ثقافة
المفتي يطالب مسؤولي «معرض الرياض» بتشديد الرقابة على الدور المروجة للكتب السيئة
تاريخ النشر: 13 مارس 2017 03:14 KSA
طالب مفتي عام المملكة، رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، القائمين على معرض الرياض الدولي للكتاب بتشديد الرقابة على الدور، التي تروج للكتب السيئة والأفكار المنحرفة ككتب السحر والشعوذة والتشيع والكتب، التي تدعو للتطرف والغلو والأفكار المنحرفة وآراء الشاذة وغيرها ومنعهم من بيعها ليكون المعرض خاليًا من تلك الكتب الفاسدة التي تدعو للشر والبلاء والضلال، ويهتم بالكتب الحق والمطلوب والمرغوب.. مبينا أن هناك مواقع تهتم بالنشر والترويج للكتب، التي تخالف العقيدة وتحمل أفكارًا سيئة وآراء ضالة لتلبس على الناس وتنشر الشبهات والبدع والخرافات اتباعًا للشهوات.. لافتًا إلى أن هناك من يروج لهذه الكتب السيئة، ويسعى لنشرها، معتقدًا أنها من العلم النافع وهو لا يدري أنه يضر الأمة بنشره تلك الكتب.
وأضاف المفتي أنه ينبغي لى طالب العلم أن يكون ملمًا بالعقيدة متفقها بها مبتعدًا عن الأمور التي تشوبها الشبهات، التي تكون ضارة مضرة ككتب الإلحاد وغيرها؛ لأن العلم النافع سبب في إرشاد البشرية لكل خير.. منوهًا بأن علم الخلف المخالف علم باطل.. ملمحًا إلى أن العالم قد يخطئ والمفتي قد ينسى ويسهو فيجب لمن وجد شيئًا أن يتصل عليه ويستوضح منه لعله يبين وجهة نظره أو يتراجع عن ما ذكر بدلا من تصيد زلات العلماء وأخذ الرخص منهم.
وأشاد المفتي بتفسير السعدي؛ لأنه لخص كتب التفسير في كتب سلس وأسلوب سهل جذاب ظهر فيه فقه السعدي وتفقهه وحكمته وعلمه.. منوها بأن بعض كتب ابن رجب شابها التصوف ولكنه تصوف مقبول. مشيرا إلى أن كتب الدعوة والعقيدة للشيخ محمد بن عبدالوهاب تعد من أعظم الكتب في الرد على المخالفين، فكتب شيخ الإسلام كلها جيدة لا يطعن بها إلا جاهل.. موضحًا أن كل من حاول النيل من الشيخين ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب هو جاهل يريد النيل من رموز علمائنا.. مشيدا بالشيخ ابن عثيمين وبعلمه وفقهه وشروحاته في العقيدة، وأنه كان يخالف بعض الأئمة في بعض المسائل.. وممتدحا الشيخ صالح الفوزان بأن كل شروحاته في كتب العقيدة تتميز بالوضوح وحسن الشرح والرد على الشبهات.