ثقافة
المزيني: كثير من كتاب (ق.ق.ج) بلا أسلوب ولا لغة
تاريخ النشر: 19 فبراير 2017 03:05 KSA
انتقد القاص محمد المزيني ما يحدث في ساحة القصة القصيرة جدًا، من استسهال الكتابة لهذا الضرب من الإبداع، قائلًا: كثير ممن يزعمون كتابة القصة القصيرة جدًا لا يملكون أساليب الكتابة للقصة، وليست لديهم أي أرضية لا لغوية ولا فنية في كتابتها وهم للأسف يملؤون الساحة الأدبية». جاء ذلك في الأمسية القصصية التي نظمها نادي الأحساء الأدبي مساء أمسٍ الأول تحت عنوان «تجربة وقصة»، احتفاء بيوم القصة العالمي، حيث شاركت فيها بجانب المزيني، الدكتورة زينب إبراهيم، فيما أدارها الدكتور محمد البشير، الذي ذكر في بداية تقديمه نقضًا لقول القاصة العمانية هدى حمد والتي قالت باحتضار القصة عام 2011م، ومدللًا بخيبة تنبؤها بفوز أليس مونرو بجائزة نوبل للأدب عام 2013، مؤكدًا أن القصة لا تموت ما دام هناك ما يقص. وكانت الأمسية من جولتين في قراءة النصوص، استهلتها زينب بحديث عن تجربتها في كتابة مجموعتها القصصية «رجل لا شرقي ولا غربي»، ثم قرأت قصة من المجموعة. أما المزيني فتحدث عن الحالات الإنسانية الواقعية.