محليات
مؤسسة تفصل 50 موظفاً وتحرمهم من رواتب 8 أشهر و «نهاية الخدمة»
تاريخ النشر: 08 مارس 2017 03:10 KSA
بعد أن حرمتهم من رواتبهم على مدى 8 أشهر متتالية، وفي غمرة محاولاتهم المستميتة لصرف رواتبهم المتأخرة لمواجهة التزاماتهم الأسرية باغتت إحدى مؤسسات المقاولات بمكة المكرمة 50 عاملًا من جنسيات مختلفة بقرارها بالاستغناء عن خدماتهم دون سابق إنذار! وقد اعتذر مدير مكتب العمل بمكة المكرمة لـ»المدينة»عن التعليق على هذه القضية طالبًا التواصل مع رئيس الهيئة الابتدائية للخلافات العمالية الذي اعتذر هو الآخر عن التعليق بينما لاذ مدير المؤسسة بالصمت المطبق رغم تكرار تواصلنا معه!!. وحسب منسوبي المؤسسة الذين أنهيت خدماتهم وبينهم مهندسون وموظفون ومراقبون وعمال فقد بحّت أصواتهم من الشكوى لشرح معاناتهم إلى مكتب الهيئة الابتدائية لتسوية الخلافات العمالية بمكة!!
ولم يتم إنصافهم وإنهاء مشكلتهم، موضّحين أن بعضهم لديه حكم من الهيئة منذ أكثر من شهر ونصف ولم يتم تنفيذه حتى الآن!!؟
«العمل»: لا تعليق.. والبركاتي: لست مخولاً بالتصريح للإعلام
«المدينة» تواصلت هاتفيًا مع مدير عام مكتب العمل بمكة المكرمة حمدي يونس لأخذ تعليقه حول موقفهم تجاه الشكوى إلا أنه اعتذر عن التعليق، طالبًا التواصل مع رئيس الهيئة الابتدائية لتسوية الخلافات العمالية جميل البركاتي وبعد التواصل معه لذات الشكوى اعتذر هو أيضًا عن التعليق بحجة أنه غير مصرح لوسائل الإعلام بينما بادر بإغلاق الهاتف سريعًا، وقمنا بالتواصل مع مدير عام الإدارة بالمؤسسة (أ، ع) وأرسلنا له الاستفسار مرتين عن طريق «الواتساب» إلا أنه تجاهل الرد رغم قراءته للاستفسار!!.
وأضاف عمرو مكاوي قائلًا: لا يخفى حجم الضرر الذي أصابنا جراء هذا التعسف والحقوق المالية التي لم نتسلمها، خصوصا وأن هذه الرواتب تمثل مصدر دخل وحيد لكثير منّا ,وتأخيرها لشهر واحد يسبّب أزمة مالية لنا، فكيف بحرماننا منها والذي استمر قبل الفصل وبعده !!! وأضاف: نحن بدورنا قدمنا شكوى رسمية لإدارة الشركة إلا أنهم كانوا وما زالوا يعطوننا وعودًا تلو الوعود وبلا أي مصداقية!! .
أما طاهر محمد فيقول: المؤسسة تعاملت مع الموظفين بشكل سلبي وبدون أي اهتمام بأحوالهم وظروفهم الشخصية لافتا إلى أن أغلب العمال يعتمدون كليًا خلال هذه الأيام على تناول الوجبات من أهل الخير بسبب حرمانهم من الرواتب والحقوق!! بينما أكد كل من محمد عمرو وغسان يونس أن غالبية الموظفين المتضررين اضطروا للاستدانة لتوفير احتياجاتهم الضرورية.