المملكةُ عضوٌ مؤسِّسٌ ورئيسٌ في مجموعة العشرين G20، وقد ترأست دورتها في عام 2020، حيث عُقِدَت في عاصمة القرار «الرياض»، وترجع أهميَّة عضويّتها إلى ثقلها الاقتصاديِّ، ومكانتها السياسيَّة، والدَّور المحوريِّ الذي تلعبُه في الأسواق العالميَّة للطاقة، فتنوُّع الاقتصاد، والفرص الاقتصاديَّة في العديد من القطاعات في المملكة، وتطوير التِّجارة والاستثمار، يجعلها في مكانةٍ متميِّزةٍ، وقد كشفت وزارةُ الاستثمار السعوديَّة عن تصدُّر المملكة توقُّعات النموِّ لدول مجموعة العشرين في 2027 بنسبة 7.9%، وفق تقديرات صندوق النَّقد الدوليِّ، نظرًا لقوَّة الاقتصاد ومرونته، وقد أضاء موقعُ العربيَّة في ٢١ أكتوبر بالخبر الصحفيِّ الذي تناول تصدُّر المملكة.
تقول وزارةُ الاستثمار: (تصدُّر المملكة لتوقُّعات النموِّ بين دول مجموعة العشرين، يعكسُ قوَّة الاقتصادِ ومرونته، ويفتحُ آفاقًا أوسعَ للاستثمارِ والنموِّ، مدعومًا بزخم القطاع الخاص، وتوسُّع الأنشطةِ غير النفطيَّة، بما يدعم التوجُّه نحو اقتصادٍ أكثرَ تنوُّعًا واستدامةً وجاذبيَّةً للاستثمار).. انتهى.
نعم، وهذا يعزِّز مكانتها الدوليَّة والإقليميَّة والمحليَّة، وقد أكسبها قوَّة تأثير في العديد من القرارات والمواقف، فهذا الوطنُ نحو كل ما فيه العزِّ والفخر. فهو محور التركيز العالمي كما يراهُ العالمُ، فلم يعد ينطلِي على الرَّأي العام لعبةُ المناورةِ والتَّضليل، وتغييب الحقائق، والقفز فوق الحبال، والفبركة الرَّخيصة من قِبل المتربِّصين، فالمملكة تسيرُ بكلِّ ثقةٍ وخطى ثابتةٍ تتعاظمُ يومًا بعد يومٍ؛ لأنَّها دولةٌ نموذجٌ، وتمضِي وتستمرُّ بكلِّ هدوءٍ نحو التألُّقِ، ويعيشُ الوطنُ في كلِّ مناسبة بكلِّ فرحٍ لهذه التطوُّرات التكنولوجيَّة، والتحوُّلات الرقميَّة والتقنيَّة والإعلاميَّة والدفاعيَّة.. هذا ما يحدث دائمًا في المملكة، فتمضي نحو التخطيط للمستقبل برُؤية عالميَّة تواكب التطلُّعات، وتؤكِّد على تحقيق الأحلام، وتمضي بقوَّة نحو المستقبلِ الأجملِ.
* رسالة:
نفخرُ بالمنظومةِ الأمنيَّة، ويحترمُها ويقدِّرُها كلُّ مواطنٍ على أرض هذا الوطن، ولم تكن هذه المنظومة بهذا التألُّق والعطاءات المتدفِّقة والنَّجاحات المتواصلة، لولا توجيهات القيادة الرَّشيدة، وكل مَن يعمل في هذا القطاع الأمنيِّ الذي حمل على عاتقهِ مهمَّة الأمن، فكان جهدهم الدؤوب، وعطاؤهم المتواصل عينًا ساهرةً على أمن هذا البلد، فاللَّهُمَّ احفظْ وطنَنَا وانصرْ جنودَنَا.