ثقافة
6 أكاذيب إيرانية للهيمنة على الإعلام بالداخل والخارج
تاريخ النشر: 11 مارس 2017 03:03 KSA
كشفت دراسة أعدها مركز المزماة للدراسات والبحوث الإماراتي، عن سيطرة إيران حاليًا على منظومة وشبكة من وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية والعربية والأردية والتركية، لخدمة السياسة الإيرانية بالداخل والخارج، مستعينة ببث الأكاذيب والافتراءات.
وأبرزت الدراسة الأكاذيب الإيرانية في الآتي:
1- الترويج لفكرة وجود أعداء يتربصون شرًا لإيران بسبب استقلاليتها وعدم تبعيتها لقوى الاستكبار العالمي، ما يستلزم التفاف الشعب الإيراني حول النظام.
2- نظام الولي الفقيه يحاول كذبًا تصدير فكرة أنه أقوى وأنجح الأنظمة في العالم.
3- الجهاز الإعلامي الإيراني يعمل بشكل دائم على تشويه صورة الأنظمة العربية والإسلامية الرافضة لمشروعه من خلال اتهامها بالعمالة مع الكيان الصهيوني.
4- الآلة الإعلامية الإيرانية تروّج لوجود خلافات بين الأنظمة العربية.
5- إصباغ الأنشطة التي تصدر عن السلطات الإيرانية بصبغة دينية إسلامية.
6- النظام الإيراني يستخدم المصطلحات الإسلامية في سياسته الداخلية والخارجية وحتى القانونية، كالمقاومة الإسلامية، ومواجهة الظلم ودعم الشعوب المظلومة، ورفع الاحتلال عن الشعوب وحماية المراقد الإسلامية.
وقالت الدراسة: إن شبكة الإعلام الإيراني متشابكة ومعقدة، بما يعني أن الصراع تجاوز حدود الاستقطاب التقليدي بين المحافظين والإصلاحيين، إلى عقل المواطن الإيراني، بين تيار يتبنى نهجًا متشددًا بذريعة حماية أمن ومصالح الدولة ضد المتربصين بها، وآخر يرى أن الانفتاح على العالم الخارجي وإحداث التغيير بات أمرًا ضروريًا للتعامل مع التحديات والأزمات الداخلية والتهديدات الخارجية.
وأوضحت أن أهم الأذرع الإعلامية الاتي:
1-هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني التي لعبت دورًا بارزًا في الحياة السياسية وحظيت باهتمام المسؤولين في طهران أثناء الحرب الإيرانية العراقية.
2- «الصحافة»، والتي لا تزال الوسيلة الأبرز والأهم ويتراوح عدد الصحف في إيران من 3000 إلى 3500 صحيفة، ولكن العدد غير ثابت نتيجة تعرّض بعضها بشكل مستمر للإغلاق أو سحب التراخيص.
3- الذراع الثالث «وكالات الأنباء»، والتي تعتبر الذراع الأهم للنظام بشكل عام، وللأجهزة الأمنية بشكل خاص.
4- أقوى وأهم الوكالات، وكالة «أنباء فارس» التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهي شبه رسمية، ووكالة أنباء «الجمهورية الإسلامية»، وتعرف اختصارا بـ»إيرنا»، وهي وكالة الأنباء الرسمية، وكالة أنباء تسنيم، ووكالة أنباء «پارسینه»، ووكالة أنباء «مهر».
وأبرزت الدراسة الأكاذيب الإيرانية في الآتي:
1- الترويج لفكرة وجود أعداء يتربصون شرًا لإيران بسبب استقلاليتها وعدم تبعيتها لقوى الاستكبار العالمي، ما يستلزم التفاف الشعب الإيراني حول النظام.
2- نظام الولي الفقيه يحاول كذبًا تصدير فكرة أنه أقوى وأنجح الأنظمة في العالم.
3- الجهاز الإعلامي الإيراني يعمل بشكل دائم على تشويه صورة الأنظمة العربية والإسلامية الرافضة لمشروعه من خلال اتهامها بالعمالة مع الكيان الصهيوني.
4- الآلة الإعلامية الإيرانية تروّج لوجود خلافات بين الأنظمة العربية.
5- إصباغ الأنشطة التي تصدر عن السلطات الإيرانية بصبغة دينية إسلامية.
6- النظام الإيراني يستخدم المصطلحات الإسلامية في سياسته الداخلية والخارجية وحتى القانونية، كالمقاومة الإسلامية، ومواجهة الظلم ودعم الشعوب المظلومة، ورفع الاحتلال عن الشعوب وحماية المراقد الإسلامية.
وقالت الدراسة: إن شبكة الإعلام الإيراني متشابكة ومعقدة، بما يعني أن الصراع تجاوز حدود الاستقطاب التقليدي بين المحافظين والإصلاحيين، إلى عقل المواطن الإيراني، بين تيار يتبنى نهجًا متشددًا بذريعة حماية أمن ومصالح الدولة ضد المتربصين بها، وآخر يرى أن الانفتاح على العالم الخارجي وإحداث التغيير بات أمرًا ضروريًا للتعامل مع التحديات والأزمات الداخلية والتهديدات الخارجية.
وأوضحت أن أهم الأذرع الإعلامية الاتي:
1-هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني التي لعبت دورًا بارزًا في الحياة السياسية وحظيت باهتمام المسؤولين في طهران أثناء الحرب الإيرانية العراقية.
2- «الصحافة»، والتي لا تزال الوسيلة الأبرز والأهم ويتراوح عدد الصحف في إيران من 3000 إلى 3500 صحيفة، ولكن العدد غير ثابت نتيجة تعرّض بعضها بشكل مستمر للإغلاق أو سحب التراخيص.
3- الذراع الثالث «وكالات الأنباء»، والتي تعتبر الذراع الأهم للنظام بشكل عام، وللأجهزة الأمنية بشكل خاص.
4- أقوى وأهم الوكالات، وكالة «أنباء فارس» التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهي شبه رسمية، ووكالة أنباء «الجمهورية الإسلامية»، وتعرف اختصارا بـ»إيرنا»، وهي وكالة الأنباء الرسمية، وكالة أنباء تسنيم، ووكالة أنباء «پارسینه»، ووكالة أنباء «مهر».