أقل من 30 دقيقة ولايوجد لها مضاعفات. يتم عمل زراعة العظم بعد 8 أسابيع من هذه العملية ومن ثم زراعة الأسنان بعد ذلك.
وهذه الطريقة الجراحية التي تم اختراعها تساعد على زيادة سماكة اللثة ومقاومتها بطريقة مبسطة لا تحتاج إلى كشف العظم وقت زراعة اللثة. وهي عملية بسيطة لا تستغرق أكثر من ثلاثين دقيقة ولكنها من الممكن أن تمنع مشاكل كثيرة لأن زيادة سماكة اللثة يقلل من مشاكل زراعة العظم وبالتالي يقلل من المشاكل المترتبة على ذلك.
الزايدى: الاختراع يساعد في استكشاف الأدوية وخاصة في اتجاه الأورام السرطانية
البرفيسورة خديجة بنت محمد الزايدي قالت عن اختراعها الذي حمل عنوان «طريقة الحصول على أحد يليدات الفسفور» إن أهمية الاختراع تكمن في التحضير لإحدى المواد الكيميائية في صورة نقية وحصيلة عالية والتي تستخدم كوسيط لتحضير العديد من مشتقات البنتين الحلقى، والذي يستخدم بعض مشتقاته كمضاد للأورام السرطانية.
حيث يسهم هذا الاختراع بدرجة كبيرة في عملية استكشاف الأدوية وخاصة في اتجاه الأورام السرطانية، وللأسف فإن مجال استكشاف الأدوية لم يتم الدخول فيه في مجتمعنا بالقدر المطلوب رغم أهميته الكبرى. وأضافت أن هذا الاختراع يعد كنواة لعملية استكشاف الأدوية وتعظيم لدور البحث العلمي في حل مشكلات تواجه مجتمعنا.
أسماء الفائزين في فئة المخترعين
الدكتور منير بن محمود الدسوقي
الدكتور علي بن عبدرب الرسول آل حمزة
الدكتور فارس بن دباس السويلم
الدكتور وليد بن فهد اللافي
الدكتور علي بن سعد الغامدي
الدكتور عبدالله بن محمد عسيري
الدكتورة خديجة بنت محمد الزائدي
أسماء الفائزين في فئة الموهوبين
الدكتور محمد بن مناع القطان
الدكتور عبدالله بن محمد الحمدان
الدكتور عبدالرحمن بن محمد الحزيمي