محليات
فيصل بن محمد: غسيل الدماغ الإلكتروني أخطر مراحل تجنيد الإرهاب للشباب
تاريخ النشر: 10 مارس 2017 03:21 KSA
أكد صاحب السمو الملكي الأمير العميد ركن الدكتور فيصل بن محمد بن ناصر آل سعود المحاضر في جامعة الإمام بالرياض، أن أعداد الإرهابيين وإمكاناتهم المادية لا توازي إمكانات الدول ولايمكن الإرهابي سواء بمفرده ومنظماته أن يستطيع القضاء على الدول مهما بلغت إمكانياتهم، مشيرا ان غسيل الدماغ الإلكتروني من أخطر مراحل التجنيد الإرهابي للشباب.
وأكد الأمير فيصل، في محاضرة بعنوان «خطر الإرهاب وأساليب المنظمات الإرهابية في استقطاب الشباب» ألقاها بمركز الملك فيصل للمؤتمرات بجامعة الملك عبدالعزيز يوم أمس الخميس، أكد أن تأتير الإرهاب على البعد السياسي للأمن الوطني يكمن في إضعاف ثقة المواطن بدولته وتدويل القضية وجعل استقلالها وسيادتها في خطر، أما أثر الإرهاب في البعد الاجتماعي يكمن في تفكيك روابط الأسر وجعلها بين مؤيد للدولة ومعارض مكفر لمن حوله من حكام ومواطنين، أما على الجانب الاقتصادي فنلاحظ تأثير الإرهاب يكمن في تعطيل جلب الأموال الخارجية وإيقاف المنشآت الاقتصادية بسبب استهدافها.
وأضاف: أن من أخطر آثار الإرهاب البعد الأمني وهو جعل الجهات الأمنية في حالة استنفار مما يؤثر على الواجبات الأمنية الأخرى.
من جهته أكد مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي على دور الجهات الحكومية والتعليمية بشكل خاص، في محاربة الإرهاب ونبذ التطرف؛ من خلال البرامج والمحاضرات والأنشطة المتنوعة، والكشف عن الأساليب والطرق التي تنتهجها المنظمات الإرهابية في تجنيد الشباب.
وأكد الأمير فيصل، في محاضرة بعنوان «خطر الإرهاب وأساليب المنظمات الإرهابية في استقطاب الشباب» ألقاها بمركز الملك فيصل للمؤتمرات بجامعة الملك عبدالعزيز يوم أمس الخميس، أكد أن تأتير الإرهاب على البعد السياسي للأمن الوطني يكمن في إضعاف ثقة المواطن بدولته وتدويل القضية وجعل استقلالها وسيادتها في خطر، أما أثر الإرهاب في البعد الاجتماعي يكمن في تفكيك روابط الأسر وجعلها بين مؤيد للدولة ومعارض مكفر لمن حوله من حكام ومواطنين، أما على الجانب الاقتصادي فنلاحظ تأثير الإرهاب يكمن في تعطيل جلب الأموال الخارجية وإيقاف المنشآت الاقتصادية بسبب استهدافها.
وأضاف: أن من أخطر آثار الإرهاب البعد الأمني وهو جعل الجهات الأمنية في حالة استنفار مما يؤثر على الواجبات الأمنية الأخرى.
من جهته أكد مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي على دور الجهات الحكومية والتعليمية بشكل خاص، في محاربة الإرهاب ونبذ التطرف؛ من خلال البرامج والمحاضرات والأنشطة المتنوعة، والكشف عن الأساليب والطرق التي تنتهجها المنظمات الإرهابية في تجنيد الشباب.