محليات
الزايدي: نتطلع لتمكين المرأة وتحقيق شعار صنع في مكة
تاريخ النشر: 23 فبراير 2017 03:09 KSA
توجّه رجل الأعمال نايف بن مشعل الزايدي بالتهنئة للمجتمع التجاري والصناعي بالعاصمة المقدسة بمناسبة مرور (70)عاما على تأسيس الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة مشيدا بالانجازات التي حققتها طوال السنوات الماضية.
ونوه الزايدي بإنجاز الغرفة الأخير المتمثل في تشييد مبنى المعارض الاستثماري الجديد والذي سيفتتحه وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي بمناسبة مرور سبعين عامًا على التأسيس مضيفًا أن المبنى يعد إضافة متميزة لغرفة مكة و سوف يخدم بشكل كبير قطاع الأعمال و سيشجع على إقامة المؤتمرات والمعارض الكبيرة في العاصمة المقدسة مؤكدًا أن المبنى الجديد سيوفر حلا عمليا للأسر المنتجة في مكة والتي تعاني من عدم وجود منفذ لتسويق منتجاتهم ولطالما طالبت الغرفة بالعمل على مساعدتهم في تسويق منتجاتهم.
وقال الزايدي: إن حرص مجلس إدارة الغرفة الحالية برئاسة الأستاذ ماهر جمال على تكريم مجالس الإدارة التسعة عشر منذ تأسيس الغرفة إلى دورتها الحالية لفتة وفاء وعرفان لما بذلوه من جهود لنصل إلى ما نراه اليوم من إنجازات كبيرة.
وأكد الزايدي أن الغرفة التجارية تحظى بدعم كبير من قبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل والحكومة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ متمنيًا أن توضع توجيهات الأمير خالد الفيصل على قائمة الأولويات خلال المرحلة المقبلة ومنها إهتمام الغرف التجارية بدور المرأة وتوظيفها وأن يكون لها الدور الهام والبارز في المجتمع الاقتصادي المكي و رفع مستوى الصناعة في مكة المكرمة والعمل على تحقيق شعار صنع في مكة المكرمة و دعم مشاركة القطاع الخاص في المشروعات التنموية التي تعيشها مكة على وجه الخصوص والمملكة على وجه العموم في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وأشار إلى أن من أهم الملفات التي يجب أن تنظر لها الغرفة خلال المرحلة القادمة هي الحفاظ على الهوية و التراث العمراني المتميز لقبلة أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم و طالب الزايدي الغرفة الإهتمام بدعم المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بالتنسيق مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وهذا يستلزم حصر كافة المشروعات في مكة خاصة المتعثرة وتقديم الحلول العملية والمالية لتتمكن من تجاوزعثرتها وتلحق بركب التنمية والتطوير وإشراك القطاع الخاص وإتاحة الفرصة لتعظيم دوره خاصة في مجالات خدمات الحج والعمرة و صناعة مستلزمات الفنادق وهدايا الحجاج.
وقال الزايدي: إن من أهم أسباب فشل 70% من المشروعات الصغيرة و المتوسطة في العاصمة المقدسة يرجع إلى عدم وجود دراسات جدوى أو أنها كانت مضللة وغير واقعية مطالبًا الغرفة بالعمل على تحقيق ما سبق وأن وعدته به وهو إنشاء مركز أبحاث ودراسات اقتصادية ليقوم بعمل مسح ميداني وإيجاد وتوفير قاعدة بيانات توفر المعلومات الصحيحة والدقيقة لصناع القرار و للتجار والصناع.
وأكد على أهمية تواصل الغرفة ورجال الأعمال والصناعة بمركز التكامل التنموي الذي أنشأه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بإمارة منطقة مكة المكرمة مثمنًا رسالة المركز الذي يقوم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص للنهوض بالمنطقة وحلّ كافة المشكلات و تذليل العوائق التي تواجه التنمية والمشروعات الجاري تنفيذها.
ونوه الزايدي بإنجاز الغرفة الأخير المتمثل في تشييد مبنى المعارض الاستثماري الجديد والذي سيفتتحه وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي بمناسبة مرور سبعين عامًا على التأسيس مضيفًا أن المبنى يعد إضافة متميزة لغرفة مكة و سوف يخدم بشكل كبير قطاع الأعمال و سيشجع على إقامة المؤتمرات والمعارض الكبيرة في العاصمة المقدسة مؤكدًا أن المبنى الجديد سيوفر حلا عمليا للأسر المنتجة في مكة والتي تعاني من عدم وجود منفذ لتسويق منتجاتهم ولطالما طالبت الغرفة بالعمل على مساعدتهم في تسويق منتجاتهم.
وقال الزايدي: إن حرص مجلس إدارة الغرفة الحالية برئاسة الأستاذ ماهر جمال على تكريم مجالس الإدارة التسعة عشر منذ تأسيس الغرفة إلى دورتها الحالية لفتة وفاء وعرفان لما بذلوه من جهود لنصل إلى ما نراه اليوم من إنجازات كبيرة.
وأكد الزايدي أن الغرفة التجارية تحظى بدعم كبير من قبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل والحكومة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ متمنيًا أن توضع توجيهات الأمير خالد الفيصل على قائمة الأولويات خلال المرحلة المقبلة ومنها إهتمام الغرف التجارية بدور المرأة وتوظيفها وأن يكون لها الدور الهام والبارز في المجتمع الاقتصادي المكي و رفع مستوى الصناعة في مكة المكرمة والعمل على تحقيق شعار صنع في مكة المكرمة و دعم مشاركة القطاع الخاص في المشروعات التنموية التي تعيشها مكة على وجه الخصوص والمملكة على وجه العموم في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وأشار إلى أن من أهم الملفات التي يجب أن تنظر لها الغرفة خلال المرحلة القادمة هي الحفاظ على الهوية و التراث العمراني المتميز لقبلة أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم و طالب الزايدي الغرفة الإهتمام بدعم المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بالتنسيق مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وهذا يستلزم حصر كافة المشروعات في مكة خاصة المتعثرة وتقديم الحلول العملية والمالية لتتمكن من تجاوزعثرتها وتلحق بركب التنمية والتطوير وإشراك القطاع الخاص وإتاحة الفرصة لتعظيم دوره خاصة في مجالات خدمات الحج والعمرة و صناعة مستلزمات الفنادق وهدايا الحجاج.
وقال الزايدي: إن من أهم أسباب فشل 70% من المشروعات الصغيرة و المتوسطة في العاصمة المقدسة يرجع إلى عدم وجود دراسات جدوى أو أنها كانت مضللة وغير واقعية مطالبًا الغرفة بالعمل على تحقيق ما سبق وأن وعدته به وهو إنشاء مركز أبحاث ودراسات اقتصادية ليقوم بعمل مسح ميداني وإيجاد وتوفير قاعدة بيانات توفر المعلومات الصحيحة والدقيقة لصناع القرار و للتجار والصناع.
وأكد على أهمية تواصل الغرفة ورجال الأعمال والصناعة بمركز التكامل التنموي الذي أنشأه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بإمارة منطقة مكة المكرمة مثمنًا رسالة المركز الذي يقوم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص للنهوض بالمنطقة وحلّ كافة المشكلات و تذليل العوائق التي تواجه التنمية والمشروعات الجاري تنفيذها.