الأربعاء
الجنادرية والرواية
تاريخ النشر: 08 فبراير 2017 03:06 KSA
تضمَّن برنامج الفعاليَّات الثقافيَّة للجنادريَّة 31 لهذا العام، عددًا من المحاور الكُبرَى، التي شملت القضايا السياسيَّة والاقتصاديَّة والفكريَّة والأدبيَّة، حيث طرحت قضايا رؤية المملكة 2030 والمستقبل، والسياسة الأمريكيَّة نحو الشرق الأوسط، ومهددات النظام الإقليمي العربي، والأيدلوجيا في المشهد السياسي، والعلاقات السعوديَّة المصريَّة، ومستقبل الإعلام في ضوء الثورة الرقميَّة، ثمَّ ختمت تلك الفعاليَّات بحلقتين عن الرواية العربيَّة المعاصرة، والأيدلوجيا، كانت الحلقة الأولى عبارة عن شهادتين لكاتبين هما شعيب حليفي من المغرب، ويوسف المحيميد من السعوديَّة، وقد أدار اللقاء الدكتور أحمد الهلالي، في حين كانت الحلقة الثانية عبارة عن طروحات ورؤى قدَّمها كلٌّ من سعد البازعي من السعوديَّة، وسعيد علوش من المغرب، وعامر الحلواني من تونس، وأدارها د. معجب العدواني، وقد وصل إلى الحضور من خلال ذلك كله، كما أشار إليه د. صالح معيض في عبارته الشهيرة، أنَّه لا فكاك من الأيدلوجيا في العمل الروائي.
ويبدو أن سُلطة الدِّين، أو المذهب، أو الفئة، أو الحزب تسري في مفاصل تصرفات وأساليب الحياة في مجتمع الرواية، وأنَّ الصراع بين الشخصيَّات أو المصالح تدفعه قيم معيَّنة، وتشدُّه وتحرِّكه قناعات لا يمكن أن تكون بريئةً على الإطلاق من خدمة أيدلوجيا معيَّنة مهما حرص الكاتب على إظهار الشكل الحيادي خلال سير الحياة داخل عالم الرواية.
ويبدو أن سُلطة الدِّين، أو المذهب، أو الفئة، أو الحزب تسري في مفاصل تصرفات وأساليب الحياة في مجتمع الرواية، وأنَّ الصراع بين الشخصيَّات أو المصالح تدفعه قيم معيَّنة، وتشدُّه وتحرِّكه قناعات لا يمكن أن تكون بريئةً على الإطلاق من خدمة أيدلوجيا معيَّنة مهما حرص الكاتب على إظهار الشكل الحيادي خلال سير الحياة داخل عالم الرواية.