هزيمة هيلاري كلينتون في الانتخابات الأمريكية وفق مقال نشرته مجلة PoliticoMagazine ،بعنوان ( موتالكلينتونية The Death of Clintonism) ،إلي تبني هيلاري أساليب جريئة تجاه قضايا هامة للمواطن الأمريكي، ضغطت فيها على مفاتيح حساسة عند كثير من الأمريكيين مثل قضية الهجرة، وقضية امتلاك السلاح الشخصي، التي كانت قضايا صاعقة في فترة حكم زوجها، ولتبنيها كثيرًا من الأفكار الليبرالية حول هذه القضايا، لكنها ظلت بعيدة عن إقناع الأصوات الشبابية في الحزب برأيها في هذه القضايا .
** **
إنجزءًا من مشكلة كلينتون، كما تقول مجلة بوليتيكو، أنه كان هناك تغيرات كثيرة حدثت في الساحة الأمريكية خلال الخمس وعشرين سنة الماضية، فهناك قضايا كانت تتعلق بفترة حكم زوجها بيل، أصبحت غير واردة اليوم، وخلال حملتها الإنتخابية، فتلك القضايا إما تم التعامل معها، أو أنها أصبحت غير ذات بال عند المواطن الأمريكي اليوم .
** **
يؤكدأيليان كمارك Elaine Kamarck ،مستشار الرئيس بيل كلينتون السابق، والزميل في معهد بروكنج، على أن قضايا متفجرة مثل قضايا العرق race والجريمة،أفقدت الحزب الديموقراطي تأييد الناخبين البيض الذين يرون أن الديموقراطيين متعاطفين أكثر مع المجرمين منهم مع الضحايا، لذا حجبوا تأييدهم عن مرشحة الحزب الديموقراطي للرئاسة، وهو ما أتاح للمرشح الجمهوري دونالد ترامب اللعب على نفس هذه القضايا، واتهام هيلاري بالضعف والرخاوة تجاه الجريمة، بل واستخدام الدعاية السوداء بالقول : إننسبة الجريمة ارتفعت خلال فترة حكم رفيقها الرئيس الديموقراطي أوباما، وأنها أصبحت خارج السيطرة، رغم أن الأرقام الرسمية تقول بعكس ادعاءات ترامب .
- واسمحوالي بمقال أخير حول هذا الموضوع غدًا إن شاء الله .
#نافذة:
(استخدمدونالد ترامب الأكاذيب التي يدحضها الواقع، وتنفيها الإحصاءات الرسمية .. واستطاعتسخيرها لهزيمة كلينتون ).