محليات
الفن التشكيلي والحرف التراثية تزين «عبير الأحساء»
تاريخ النشر: 04 فبراير 2017 03:11 KSA
زينت لوحات الفنانين التشكيليين، وأعمال أصحاب الحرف التراثية، داخل معرض «عبير الأحساء»، المقام على هامش مهرجان «التمور»، وهو ما شهد إقبالًا كبيرًا من الزائرين.
وأكد الفنان التشكيلي أحمد المغلوث، أن تراث محافظة الأحساء، يمثل جزءًا مهمًا من وجدانه الفني، بين سعفات هجر، ومياه عين الحارة، مشيرًا إلى أن هذا التاريخ الطويل، أثمر عن سلسلة من اللوحات الفنية الجميلة، التي عُرضت في جامعة سربون الفرنسية، وفي شنغهاي الصينية.
واعتبر المغلوث المشاركة في معرض «عبير الأحساء»، فرصة لعرض تجربته التي تمتد لأكثر من 3 عقود أمام الجميع، وعرض خبرته في الاستفادة من خامات البيئة المحيطة، في صناعة صور ورسومات معبِّرة عن التاريخ العريق للمنطقة بأسرها. يأتي هذا فيما شهد سوق القيصرية بالمعرض، انتشارًا كبيرًا لعدد من أصحاب الحرف اليدوية الموروثة، ومنها ما يعرضه الحرفي علي حجي، الذي قضى 25 سنة من عمره، يعمل في مهنة أجداده، كحداد يتقن تشكيل الأدوات المختلفة التي تلبي احتياجات المزارعين والبيوت مثل: المحاش، والعكفا، والصخين، والجدوم.
وعبَّر حجي عن سعادته بالمشاركة في المعرض، والتي اعتبرها ضمن نجاحاته التي يضفيها في رصيده.
وعلى المسرح الخارجي المخصص للفكلور الشعبي، انتشرت السعادة بين الزائرين، المتابعين لما يقدم من فنون فلكلورية شعبية أحسائية، فيما قدم محمد المحيسن برنامج الألعاب والمسابقات الثقافية والحركية بمشاركة الكبار والصغار والتي حظيت بمشاركة فعَّالة من الزوار خاصة من خارج الأحساء.
وأكد الفنان التشكيلي أحمد المغلوث، أن تراث محافظة الأحساء، يمثل جزءًا مهمًا من وجدانه الفني، بين سعفات هجر، ومياه عين الحارة، مشيرًا إلى أن هذا التاريخ الطويل، أثمر عن سلسلة من اللوحات الفنية الجميلة، التي عُرضت في جامعة سربون الفرنسية، وفي شنغهاي الصينية.
واعتبر المغلوث المشاركة في معرض «عبير الأحساء»، فرصة لعرض تجربته التي تمتد لأكثر من 3 عقود أمام الجميع، وعرض خبرته في الاستفادة من خامات البيئة المحيطة، في صناعة صور ورسومات معبِّرة عن التاريخ العريق للمنطقة بأسرها. يأتي هذا فيما شهد سوق القيصرية بالمعرض، انتشارًا كبيرًا لعدد من أصحاب الحرف اليدوية الموروثة، ومنها ما يعرضه الحرفي علي حجي، الذي قضى 25 سنة من عمره، يعمل في مهنة أجداده، كحداد يتقن تشكيل الأدوات المختلفة التي تلبي احتياجات المزارعين والبيوت مثل: المحاش، والعكفا، والصخين، والجدوم.
وعبَّر حجي عن سعادته بالمشاركة في المعرض، والتي اعتبرها ضمن نجاحاته التي يضفيها في رصيده.
وعلى المسرح الخارجي المخصص للفكلور الشعبي، انتشرت السعادة بين الزائرين، المتابعين لما يقدم من فنون فلكلورية شعبية أحسائية، فيما قدم محمد المحيسن برنامج الألعاب والمسابقات الثقافية والحركية بمشاركة الكبار والصغار والتي حظيت بمشاركة فعَّالة من الزوار خاصة من خارج الأحساء.