محليات
الحرفيون يرسمون لوحات زاهية للثراء التراثي بـ «ربيع النعيرية»
تاريخ النشر: 02 فبراير 2017 03:06 KSA
استطاع الحرفيون المشاركون في فعاليات مهرجان «ربيع النعيرية» الـ16 بالجبيل، رسم لوحات زاهية للثراء التراثي المتنوع الذي تتمتع به المملكة، الأمر الذي نال إعجاب زوار المهرجان.
وقال عبدالوهاب الحرز، ويعمل نجارًا: إنه ورث المهنة عن أجداده، ويعمل بها منذ 18 سنة، مشيرًا إلى أنه شارك في ركن الأطفال، بعدد من المشايات، والشبابيك، والمعصاد، وجلاسة الأطفال.
وقال صالح حسين الحميد، متخصص في صناعة الإمداد والحُصر: إن صناعته تتطلّب وجود حبال، وثلاث رزايز حديريات، وثلاث رزايز فوقيات، وقيد من حبل المسدية، ومرافع وغيرها، مشيرًا إلى أن الأسل المستخدم في صناعة الأمداد، كان متوفرًا في مواقع مختلفة من الأوجام، خاصة في العيون، والجرن، وجليجلة التي تسمى «طوائح الماء».
وأشاد الحرفيون بحرص اللجنة المنظمة على استقطابهم؛ لإعطاء صورة للأجيال المقبلة عما كان يعمل به آباؤهم، مؤكدين أن ذلك هو ما يدعوهم للمشاركة الدائمة في مهرجانات محافظة النعيرية، منوهين بالإقبال الكبير من الزوار على الركن الخاص بهم، منذ بداية المهرجان للتعرف على الحرف الأصيلة، التي اشتهر بها أهالي الأحساء، وأضاف: إن الأعمال التي يقدمها في الركن تشمل الجرة والمبخر والحصالة، يُذكر أن مهرجان ربيع النعيرية الـ16 يشارك فيه الكثير من الحرفيين، ومنهم: القفاص، وصانع الخصوصيات، والخياط، والخراز، إلى جانب الحداد، الذي يصنع المحش والسكاكين، والعكفة.