ثقافة
مؤتمر دولي يناقش إشكاليات العربية والنص الأدبي على الإنترنت
تاريخ النشر: 14 فبراير 2017 03:09 KSA
يرعى وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى اليوم، انطلاقة المؤتمر الدولي «اللغة العربيَّة والنص الأدبي على الشبكة العالميَّة»، الذي تنظمه جامعة الملك خالد، ممثلة في قسم اللغة العربيَّة وآدابها بكليَّة العلوم الإنسانيَّة بفندق قصر أبها، ويستمر لمدة يومين.
وثمَّن معالي مدير جامعة الملك خالد، المشرف العام على المؤتمر، الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، رعاية وزير التعليم، والتي تأتي ضمن اهتمامات الوزارة الدائمة والمستمرة بدعم الأنشطة والبرامج العلميَّة في الجامعة، لاسيما أن اللغة العربيَّة هي لغة القرآن الكريم، وفي ظل تطور وسائل التقنية في العصر الحديث، ونمو استخدام اللغة العربيَّة في شبكات الإنترنت في الآونة الأخيرة، دعت الحاجة إلى تنظيم مثل هذه المؤتمرات. منوِّهًا إلى أنَّ أهميَّة المؤتمر تنبع من كونه يعالج قضية اللغة العربيَّة والتقنية، وهما مكوِّنان لحركة الفكر والثقافة.
وأشار السلمي إلى أنَّ المؤتمر يهدف إلى استجلاء واقع اللغة العربيَّة على شبكة المعلومات العالميَّة، ووضع الحلول العلميَّة النظريَّة والتقنيَّة لمعالجة مَواطن الضعف اللغوي على الشبكة العالميَّة، ومعرفة الإمكانات التي تتيحها الشبكة لخدمة اللغة العربيَّة وآفاقها المستقبليَّة، والإلمام بالأبعاد الفنيَّة التي أضافها المحتوى التقني على النص الأدبي، وتشجيع البحوث التقنيَّة الخاصة بخدمة اللغة العربيَّة على الشبكة العالميَّة.
وأوضح عميد كلية العلوم الإنسانيَّة، رئيس اللجنة العلميَّة للمؤتمر، الدكتور يحيى الشريف، أنَّ محاور المؤتمر تتحدَّث عن اللغة العربيَّة على الشبكة العالميَّة في ضوء الدرس اللغوي الحديث، ويتضمَّن مستويات اللغة العربيَّة على الشبكة العالميَّة، وصلتها بالفصحى السمات الصوتيَّة والصرفيَّة والتركيبيَّة (النحويَّة)، والدلاليَّة للغة العربيَّة على الشبكة العالميَّة، ومشكلات اللغة العربيَّة على الشبكة العالميَّة، بينما يتحدَّث المحور الثاني عن اللغة العربيَّة والإتاحات التقنيَّة، ويتضمَّن دور وسائل التقنية الحديثة في تشكيل اللغة المعاصرة، والفهرسة الإلكترونيَّة، والكتابة العربيَّة (الإملاء)، والحرف العربي على الشبكة العالميَّة، والانفتاح اللغوي، وهجنة اللغة ووسائل التقنية الحديثة، وإسهاماتها في حفظ أمثل للنص الأدبي الرقمي (شعرًا ونثرًا)، كما هو على الشبكة، وإتاحته للباحثين.
فيما يناقش المحور الثالث النص الأدبي وتشكلاته في الشبكة العالميَّة (دراسات نقديَّة)، ويتضمَّن تشكلات النص الأدبي في المدوِّنات والمواقع الشبكيَّة المتنوِّعة، وتشكلات النص الأدبي في مواقع التَّواصل الاجتماعيِّ، وأثر الحاضن التقني على النصِّ الأدبيِّ.