محليات
«ثروة» تطلق مبادرات لتطوير الشباب ونشر ثقافة الحوار
تاريخ النشر: 05 فبراير 2017 03:10 KSA
تستعد الأمانة العامة لتنمية قطاع الشباب بإمارة منطقة مكة المكرمة «ثروة» لإطلاق مبادرات خاصة لمواكبة شعار ملتقى مكة الثقافي لهذا العام «كيف نكون قدوة» والذي يندرج تحت إستراتيجية المنطقة في جانب بناء الإنسان.
وتحرص «ثروة» على بناء نموذج «القدوة الشابة» عبر أساليب الحوار بين فرق عملها المنتشرة في محافظات مكة الـ17، إضافة إلى سلسلة من الفعاليات التوعوية التي تصب في بناء نموذج القدوة للشباب. وتهدف الأمانة العامة من خلال مبادراتها إلى إيجاد حلول لبناء نموذج القدوة من الشباب وإليهم وبفكرهم، ونشر ثقافة الحوار لديهم وتطوير مهاراتهم وتبادل الأفكار للوصول إلى أفكار عملية يتم تبنيها.
وأوضح مستشار أمير مكة المشرف العام على الملتقى الدكتور سعد مارق أن مواكبة الأمانة العامة لشعار الملتقى تأتي من حرصها على استثمار الشباب ليكونوا نماذج قدوة.
وأكد أن الأمانة العامة تسعى إلى تحقيق رؤيتها ببناء إنسان المنطقة ليكون شريكًا في تنمية الوطن، كونها المظلة الرسمية التي تعنى بكافة الأنشطة الشبابية في إمارة المنطقة.
وكانت «ثروة» قد انطلقت العام الماضي بعد أن أصدر صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الرئيسة لتنمية قطاع الشباب قرارًا بتوحيد كل ما يتعلق بقطاع الشباب بالإمارة من مبادرات وفعاليات وأنشطة، تحت مظلة الإمارة ممثلة في الأمانة العامة، والتي تعنى بالشباب وتتمتع باستقلالية فكرية وعملية وتهتم بالاستطلاع والبحث عن مشكلات الشباب، ومن ثم دراستها وحصر الحلول الناجحة الكفيلة بمعالجتها، حيث إن هذه الرؤية تتناغم مع رؤية الإمارة في بناء الإنسان من خلال أهداف إستراتيجية، أهمها تعزيز الولاء للدين والانتماء للوطن واستثمار كفاءات الشباب واكتشاف وتطوير المواهب والطاقات في دعم الشباب والأجيال القادمة.
وتنوعت فعاليات الأمانة خلال عام 2016م لتصل إلى أكثر من 300 فعالية نفذتها بمشاركة أكثر من 5000 متطوع ومتطوعة ما بين أنشطة ثقافية واجتماعية ورياضية مستوحاة من احتياجات الشباب في 17 محافظة، إضافة إلى إطلاقها عددًا من المبادرات مثل: بصمة وطن، القوي الأمين، ومبادرة الموظف الشاب وغيرها.
وتحرص «ثروة» على بناء نموذج «القدوة الشابة» عبر أساليب الحوار بين فرق عملها المنتشرة في محافظات مكة الـ17، إضافة إلى سلسلة من الفعاليات التوعوية التي تصب في بناء نموذج القدوة للشباب. وتهدف الأمانة العامة من خلال مبادراتها إلى إيجاد حلول لبناء نموذج القدوة من الشباب وإليهم وبفكرهم، ونشر ثقافة الحوار لديهم وتطوير مهاراتهم وتبادل الأفكار للوصول إلى أفكار عملية يتم تبنيها.
وأوضح مستشار أمير مكة المشرف العام على الملتقى الدكتور سعد مارق أن مواكبة الأمانة العامة لشعار الملتقى تأتي من حرصها على استثمار الشباب ليكونوا نماذج قدوة.
وأكد أن الأمانة العامة تسعى إلى تحقيق رؤيتها ببناء إنسان المنطقة ليكون شريكًا في تنمية الوطن، كونها المظلة الرسمية التي تعنى بكافة الأنشطة الشبابية في إمارة المنطقة.
وكانت «ثروة» قد انطلقت العام الماضي بعد أن أصدر صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الرئيسة لتنمية قطاع الشباب قرارًا بتوحيد كل ما يتعلق بقطاع الشباب بالإمارة من مبادرات وفعاليات وأنشطة، تحت مظلة الإمارة ممثلة في الأمانة العامة، والتي تعنى بالشباب وتتمتع باستقلالية فكرية وعملية وتهتم بالاستطلاع والبحث عن مشكلات الشباب، ومن ثم دراستها وحصر الحلول الناجحة الكفيلة بمعالجتها، حيث إن هذه الرؤية تتناغم مع رؤية الإمارة في بناء الإنسان من خلال أهداف إستراتيجية، أهمها تعزيز الولاء للدين والانتماء للوطن واستثمار كفاءات الشباب واكتشاف وتطوير المواهب والطاقات في دعم الشباب والأجيال القادمة.
وتنوعت فعاليات الأمانة خلال عام 2016م لتصل إلى أكثر من 300 فعالية نفذتها بمشاركة أكثر من 5000 متطوع ومتطوعة ما بين أنشطة ثقافية واجتماعية ورياضية مستوحاة من احتياجات الشباب في 17 محافظة، إضافة إلى إطلاقها عددًا من المبادرات مثل: بصمة وطن، القوي الأمين، ومبادرة الموظف الشاب وغيرها.