محليات
خبيران: الاتفاقيات النفطية للمملكة مع ماليزيا توثق الشراكة الاقتصادية
تاريخ النشر: 28 فبراير 2017 03:04 KSA
اعتبر خبيران فى الشأن الاقتصادى الاتفاقيات الموقعة بين عملاقي النفط، أرامكو السعودية وبتروناس الماليزية خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين لماليزيا بمثابة « نقلة نوعية» فى العلاقات التجارية الاستثمارية بين المملكة وماليزيا،وقال الخبير الاقتصادي فضل البوعينين: إن تلك الاتفاقيات لها عدة جوانب منها توثيق الشراكة الاقتصادية بين البلدين من خلال الاستثمارات النوعية، وتوسيع استثمارات أرامكو الخارجية في قطاعي التكرير والبتروكيماويات، كما أنها تجعل الشراكة للمنتجات المنتظرة من تلك الاتفاقية قريبة جدا من الأسواق. وأضاف: إن كل اتفاقية توقعها أرامكو لإنشاء مصفاة في أي دولة في العالم، يعني أن هناك بعدًا تسويقيًا، وبالتالي من الممكن ان تكون هذه المصافي مستهلكة للنفط وبالتالي يكون للمملكة رصيد من العملاء الدائمين و النوعيين، وستكون الفائدة من جانبين هما تسويق النفط و تحويل النفط الى منتجات من خلال أرامكو و العوائد المالية التي تنتج عن ذلك، وهذه الاتفاقية من أهم الاتفاقيات الموقعة الداعمة بين البلدين.
من جهته أكد الدكتور عبدالله المغلوث عضو الجمعية السعودية للاقتصاد أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الى شرق آسيا لها أبعاد اقتصادية و سياسية، والاتفاقية بين ارامكو و بتروناس، من أهم الاتفاقيات المبرمة خاصة وان الصادرات السلعية السعودية لماليزيا تتركز في زيوت نفط خام ومنتجاتها وبولي بروبلين وغيرها، وتعد الأجهزة الكهربائية وآلات استقبال وإرسال الصوت والصورة من بين أبرز الواردات من ماليزيا إلى السوق السعودي. وأوضح المغلوث ان ماليزيا من أكبر البلدان المنتجة والمصدّرة لأشباه الموصلات في العالم، كما تُعَد من أبرز البلدان المنتجة للنفط والغاز الطبيعي غير الأعضاء في منظمة الأوبك، وهذا بالتأكيد من المؤشرات الاقتصادية الحيوية التي ستساهم في الشراكة الاقتصادية بين البلدين، التي ستعمل على تطوير الصناعات التي تمكنها من استغلال ما يتوفر لديها من مواد أولية، كما أنها تشجّع على إقامة المشروعات التصنيعية في مجال البتروكيماويات.