اقتصاد
الراجحي رئيساً لـ»الغرف السعودية» والعبيدي وابن سعد نائبين
تاريخ النشر: 10 أبريل 2017 03:12 KSA
انتخب مجلس إدارة مجلس الغرف السعوديَّة خلال اجتماعه أمس الأحد المهندس أحمد بن سليمان الراجحي رئيسًا، وكل من الدكتور سامي بن عبدالله العبيدي، ومنير بن محمد ناصر بن سعد نائبين للرئيس، وذلك للدورة الجديدة التي تبلغ مدتها ثلاث سنوات (2017/2020م).
وأفاد مدير إدارة الإعلام والنشر بالمجلس عبيد بن عبدالله المندح بأن الانتخابات لمنصبي الرئيس ونائبيه تمَّت في أجواء أخويَّة ونزيهة، وبإشراف مباشر من الإدارة القانونيَّة بالمجلس لضمان نظاميَّة الإجراءات ونزاهتها، مضيفًا: إن هذا الاختيار يمثل رغبة قطاع الأعمال السعودي.
فيما عبَّر رئيس المجلس ونائباه عن عميق شكرهم وتقديرهم لأعضاء المجلس على الثقة الكبيرة التي أولوها لهم باختيارهم لتولِّي هذه المناصب، واعدين ببذل مزيد من الجهد للارتقاء بعمل المجلس، وتحقيق مزيد من المكاسب لقطاع الأعمال والاقتصاد بالمملكة، وبرامج التنمية تحت قيادة قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله-.
مشيرين إلى أنَّ المجلس باعتباره يمثل المظلة الرئيسة لقطاع الأعمال سيتفاعل بكل جديَّة وإيجابيَّة مع إستراتيجيَّة الإصلاح التي يقودها خادم الحرمين الشريفين، والتي أعلنت بموجبها رؤية المملكة المستقبليَّة 2030، وما تبعها من خطوات عملية تبلورت في برنامج التحول الوطني.
وأفاد مدير إدارة الإعلام والنشر بالمجلس عبيد بن عبدالله المندح بأن الانتخابات لمنصبي الرئيس ونائبيه تمَّت في أجواء أخويَّة ونزيهة، وبإشراف مباشر من الإدارة القانونيَّة بالمجلس لضمان نظاميَّة الإجراءات ونزاهتها، مضيفًا: إن هذا الاختيار يمثل رغبة قطاع الأعمال السعودي.
فيما عبَّر رئيس المجلس ونائباه عن عميق شكرهم وتقديرهم لأعضاء المجلس على الثقة الكبيرة التي أولوها لهم باختيارهم لتولِّي هذه المناصب، واعدين ببذل مزيد من الجهد للارتقاء بعمل المجلس، وتحقيق مزيد من المكاسب لقطاع الأعمال والاقتصاد بالمملكة، وبرامج التنمية تحت قيادة قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله-.
مشيرين إلى أنَّ المجلس باعتباره يمثل المظلة الرئيسة لقطاع الأعمال سيتفاعل بكل جديَّة وإيجابيَّة مع إستراتيجيَّة الإصلاح التي يقودها خادم الحرمين الشريفين، والتي أعلنت بموجبها رؤية المملكة المستقبليَّة 2030، وما تبعها من خطوات عملية تبلورت في برنامج التحول الوطني.