ثقافة
الطريفي: الملك يولي الثقافة والكتاب اهتمامه الكبير وتشهد مواقفه للمثقفين والتاريخ
تاريخ النشر: 09 مارس 2017 03:19 KSA
أكد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يولي الثقافة والكتاب اهتمامه الكبير وتشهد مواقفه الراعية للمثقفين والتاريخ باهتمام كبير عبر دارة الملك عبدالعزيز، التي يرأس مجلس إدارتها وتمثل تلك الرعاية والاهتمام لذلك الصرح الثقافي، ومكتبة الملك فهد وغيرهما من المؤسسات الثقافية والعلمية، نبراسًا لوزارة الثقافة والإعلام لرعاية كل ما له علاقة بالثقافة ورعاية للأدب والتاريخ والفن والمهتمين بها. وقال: نيابة عن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - يسرني أن أرحب بكم في يوم العلم والمعرفة والثقافة في حفل افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب وباسمكم نرحب بضيف الشرف مملكة ماليزيا ممثلة في وزير التعليم.
وأبان الطريفي أنه يفتتح المعرض في هذه الدورة وجنودنا يدافعون ويذودون بدمائهم على الحدود وأمن بلادنا ساهرين منفذين لتوجيهات الملك وهي الجبهة الصامدة التي لولاها وصمودها وتضحياتها ما كان لنا العمل الدؤوب في مجال الثقافة والفن والتأليف، ولذلك فمعرض الكتاب في الرياض اليوم والفعاليات الثقافية والأدبية التي تتخلله شاهدة على إصرار المملكة في هذا المضمار.
وبدون شك فإن الكتاب وعبر التاريخ هو الوسيلة التي يترسخ فيها بناء الحضارات في مجالاته كافة لهو نعمة الاستقرار والأمن في ظل قيادة الملك - يحفظه الله -لتحقيق ذلك. لافتا إلى أن معرض الرياض أضحى من الفعاليات الثقافية المهمة على خارطة الشأن الثقافي العربي والعالمي، ونحن ملتزمون بالعمل على ضمان المحافظة عليه وتذليل الصعوبات لضمان نجاحه ليكون حدثا ثقافيا ينتظره الجميع كل عام وقد عملت الوزارة بكل إمكانياتها لإنجاح هذه الفعالية بالشكل الذي يرضى ويحقق تطلعات المجتمع السعودية.
وأعلن الطريفي مفاجأة لدعم المؤلفين السعوديين بطباعة كتب أول مئة متقدم بفسح كتبهم وطلباتهم مجانا على حساب الوزارة، منوهًا بأنه اليوم بات بالإمكان لأي زائر للمعرض أو حامل لجهازه محمول أن يتقدم بفسح كتابه وطلباته، وأن يتم الرد عليه آليًا، مشددًا على على حرص الوزارة بأن يكون معرض الفن السعودي الأول خلال أواخر هذا العام معرضا ناجحٍا لتجميع الفنانين والفنانات السعوديين على أن يعرضوا لوحاتهم الفنية وأعمالهم التشكيلية ومصنفاتهم الأدبية في الرياض وعدد من مدن المملكة حتى يكتمل إنجاز المجمع الملكي للفنون، الذي قادت مباركته الملك سلمان لإنشائه.
جاء ذلك خلال كلمته أمس في افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب، وتكريم الفائزين بجائزة لوزارة للكتاب، وتكريم رواد التحقيق في المملكة.
وأشار الطريفي إلى أن معرض الرياض يعكس رؤية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 والتي انعكست في هويته البصرية ابتداء من مسميات البوابات وأسماء الممرات وطبيعة الفعاليات الثقافية والمبادرات الشبابية وهويته اللفظية التي اتسقت مع رؤية السعودية، مبينًا أن رؤية السعودية 2030 ركزت على تنمية منظومة العمل الثقافي والارتقاء به من خلال تنوّع الفعاليات الثقافية ودعم الكتاب والمؤلفين ودعم الفنانين والموسيقيين والمسرحيين وأؤلئك الذين يجيدون صناعة الإخراج من أبناء السعودية والعمل على الترسيخ والإبراز والتعريف بهويتنا الوطنية والمحافظة على إرثنا الثقافي وتاريخنا السعودي المجيد والعربي والإسلامي كذلك. متطلعا من برامج معرض الرياض تفعيل البرامج والمبادرات الخاصة بالتحول الوطني وبما يضمن تحقيق 2030 حيث أقيمت لكل مبادرة شرح تفصيلي ومجسمات وعدد من المختصين ينقلون هذه الصورة ونقلها للمواطنين والأجيال.
ولفت الطريفي إلى دورة هذا العام تعد تجربة ثقافية فريدة من آليات العمل النوعية لخدمة زوار معرض بشكل عام بإتاحة أكثر من مليون و800 ألف عنوان ومشاركة أكثر من 550 دار نشر محلية وعربية وعالمية إلى جانب أجنحة المؤسسات الحكومية والمجتمع بصناعة الكتاب ونشره، إضافة إلى العديد من المبادرات والفعاليات الثقافية المصاحبة لخدمة المثقفين والمؤلفين والمهتمين بالفنون بشكل عام من خلال إطلاق طباعة الكتب وتسويقها عبر جناح المؤلف السعودية والفعاليات الثقافية التي روعي فيها اتساق مع طبيعة الزوار عبر تقديم مجموعة من الفعاليات الثقافية الموجهة للكبار والأطفال.
وأوضح الطريفي أن حضور وتشريف ضيف الشرف مملكة ماليزيا يؤكد على عمق العلاقات الأخوية والمتميزة للمملكتين العريقتين على مختلف الأصعدة وما تحمله من إرث وتنوع ثقافي جعل ماليزيا وجهة عالمية ليس للسياحة وإنما أنموذجا للتنمية والتطوير في المجالين الاقتصادي والمعرفي حول العالم ونموها للعالم الإسلامي كله.
ورفع وزير الثقافة والإعلام باسم الثقافة والمثقفين والمثقفات والاعلاميين كافة عن أصدق كلمات الشكر والعرفان إلى مقام الملك سلمان لرعايته الكريمة لفعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب ولولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، ولولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنموية من دعم للثقافة والعلم والمعرفة. وشاكرا العاملين والمشاركين في معرض الرياض للكتاب في إنجاحه دورته الحالية بهذا الشكل اللائق.
وأبان الطريفي أنه يفتتح المعرض في هذه الدورة وجنودنا يدافعون ويذودون بدمائهم على الحدود وأمن بلادنا ساهرين منفذين لتوجيهات الملك وهي الجبهة الصامدة التي لولاها وصمودها وتضحياتها ما كان لنا العمل الدؤوب في مجال الثقافة والفن والتأليف، ولذلك فمعرض الكتاب في الرياض اليوم والفعاليات الثقافية والأدبية التي تتخلله شاهدة على إصرار المملكة في هذا المضمار.
وبدون شك فإن الكتاب وعبر التاريخ هو الوسيلة التي يترسخ فيها بناء الحضارات في مجالاته كافة لهو نعمة الاستقرار والأمن في ظل قيادة الملك - يحفظه الله -لتحقيق ذلك. لافتا إلى أن معرض الرياض أضحى من الفعاليات الثقافية المهمة على خارطة الشأن الثقافي العربي والعالمي، ونحن ملتزمون بالعمل على ضمان المحافظة عليه وتذليل الصعوبات لضمان نجاحه ليكون حدثا ثقافيا ينتظره الجميع كل عام وقد عملت الوزارة بكل إمكانياتها لإنجاح هذه الفعالية بالشكل الذي يرضى ويحقق تطلعات المجتمع السعودية.
وأعلن الطريفي مفاجأة لدعم المؤلفين السعوديين بطباعة كتب أول مئة متقدم بفسح كتبهم وطلباتهم مجانا على حساب الوزارة، منوهًا بأنه اليوم بات بالإمكان لأي زائر للمعرض أو حامل لجهازه محمول أن يتقدم بفسح كتابه وطلباته، وأن يتم الرد عليه آليًا، مشددًا على على حرص الوزارة بأن يكون معرض الفن السعودي الأول خلال أواخر هذا العام معرضا ناجحٍا لتجميع الفنانين والفنانات السعوديين على أن يعرضوا لوحاتهم الفنية وأعمالهم التشكيلية ومصنفاتهم الأدبية في الرياض وعدد من مدن المملكة حتى يكتمل إنجاز المجمع الملكي للفنون، الذي قادت مباركته الملك سلمان لإنشائه.
جاء ذلك خلال كلمته أمس في افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب، وتكريم الفائزين بجائزة لوزارة للكتاب، وتكريم رواد التحقيق في المملكة.
وأشار الطريفي إلى أن معرض الرياض يعكس رؤية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 والتي انعكست في هويته البصرية ابتداء من مسميات البوابات وأسماء الممرات وطبيعة الفعاليات الثقافية والمبادرات الشبابية وهويته اللفظية التي اتسقت مع رؤية السعودية، مبينًا أن رؤية السعودية 2030 ركزت على تنمية منظومة العمل الثقافي والارتقاء به من خلال تنوّع الفعاليات الثقافية ودعم الكتاب والمؤلفين ودعم الفنانين والموسيقيين والمسرحيين وأؤلئك الذين يجيدون صناعة الإخراج من أبناء السعودية والعمل على الترسيخ والإبراز والتعريف بهويتنا الوطنية والمحافظة على إرثنا الثقافي وتاريخنا السعودي المجيد والعربي والإسلامي كذلك. متطلعا من برامج معرض الرياض تفعيل البرامج والمبادرات الخاصة بالتحول الوطني وبما يضمن تحقيق 2030 حيث أقيمت لكل مبادرة شرح تفصيلي ومجسمات وعدد من المختصين ينقلون هذه الصورة ونقلها للمواطنين والأجيال.
ولفت الطريفي إلى دورة هذا العام تعد تجربة ثقافية فريدة من آليات العمل النوعية لخدمة زوار معرض بشكل عام بإتاحة أكثر من مليون و800 ألف عنوان ومشاركة أكثر من 550 دار نشر محلية وعربية وعالمية إلى جانب أجنحة المؤسسات الحكومية والمجتمع بصناعة الكتاب ونشره، إضافة إلى العديد من المبادرات والفعاليات الثقافية المصاحبة لخدمة المثقفين والمؤلفين والمهتمين بالفنون بشكل عام من خلال إطلاق طباعة الكتب وتسويقها عبر جناح المؤلف السعودية والفعاليات الثقافية التي روعي فيها اتساق مع طبيعة الزوار عبر تقديم مجموعة من الفعاليات الثقافية الموجهة للكبار والأطفال.
وأوضح الطريفي أن حضور وتشريف ضيف الشرف مملكة ماليزيا يؤكد على عمق العلاقات الأخوية والمتميزة للمملكتين العريقتين على مختلف الأصعدة وما تحمله من إرث وتنوع ثقافي جعل ماليزيا وجهة عالمية ليس للسياحة وإنما أنموذجا للتنمية والتطوير في المجالين الاقتصادي والمعرفي حول العالم ونموها للعالم الإسلامي كله.
ورفع وزير الثقافة والإعلام باسم الثقافة والمثقفين والمثقفات والاعلاميين كافة عن أصدق كلمات الشكر والعرفان إلى مقام الملك سلمان لرعايته الكريمة لفعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب ولولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، ولولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنموية من دعم للثقافة والعلم والمعرفة. وشاكرا العاملين والمشاركين في معرض الرياض للكتاب في إنجاحه دورته الحالية بهذا الشكل اللائق.