دولية
توجه سعودي لدعم توظيف السعوديين في المنظمات الدولية
تاريخ النشر: 15 أبريل 2017 03:17 KSA
أكد صاحب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي، على ضرورة تحقيق الفائدة القصوى من الدعم الذي تقدمه حكومة المملكة للمنظمات الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد وغيرهما من المنظمات الدولية، على صعيد الموارد البشرية وتوظيف السعوديين. وحث خلال لقائه بمقر السفارة في واشنطن مع ممثلي المملكة لدى البنك الدولي وصندوق النقد والملاحق ورؤساء الأقسام في السفارة، على إيجاد فرص عمل للمبتعثين السعوديين في الولايات المتحدة.
وأشار إلى الوجود السعودي الكبير في الولايات المتحدة وضرورة تضافر جهود الجميع سواء السفارة أو الملحقيات في المبادرة من أجل إيجاد العمل التدريبي المفيد للفرد السعودي سواء أكان رجل أم امرأة وبما يتوافق مع الأنظمة والقوانين المحلية بغرض اكتساب الخبرة والتجربة.
وقال السفير:
الاستفادة من قدرات وخبرات البنك الدولي وصندوق النقد.
المملكة تقدم تبرعات كبيرة ومساهمات لهذه المنظمات.
توظيف القدرات في هذه المنظمات لتوظيف السعوديين.
فرصة كبيرة للتعاون مع أمريكا عبر الشراكة ورؤية 2030.
وبين السفير أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز كان واضحًا في توجيهاته للسفراء بالتأكيد خلال لقاؤه بهم مؤخرًا في الرياض «بالحرص على أن تكون صدوركم قبل أبوابكم مفتوحة للمواطنين وتلمس حاجاتهم ورعاية شؤونهم وتذليل ما قد يواجهونه من عقبات».
وأوضح أن البنك الدولي وصندوق النقد يمتلكان قدرات وخبرات عظيمة، مؤكدًا على ضرورة الاستفادة من هذه القدرات عبر توحيد وتركيز الجهود الحكومية للمملكة العاملة مع هذه المنظمات الدولية.
وأشار إلى أن المملكة تقدم تبرعات كبيرة ومساهمات ودعما كبيرين أيضا لهذه المنظمات، ولذلك فلابد «من استعمال جميع قدراتنا في هذه المنظمات الدولية من أجل توظيف السعوديين». وقال: إن «المملكة أسهمت في حل العديد من الأزمات العالمية عن طريق تبرعاتها ومساهماتها ودعمها المالي للمنظمات الدولية».
كما أشار السفير إلى التوجه الحالي لدى حكومة المملكة في دعم توظيف السعوديين في هذه المنظمات الدولية، وتشجيع المبتعثين على العمل. وتابع بأن «فرصة التعاون مع أمريكا عبر الشراكة الاقتصادية ورؤية المملكة 2030 كبيرة، وأفضل تدريب في أمريكا هو في قطاع الخدمات المالية وهو قطاع يشهد نموًا كبيرًا في المملكة، كما أن البنك الدولي وصندوق النقد من أهم قطاعات تعليم الخدمات المالية».
وأشار إلى الوجود السعودي الكبير في الولايات المتحدة وضرورة تضافر جهود الجميع سواء السفارة أو الملحقيات في المبادرة من أجل إيجاد العمل التدريبي المفيد للفرد السعودي سواء أكان رجل أم امرأة وبما يتوافق مع الأنظمة والقوانين المحلية بغرض اكتساب الخبرة والتجربة.
وقال السفير:
الاستفادة من قدرات وخبرات البنك الدولي وصندوق النقد.
المملكة تقدم تبرعات كبيرة ومساهمات لهذه المنظمات.
توظيف القدرات في هذه المنظمات لتوظيف السعوديين.
فرصة كبيرة للتعاون مع أمريكا عبر الشراكة ورؤية 2030.
وبين السفير أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز كان واضحًا في توجيهاته للسفراء بالتأكيد خلال لقاؤه بهم مؤخرًا في الرياض «بالحرص على أن تكون صدوركم قبل أبوابكم مفتوحة للمواطنين وتلمس حاجاتهم ورعاية شؤونهم وتذليل ما قد يواجهونه من عقبات».
وأوضح أن البنك الدولي وصندوق النقد يمتلكان قدرات وخبرات عظيمة، مؤكدًا على ضرورة الاستفادة من هذه القدرات عبر توحيد وتركيز الجهود الحكومية للمملكة العاملة مع هذه المنظمات الدولية.
وأشار إلى أن المملكة تقدم تبرعات كبيرة ومساهمات ودعما كبيرين أيضا لهذه المنظمات، ولذلك فلابد «من استعمال جميع قدراتنا في هذه المنظمات الدولية من أجل توظيف السعوديين». وقال: إن «المملكة أسهمت في حل العديد من الأزمات العالمية عن طريق تبرعاتها ومساهماتها ودعمها المالي للمنظمات الدولية».
كما أشار السفير إلى التوجه الحالي لدى حكومة المملكة في دعم توظيف السعوديين في هذه المنظمات الدولية، وتشجيع المبتعثين على العمل. وتابع بأن «فرصة التعاون مع أمريكا عبر الشراكة الاقتصادية ورؤية المملكة 2030 كبيرة، وأفضل تدريب في أمريكا هو في قطاع الخدمات المالية وهو قطاع يشهد نموًا كبيرًا في المملكة، كما أن البنك الدولي وصندوق النقد من أهم قطاعات تعليم الخدمات المالية».