كتاب

انقضاء المد الكلينتوني!

عبدالعزيز الصويغ 17 يناير 2017 01:00 دقيقتان قراءة


بالإضافة

إلى ما عرضته في المقالين السابقين حول أسباب هزيمة هيلاري كلينتون في الانتخابات الأمريكية الأخيرة وفق ما نشرته مجلة PoliticoMagazine ،بعنوان ( موتالكلينتونية The Death of Clintonism) ،يشكك التحليل في قدرات هيلاري كلينتون وضعف حملتها الانتخابية، وأنها لم تكن بمستوى قدرات زوجها عندما ترشح للرئاسة قبلها بـ 25 عامًا،وبأن أكبر أخطائها هو تجاهل أصوات الطبقة العاملة البيضاء، فأهدت أصواتهم لمنافسها ترمب .

****

وكانتالضربة القاضية لكلينتون هي تشبيه نصف مؤيدي منافسها دونالد ترمب بأنهم ( سلةمن المخلفات basket of deplorables)! فهيلم تُدرك أن النصف الآخر من المؤيدين هم أشخاص كانوا يشعرون أن الحكومة قد خذلتهم، وأن لا أحد يهتم بهم، أو بحياتهم أو مستقبلهم، لذا كانوا تواقين للتغيير، مهما كان مصدر هذا التغيير، ونظروا لترامب بأنه المُنقذ لتحقيق أحلامهم بأن حياتهم ستكون مختلفة، وأنهم لن يستيقظوا ليفاجئوا بأن وظائفهم تبخرت، أو يفقدون أبناءهم بسبب الإدمان .. ولايجدون أمامهم إلا طريقًا مسدودًا !!

****

منجهة أخرى لم تؤد كل الأوصاف التي أطلقت على دونالد ترامب، أو وقوف الرئيس أوباما مع كلينتون لتغيير رأي الناخبين، وكان الجزء الأكبر من ( الكلينتونية) هوفي زوجها الرئيس بيل كلينتون نفسه، فلم تقود حملاته التي توجهت للفئة المثقفة، ولغته الأكسفوردية إلى جذب الناخبين لتأييد هيلاري، كما لم يساعد تذكير ترامب الناخبين بفضائح بيل الجنسية في كسب التأييد لزوجته، مع عدم إهمال قضية رسائل هيلاري الإلكترونية .

وباختصارأعلنت هزيمة هيلاري كلينتون إنقضاء المد الكلينتوني في السياسة الأمريكية للأبد .

#نافذة:

انتهتالفترة التي تقول : إنآل كلينتون سيصلحون أمور الحزب الديموقراطي للأبد، وسيترك الأمر للجيل الجديد لبناء حزب ديموقراطي قائم على تحالف جديد يقود الحزب للمستقبل .

أخبار ذات صلة