محليات
ناريمان لـ المدينة طليقي وعدني بتوثيق الزواج.. واختار سيارته مسكنا لي
تاريخ النشر: 13 يناير 2017 03:07 KSA
أزاحت المدينة بحوارها مع ناريمان والدة الطفلة «المعنفة» دارين أول صخرة على طريق كشف الحقائق الشائكة، وتمكنت من استدعاء الحكايات من على لسان المرأة -مثيرة الجدل- التي تزوجت دون أوراق ثبوتية وارتضت الإقامة فى «سيارة» وشهدت لطليقها شهادة حق بأنه صانع أجمل اللحظات فى الرحلات وفنادق الخمس نجوم، ليس هذا فقط بل أفسحت «المدينة» لوالدة دارين الفرصة لتتكلم -كيفما شاءت- وتسرد الحكاية من لحظات الزواج الأولى وبداية ظهور التعنيف وأسبابه والتهديدات التي كانت تصلها عبر الجوال والمقاطع الصوتية التي حفظتها له في ذاكرة هاتفها وموقفها من إنكاره المقطع الصوتي الذي نفى فيه صلته بها وبابنتهما. حكايات سردتها ناريمان لـ»المدينة» وكأنها تُعيد للمسامع قصة أربع سنوات من العمر في عبارات مختزلة. فتعالوا نقرأ الحوار:
إنكار الأبوة
بداية أنا مثل جميع الفتيات كنت أحلم بشاب أعيش معه حياتي فكان طليقي السابق هو الشاب الذي اخترته عن قناعة، ولكن للأسف منذ اللحظات الأولى شعرت بالخوف، حيث أقنعني برغبته في الارتباط بي فواقفت وتم الزواج ولكنه لم يقم باستكمال الإجراءات النظامية المعمول بها بالمملكة، وكان يكرر دومًا أنه سوف ينهي تلك الإجراءات، وبعد أن انتقلت معه للعيش بمكة المكرمة بدأ يخدرني بالوعود الكاذبة وكنت أوافقه على كل شيء لأحافظ عليه وعلى حياتي معه، ولكن في كل يوم كان يتضح العكس، وأضافت ناريمان: بعد مرور وقت من زواجي بدأت أشعر بالخوف يومًا بعد يوم، وبدأ طليقي السابق يكشف الوجه الآخر من شخصيته، حيث قام بالتلفظ علي بألفاظ غريبة ومن ثم تجاوز الألفاظ ليصل للضرب بالأيدي، وبعدها قام يضربني بكل ما يجده أمامه من أدوات حيث ضربني بمستلزمات منزلية وأدوات كهربائية، وكان يهددني باستخدام الأدوات الحادة، وتسبب بتشويه جسمي كاملاً.
السكن بالسيارة
وأضافت ناريمان: عانيت كثيرًا بالسكن الخاص بي فمن منزل والده إلى الفنادق المتنوعة وحتى السكن داخل سيارته الخاصة حيث قضيت فترة حياتي معه داخل سيارته الخاصة، ولم نستقر بعد ذلك في موقع نسكن فيه حتى بعد ولادتي لطفلتي دارين وتحدثت ناريمان عن قصة طلاقها وكيف بدأت، قالت: منذ ولادتي بدأت المشاكل تزيد وبدأ التعنيف بشكل أقوى، حيث تعرضت طفلتي «دارين» للعنف منذ الأسبوع الأول من ولادتها ويشهد على ذلك كاميرات إحدى الفنادق بمنطقة مكة المكرمة هنا حملت طفلتي وذهبت للمدينة المنورة، وكان يقوم بالضغط علي لتسليمه «دارين ومنها عدم وقوع الطلاق إلا بعد استلامه للطفلة، وعندها وأمام تلك الضغوطات سلمته «دارين» وقام بكتابة ورقة تثبت الطلاق.
تهديد بالجوال
وقالت ناريمان: طيلة هذه الفترة كان يقوم بتهديدي برسائل الجوال منه تارة ومن والده تارة أخرى، حيث علم بأنني أرغب بتقديم شكوى رسمية ضده فقام بالاستمرار بالتهديد وإرسال الرسائل عبر جوالي، وبالرغم من قيامي بحظره على جوالي الخاص، قام يلاحقني بمختلف مواقع التواصل الاجتماعي عن طريق الرسائل الخاصة، وقمت بتوثيق جميع تلك الرسائل لتقديمها للجهات المختصة. وذكرت ناريمان أنها حاولت أكثر من مرة الهروب من المنزل الذي كان يجمعني بطليقي السابق وهو عبارة عن غرفتين ملحقتين بمنزل أحد أصدقائه، حيث قمت بحمل طفلتي وتوجهت الى المدينة المنورة، بعد أن غادر المنزل لقضاء بعض حوائجه، وعندها طلب مني العودة إليه ولكنني رفضت.
المقطع الصوتي
وعن المقطع الصوتي الذي انتشر بمواقع التواصل الاجتماعي والمنسوب لطليقها السابق والذي أنكر فيه صلته بالطفلة دارين أو حتى علاقته بمقطع الفيديو الذي أظهر تعنيفه لـ»دارين» ذكرت ناريمان أن الصوت صوته وهو طليقي السابق وهو بالفعل لديه طفلان ومتزوج، وأضافت: أملك كامل الوثائق التي تثبت أنه والد الطفلة «دارين» وسوف اقدمها للجهات المعنية في حال طلبوها مني، واستغربت ناريمان إنكار طليقها لعلاقته بها أو بابنته ولكن هذا يجعلني مرتاحة في أنني أنهيت ارتباطي به قبل أن تتطور الأمور وأكون معرضة أنا وطفلتي للتعنيف بشكل مستمر.
تعنيفه لأولاده
وذكرت ناريمان أن طليقها السابق كان يستخدم التعنيف حتى مع أولاده بحسب ما كان يذكر لي حتى أنه في إحدى المواقف قام باستخدام «ولاعة السجائر» ضد أولاده، وكان يقوم بخلق القصص الغريبة لتخويفي وحرماني من أهلي بالمدينة المنورة وتحدثت عن المواقف التي يقوم بها لحرماني من أهلي ومنها استخدامه لجوالي الخاص دون علمي وحظر أرقام أهلي بالمدينة المنورة، وكنت استغرب عدم تواصل أهلي بالمدينة المنورة معي ولكنه كان يقول لي دومًا بأنهم يمرون بظروف مختلفة وكنت أصدقه للأسف ولكن -الحمدلله- الذي وفقني لإنهاء ارتباطي معه، وأكملت سوف اسعى للبحث عن وظيفة مناسبة لي بالمدينة المنورة لأقوم بالعودة للحياة مرة أخرى ونسيان فترة الحرمان والعنف.
اللحظات الجميلة
لا يمكن لى أن أنسى اللحظات والمواقف الجميلة التي كانت تجمعنى معه من يوم الولادة وفي بعض الرحلات الخارخية التي جمعتنا سويًا ولكنها كانت مثل النقطة البيضاء في الصفحة السوداء، ولكن العنف والحرمان والنكران أنساني كل لحظة جميلة قضيتها معه في فترة الزواج، وأكملت أنها تملك صورًا ودلائل لكل اللحظات التي كانت تجمعنا سويًا، بالإضافة إلى صور ومقاطع فيديو كانت تجمع طليقي السابق بطفلتنا «دارين» حيث كان يقوم باللعب معها وحملها ومناداتها بألفاظ جميلة مثل «يا عروستي» ولكن اللحظات الاخيرة لدارين مع والدها كانت ختام كل لحظة قضتها دارين مع والدها فضربها وكتم أنفاسها والتدخين بجوارها كانت ختام تلك اللحظات التي كانت تجمعنا مع بعضنا البعض.
دهشة واستغراب
دارين ابنتي أنا وطليقي السابق وجميع الوثائق التي تثبت ذلك موجودة لدى كما أن الجهات المختصة في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية باشرت إجراءات رعاية الطفلة «دارين» منذ استلامها من منزل والدة طليقها السابق امس الاول وانا في انتظار اللحظة التي تجمعنى بـ»دارين» بعد أكثر من شهر من الحرمان، وقالت: إن طفلتي دارين كانت تتعرض للعنف من الأسبوع الأول من ولادتها لافتة إلى أن الإجراءات جارية للتثبت من نسب طفلتي وسوف تنتهي في أسرع وقت.
إنكار الأبوة
وقالت ناريمان إن إنكار طليقي لأبوة طفلتي دارين أمر سوف يحاسب عليه، وسوف تثبت كافة الإجراءات التي باشرت الجهات المعنية في اتخاذها صحة نسب الطفلة دارين لوالدها، وأضافت: إن ما تمَّ ذكره من قبل الأب «طليقي السابق» غير صحيح، فهو يعلم أنها طفلته وهو من قام بضربها وتعنيفها بجميع مقاطع الفيديو التي انتشرت بمختلف مواقع التواصل الاجتماعي،
تحرك الجهات
أسعدني بحق تحرك كافة الجهات بعد نشر مقاطع فيديو وطليقي يعنف «طفلتي دارين» حيث تحركت جميع الجهات المختصة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة لحماية الطفلة «دارين» التي لم يكن لها ذنب في كل الظروف القاسية التي عاشتها مع طليقها السابق لذا أشكر الجهات المختصة وفي مقدمتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية و أقول «شكرًا للجميع».
أنتظر اللحظة
وأكملت ناريمان أنتظر اللحظة التي تجمعني مرة أخرى مع طفلتي وقطعة من قلبي «دارين» لتعود لأحضاني وأقوم بشم رائحتها وضمها مقدمة شكرها لجميع من وقف معها من المسؤولين والمواطنين والأهم كان دعم أهلها لها بداية بوالدها وإخوانها وأصدقائها، وقالت: «الحمدلله الذي وفقني في نشر قضيتي وإيصال معاناتي وصوتي للمسؤولين في المملكة العربية السعودية للتحول قضيتي من شخصية إلى قضية اجتماعية تجد كل الاهتمام والعناية من الجهات المعنية».
إنكار الأبوة
بداية أنا مثل جميع الفتيات كنت أحلم بشاب أعيش معه حياتي فكان طليقي السابق هو الشاب الذي اخترته عن قناعة، ولكن للأسف منذ اللحظات الأولى شعرت بالخوف، حيث أقنعني برغبته في الارتباط بي فواقفت وتم الزواج ولكنه لم يقم باستكمال الإجراءات النظامية المعمول بها بالمملكة، وكان يكرر دومًا أنه سوف ينهي تلك الإجراءات، وبعد أن انتقلت معه للعيش بمكة المكرمة بدأ يخدرني بالوعود الكاذبة وكنت أوافقه على كل شيء لأحافظ عليه وعلى حياتي معه، ولكن في كل يوم كان يتضح العكس، وأضافت ناريمان: بعد مرور وقت من زواجي بدأت أشعر بالخوف يومًا بعد يوم، وبدأ طليقي السابق يكشف الوجه الآخر من شخصيته، حيث قام بالتلفظ علي بألفاظ غريبة ومن ثم تجاوز الألفاظ ليصل للضرب بالأيدي، وبعدها قام يضربني بكل ما يجده أمامه من أدوات حيث ضربني بمستلزمات منزلية وأدوات كهربائية، وكان يهددني باستخدام الأدوات الحادة، وتسبب بتشويه جسمي كاملاً.
السكن بالسيارة
وأضافت ناريمان: عانيت كثيرًا بالسكن الخاص بي فمن منزل والده إلى الفنادق المتنوعة وحتى السكن داخل سيارته الخاصة حيث قضيت فترة حياتي معه داخل سيارته الخاصة، ولم نستقر بعد ذلك في موقع نسكن فيه حتى بعد ولادتي لطفلتي دارين وتحدثت ناريمان عن قصة طلاقها وكيف بدأت، قالت: منذ ولادتي بدأت المشاكل تزيد وبدأ التعنيف بشكل أقوى، حيث تعرضت طفلتي «دارين» للعنف منذ الأسبوع الأول من ولادتها ويشهد على ذلك كاميرات إحدى الفنادق بمنطقة مكة المكرمة هنا حملت طفلتي وذهبت للمدينة المنورة، وكان يقوم بالضغط علي لتسليمه «دارين ومنها عدم وقوع الطلاق إلا بعد استلامه للطفلة، وعندها وأمام تلك الضغوطات سلمته «دارين» وقام بكتابة ورقة تثبت الطلاق.
تهديد بالجوال
وقالت ناريمان: طيلة هذه الفترة كان يقوم بتهديدي برسائل الجوال منه تارة ومن والده تارة أخرى، حيث علم بأنني أرغب بتقديم شكوى رسمية ضده فقام بالاستمرار بالتهديد وإرسال الرسائل عبر جوالي، وبالرغم من قيامي بحظره على جوالي الخاص، قام يلاحقني بمختلف مواقع التواصل الاجتماعي عن طريق الرسائل الخاصة، وقمت بتوثيق جميع تلك الرسائل لتقديمها للجهات المختصة. وذكرت ناريمان أنها حاولت أكثر من مرة الهروب من المنزل الذي كان يجمعني بطليقي السابق وهو عبارة عن غرفتين ملحقتين بمنزل أحد أصدقائه، حيث قمت بحمل طفلتي وتوجهت الى المدينة المنورة، بعد أن غادر المنزل لقضاء بعض حوائجه، وعندها طلب مني العودة إليه ولكنني رفضت.
المقطع الصوتي
وعن المقطع الصوتي الذي انتشر بمواقع التواصل الاجتماعي والمنسوب لطليقها السابق والذي أنكر فيه صلته بالطفلة دارين أو حتى علاقته بمقطع الفيديو الذي أظهر تعنيفه لـ»دارين» ذكرت ناريمان أن الصوت صوته وهو طليقي السابق وهو بالفعل لديه طفلان ومتزوج، وأضافت: أملك كامل الوثائق التي تثبت أنه والد الطفلة «دارين» وسوف اقدمها للجهات المعنية في حال طلبوها مني، واستغربت ناريمان إنكار طليقها لعلاقته بها أو بابنته ولكن هذا يجعلني مرتاحة في أنني أنهيت ارتباطي به قبل أن تتطور الأمور وأكون معرضة أنا وطفلتي للتعنيف بشكل مستمر.
تعنيفه لأولاده
وذكرت ناريمان أن طليقها السابق كان يستخدم التعنيف حتى مع أولاده بحسب ما كان يذكر لي حتى أنه في إحدى المواقف قام باستخدام «ولاعة السجائر» ضد أولاده، وكان يقوم بخلق القصص الغريبة لتخويفي وحرماني من أهلي بالمدينة المنورة وتحدثت عن المواقف التي يقوم بها لحرماني من أهلي ومنها استخدامه لجوالي الخاص دون علمي وحظر أرقام أهلي بالمدينة المنورة، وكنت استغرب عدم تواصل أهلي بالمدينة المنورة معي ولكنه كان يقول لي دومًا بأنهم يمرون بظروف مختلفة وكنت أصدقه للأسف ولكن -الحمدلله- الذي وفقني لإنهاء ارتباطي معه، وأكملت سوف اسعى للبحث عن وظيفة مناسبة لي بالمدينة المنورة لأقوم بالعودة للحياة مرة أخرى ونسيان فترة الحرمان والعنف.
اللحظات الجميلة
لا يمكن لى أن أنسى اللحظات والمواقف الجميلة التي كانت تجمعنى معه من يوم الولادة وفي بعض الرحلات الخارخية التي جمعتنا سويًا ولكنها كانت مثل النقطة البيضاء في الصفحة السوداء، ولكن العنف والحرمان والنكران أنساني كل لحظة جميلة قضيتها معه في فترة الزواج، وأكملت أنها تملك صورًا ودلائل لكل اللحظات التي كانت تجمعنا سويًا، بالإضافة إلى صور ومقاطع فيديو كانت تجمع طليقي السابق بطفلتنا «دارين» حيث كان يقوم باللعب معها وحملها ومناداتها بألفاظ جميلة مثل «يا عروستي» ولكن اللحظات الاخيرة لدارين مع والدها كانت ختام كل لحظة قضتها دارين مع والدها فضربها وكتم أنفاسها والتدخين بجوارها كانت ختام تلك اللحظات التي كانت تجمعنا مع بعضنا البعض.
دهشة واستغراب
دارين ابنتي أنا وطليقي السابق وجميع الوثائق التي تثبت ذلك موجودة لدى كما أن الجهات المختصة في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية باشرت إجراءات رعاية الطفلة «دارين» منذ استلامها من منزل والدة طليقها السابق امس الاول وانا في انتظار اللحظة التي تجمعنى بـ»دارين» بعد أكثر من شهر من الحرمان، وقالت: إن طفلتي دارين كانت تتعرض للعنف من الأسبوع الأول من ولادتها لافتة إلى أن الإجراءات جارية للتثبت من نسب طفلتي وسوف تنتهي في أسرع وقت.
إنكار الأبوة
وقالت ناريمان إن إنكار طليقي لأبوة طفلتي دارين أمر سوف يحاسب عليه، وسوف تثبت كافة الإجراءات التي باشرت الجهات المعنية في اتخاذها صحة نسب الطفلة دارين لوالدها، وأضافت: إن ما تمَّ ذكره من قبل الأب «طليقي السابق» غير صحيح، فهو يعلم أنها طفلته وهو من قام بضربها وتعنيفها بجميع مقاطع الفيديو التي انتشرت بمختلف مواقع التواصل الاجتماعي،
تحرك الجهات
أسعدني بحق تحرك كافة الجهات بعد نشر مقاطع فيديو وطليقي يعنف «طفلتي دارين» حيث تحركت جميع الجهات المختصة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة لحماية الطفلة «دارين» التي لم يكن لها ذنب في كل الظروف القاسية التي عاشتها مع طليقها السابق لذا أشكر الجهات المختصة وفي مقدمتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية و أقول «شكرًا للجميع».
أنتظر اللحظة
وأكملت ناريمان أنتظر اللحظة التي تجمعني مرة أخرى مع طفلتي وقطعة من قلبي «دارين» لتعود لأحضاني وأقوم بشم رائحتها وضمها مقدمة شكرها لجميع من وقف معها من المسؤولين والمواطنين والأهم كان دعم أهلها لها بداية بوالدها وإخوانها وأصدقائها، وقالت: «الحمدلله الذي وفقني في نشر قضيتي وإيصال معاناتي وصوتي للمسؤولين في المملكة العربية السعودية للتحول قضيتي من شخصية إلى قضية اجتماعية تجد كل الاهتمام والعناية من الجهات المعنية».