ثقافة
آل الشيخ: معرض الكتاب رافد كبير لمنتظري العلم الشرعي وأطالب بزيادة مساحات المكتبات
تاريخ النشر: 17 مارس 2017 03:12 KSA
قال وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: إن معرض الكتاب يعد رافدًا كبيرًا لمنتظري العلم الشرعي، ومنتظري العلم الأصيل الإسلامي في اللغة العربية وفي التاريخ الإسلامي في العلوم الاسلامية، كما يعد رافدا أصيلا لمساندات العلم الشرعي من النتاج الفكري الذي يخدم الثقافة الاسلامية ويخدم ما تميزنا به في تاريخنا وما تميزت به أمتنا من القوة الدينية والقوة العلمية والقوة الفكرية التي تخدم قوة هذه الأمة التي لو ضعفت لانتهت مميزاتها.
وأشار آل الشيخ إلى أن المعرض يتطوّر كل عام من حيث كثرة عدد المشاركين وكثرة الانتاج العلمي والشرعي والفكري الذي ينتظره الناس، وهذا التميز يتطلب توسيع المعرض؛ ليستوعب ما يعرضه المشاركون من منتجات علمية وفكرية، مبينًا أن طلب توسيع مساحة المعرض وتكبيرها دليل نجاحه، مطالبًا بزيادة المساحات التأجيرية للمكتبات حتى يتسنى لهم عرض جميع ما عندهم من كتب وتمكينهم من التواصل مع الجمهور بطريقة جيدة، ولعل ذلك يتحقق -إن شاء الله- في السنوات المقبلة، لافتًا إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية تشارك كل عام بجناح في المعرض وهو جناح مميز يتواصل مع طالبي الكتب الشرعية والعلمية والتاريخية والسير والدعوية، وتميّز هذه السنة بوجود تطبيق بالكود يمكن أن يؤخذ ويتحول رقميًا كتابًا في الجوال.
جاء ذلك خلال زيارته لمعرض الرياض الدولي للكتاب برفقة نائب الوزير لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد االدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري.
من جانبه قال الدكتور توفيق السديري: شرفت في هذا اليوم بمعية معالي الوزير بزيارة معرض الرياض للكتاب، حيث سرّني ما رأيت في هذا المعرض سواء من الناحية النوعية أو التنظيم، فطريقة التنظيم متميزة ورائعة، كما زرنا العديد من الأجنحة في هذا المعرض، منوهًا بالتعاون والتنظيم الرائع الذي وجدوه من الزملاء في وزارة الثقافة والإعلام.
وأشاد السديري بكثرة إقبال الزوار على جناح وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والإرشاد، وما يُوزع من مطبوعات ومنتجات للوزارة في مجال الشؤون الاسلامية. مبينًا أن هذا شيء يثلج الصدر ويتوافق مع السياسة العامة لهذا المعرض الذي ترعاه وزارة الثقافة والإعلام، منوهًا بتميز المعرض هذا العام سواء من الناحية التنظيمية ومن الناحية النوعية حيث إن هناك تواؤمًا مع رؤية المملكة 2030.