ثقافة
التمازج الفني بين المملكة والصين يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
تاريخ النشر: 26 مارس 2017 03:04 KSA
عكست حالة البهجة والسرور، التي بدت واضحة على قسمات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- والرئيس الصيني، شي جين بينغ، أثناء مأدبة الغذاء التي شهدت عزف الفرقة الموسيقية السعودية لمقطوعات من أشهر ألحان كبار المطربين في المملكة العربية السعودية، حالة التمازج الفني، والثقافي، بين البلدين.
وأظهرت الحالة التي بدت عليها الفرقة السعودية، الجهد الكبير الذي بذلته وزارة الثقافة والإعلام في تجهيزها وإعدادها بهذه الصورة المشرفة، حيث أشعل أداؤها وما قدمته من فنون راقية، تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أبدوا اتفاقهم على عالمية الفن، وتميز الإبداع السعودي، وقدرته على تخطي الحدود.
وتعليقًا على هذا الأداء يقول رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، سلطان البازعي: إن الموسيقى تعد واحدة من أهم لغات التفاهم العالمي، بين الشعوب، كما أن وجود المثقفين ضمن الوفد المصاحب لخادم الحرمين الشريفين، في زيارته الصين؛ يعد دليلاً واضحًا على حرص القيادة الرشيدة على العلاقات الثقافية، والتعريف بالفن السعودي، وقدرته على دعم الوجود السياسي، والاقتصادي للمملكة في كل المجالات.
ونوه البازعي إلى احتضان الصين حاليًا معرض روائع الآثار السعودية عبر التاريخ، قبل انطلاقه قريبًا إلى عدد من العواصم الآسيوية ذات التأثير مثل طوكيو وسيول.
إلى ذلك قالت الباحثة في الشؤون الصينية، ورئيس «OSAS» للثقافة والإبداع، نسرين قواص: تعتبر الموسيقى أهم وسائل التمازج الثقافي، التي تحقق الاندماج بين الحضارات، متخطية حاجز اللغة، كما أن العرض الذي قدمته الفرقة السعودية، خلال الحفل الذي أقامه الرئيس الصيني، لخادم الحرمين الشريفين، سيبقى عالقًا في أذهان الصينيين، طويلاً؛ لانبهارهم بالفن العربي الأصيل، الذي يدل على تاريخ عريق، وحضارة متميزة.
وأعربت عن شكرها الجزيل لخادم الحرمين على هذه اللفتة التى تعكس الاهتمام بالفن السعودي.
ويقول الباحث الموسيقى عصام جنيد: من المعروف أن السلم الموسيقي السعودي سباعي النغمات، لذا فهو قريب الشبه، بنظيره الصيني، خماسي النغمات، فهذا التقارب صنع حالة من التمازج الذي يمكن اعتباره لغة تعارف تجمع الثقافتين، وتصنع بينهما علاقة خاصة.
وأشار إلى أن جولة خادم الحرمين الآسيوية عززت من الحضور السعودي على كافة المستويات، وفي الصدارة منه الفن الذي أصبح قوة ناعمة مهمة في التحاور والتواصل بين الأمم.
وأظهرت الحالة التي بدت عليها الفرقة السعودية، الجهد الكبير الذي بذلته وزارة الثقافة والإعلام في تجهيزها وإعدادها بهذه الصورة المشرفة، حيث أشعل أداؤها وما قدمته من فنون راقية، تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أبدوا اتفاقهم على عالمية الفن، وتميز الإبداع السعودي، وقدرته على تخطي الحدود.
وتعليقًا على هذا الأداء يقول رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، سلطان البازعي: إن الموسيقى تعد واحدة من أهم لغات التفاهم العالمي، بين الشعوب، كما أن وجود المثقفين ضمن الوفد المصاحب لخادم الحرمين الشريفين، في زيارته الصين؛ يعد دليلاً واضحًا على حرص القيادة الرشيدة على العلاقات الثقافية، والتعريف بالفن السعودي، وقدرته على دعم الوجود السياسي، والاقتصادي للمملكة في كل المجالات.
ونوه البازعي إلى احتضان الصين حاليًا معرض روائع الآثار السعودية عبر التاريخ، قبل انطلاقه قريبًا إلى عدد من العواصم الآسيوية ذات التأثير مثل طوكيو وسيول.
إلى ذلك قالت الباحثة في الشؤون الصينية، ورئيس «OSAS» للثقافة والإبداع، نسرين قواص: تعتبر الموسيقى أهم وسائل التمازج الثقافي، التي تحقق الاندماج بين الحضارات، متخطية حاجز اللغة، كما أن العرض الذي قدمته الفرقة السعودية، خلال الحفل الذي أقامه الرئيس الصيني، لخادم الحرمين الشريفين، سيبقى عالقًا في أذهان الصينيين، طويلاً؛ لانبهارهم بالفن العربي الأصيل، الذي يدل على تاريخ عريق، وحضارة متميزة.
وأعربت عن شكرها الجزيل لخادم الحرمين على هذه اللفتة التى تعكس الاهتمام بالفن السعودي.
ويقول الباحث الموسيقى عصام جنيد: من المعروف أن السلم الموسيقي السعودي سباعي النغمات، لذا فهو قريب الشبه، بنظيره الصيني، خماسي النغمات، فهذا التقارب صنع حالة من التمازج الذي يمكن اعتباره لغة تعارف تجمع الثقافتين، وتصنع بينهما علاقة خاصة.
وأشار إلى أن جولة خادم الحرمين الآسيوية عززت من الحضور السعودي على كافة المستويات، وفي الصدارة منه الفن الذي أصبح قوة ناعمة مهمة في التحاور والتواصل بين الأمم.