الأربعاء
الرؤية بعيون شرقية
تاريخ النشر: 01 مارس 2017 03:06 KSA
من الملاحظ أنَّنا نتحدَّث فقط، وعن بُعد، عن تجربة اليابان بعد الحرب العالميَّة، وتجربة المارد الصيني الصناعيَّة، ونتوقَّف قليلاً عند تجربة محاضير محمد في ماليزيا، حيث حقَّقت ماليزيا خلال العقود الأربعة الماضية تقدُّمًا مذهلاً، وقفزاتٍ تنمويَّة هائلة، في التنمية البشريَّة والاقتصاديَّة، وقد نجحت تجربتها بمشاركة الجميع فيها رغم تعدُّد الأعراق والديانات، حيث تركوا الخلافات جانبًا، وانطلقوا متَّحدين نحو تحقيق الأهداف التنمويَّة التي استحضرت المبادئ الاقتصاديَّة التي تنسجم مع روح وجوهر الإسلام، وعوَّلت على إكساب المهارات للمواطن، وتسهيل القروض، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم أجود الخدمات للمواطن من خلال الاتِّجاه إلى الخصخصة.
واليوم فإنَّ زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- إلى عدد من دول الشرق يفتح مرحلة جديدة من التقارب مع تلك الدول، والإفادة من تجاربها الناجحة في التنمية، ذلك أن التجارب الملهمة ليست موجودة في الغرب وحده، وإنَّ الإدارة الفاعلة والإرادة الصادقة تستحضر كلّ أدوات التطوير، وتستفيد من كلِّ التجارب الناجحة التي تسعى وراءها، وتبحث عنها حتَّى لو بلغت مطلع الشمس.
واليوم فإنَّ زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- إلى عدد من دول الشرق يفتح مرحلة جديدة من التقارب مع تلك الدول، والإفادة من تجاربها الناجحة في التنمية، ذلك أن التجارب الملهمة ليست موجودة في الغرب وحده، وإنَّ الإدارة الفاعلة والإرادة الصادقة تستحضر كلّ أدوات التطوير، وتستفيد من كلِّ التجارب الناجحة التي تسعى وراءها، وتبحث عنها حتَّى لو بلغت مطلع الشمس.