محليات
والد أرملة شهيد يناشد «أم القرى» مساعدتها لتجاوز الظرف الطارئ
تاريخ النشر: 19 أبريل 2017 03:10 KSA
ناشد مخلد مناحي العتيبي، والد أرملة الشهيد سعد نايف مذكر العتيبي من منسوبي القوات البرية، الذي استشهد في الربوعة بظهران الجنوب في الحد الجنوبي مؤخرا.. جامعة أم القرى التعاون مع ابنته (أرملة الشهيد)، التي تدرس بالجامعة وتنتظر مولودا، مشيرا إلى أنها قد تواجه صعوبة فيما يتعلق بأداء اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني، وتحتاج إلى تعاون من قبل الجامعة لتجاوز هذا الظرف الطارئ.
وذكر االعتيبي أن جثمان الشهيد لم يتغير، وكان سليما على الرغم من مرور 24 ساعة منذ استشهاده وحتى وصوله إلى جدة، مشيرا إلى أنه كان مبتسمًا عند دفنه.
والد الشهيد: ودعنا وداعاً حاراً وترك سيارته عند المنزل لأول مرة منذ عامين
إلى ذلك أشار نايف مذكر العتيبي، والد الشهيد (سعد)، إلى أن ابنه ودع كل أفراد الأسرة وداعا حارا لأول مرة منذ مشاركته في عاصفة الحزم قبل عامين.
وأضاف: غادر ابني منزلنا بالشرائع في مكة المكرمة يوم السبت ووصل إلى الحد الجنوبي برفقة أحد زملائه وبعدها بثلاثة أيام تلقينا نبأ استشهاده، مشيرا إلى أنه لأول مرة يوقف سيارته الخاصة عند المنزل عند مغادرته للحد الجنوبي بعد أن كان يوقفها إما في المطار أو أحد الأماكن خارج مكة.
وعن كيفية تلقيه نبأ الاستشهاد قال كنت في نزهة برية في ضواحي مكة وعند عودتي إلى المنزل في الساعة 11 ليلا من يوم الثلاثاء وجدت أحد أبنائي في حالة ارتباك وسألته عن ذلك فأخبرني أن سعد استشهد، مشيرا إلى أنه في كل مرة يغادر إلى الحد الجنوبي يقول ادعوا لي إن حصل لي شيء أن أكون شهيدا وهو ما تم له بالفعل، لافتا إلى أن الأسرة تلقت مساعدات مالية عاجلة قبل دفن جثمان الشهيد من الدولة أعزها الله، عبارة عن شيكين سلمهما الرائد عوض الحارثي.
وأضاف لقد قام زملاؤه بنقل الجثمان إلى مطار الملك عبدالعزيز بجدة عبر طائرة خاصة نقلته من نجران برفقة عدد من زملائه، وتمت الصلاة عليه بالمسجد الحرام، مشيرا إلى أن الشهيد لا يملك منزلا مستقلا ولديه ابنة وحيدة وزوجته تتنظر مولدها الثاني خلال الأشهر القادمة.
وبين العتيبي أن لديه أربعة أبناء كلهم يعملون في القطاعات العسكرية، وسبق وأن كان عسكريا خدم الوطن لأكثر من 34 عاما، مشيرا إلى أن ابنه العريف (ماجد) من منسوبي الخدمات الطبية بالقوات البرية في حاجة ماسة إلى النقل للخدمات الطبية بالقوات المسلحة في مكة المكرمة ليكون قريبا من والدته المريضة، التي أجرت عملية لإزالة أورام من البطن قبل عدة سنوات، وتحتاج إلى رعاية طبية مستمرة.
من جهته قال موسى العتيبي، شقيق الشهيد، على الرغم من آلام فقد شقيقي سعد، الذي كان محبوبا من الجميع إلا أن عزاءنا الوحيد أنه مات دفاعا عن الدين والوطن، مشيرا إلى أن الجميع فداء للوطن والدفاع عن مقدساته وحدوده، لافتا إلى أنهم كلهم (سعد)، الذي استشهد دفاعا عن الدين والوطن.
وذكر االعتيبي أن جثمان الشهيد لم يتغير، وكان سليما على الرغم من مرور 24 ساعة منذ استشهاده وحتى وصوله إلى جدة، مشيرا إلى أنه كان مبتسمًا عند دفنه.
والد الشهيد: ودعنا وداعاً حاراً وترك سيارته عند المنزل لأول مرة منذ عامين
إلى ذلك أشار نايف مذكر العتيبي، والد الشهيد (سعد)، إلى أن ابنه ودع كل أفراد الأسرة وداعا حارا لأول مرة منذ مشاركته في عاصفة الحزم قبل عامين.
وأضاف: غادر ابني منزلنا بالشرائع في مكة المكرمة يوم السبت ووصل إلى الحد الجنوبي برفقة أحد زملائه وبعدها بثلاثة أيام تلقينا نبأ استشهاده، مشيرا إلى أنه لأول مرة يوقف سيارته الخاصة عند المنزل عند مغادرته للحد الجنوبي بعد أن كان يوقفها إما في المطار أو أحد الأماكن خارج مكة.
وعن كيفية تلقيه نبأ الاستشهاد قال كنت في نزهة برية في ضواحي مكة وعند عودتي إلى المنزل في الساعة 11 ليلا من يوم الثلاثاء وجدت أحد أبنائي في حالة ارتباك وسألته عن ذلك فأخبرني أن سعد استشهد، مشيرا إلى أنه في كل مرة يغادر إلى الحد الجنوبي يقول ادعوا لي إن حصل لي شيء أن أكون شهيدا وهو ما تم له بالفعل، لافتا إلى أن الأسرة تلقت مساعدات مالية عاجلة قبل دفن جثمان الشهيد من الدولة أعزها الله، عبارة عن شيكين سلمهما الرائد عوض الحارثي.
وأضاف لقد قام زملاؤه بنقل الجثمان إلى مطار الملك عبدالعزيز بجدة عبر طائرة خاصة نقلته من نجران برفقة عدد من زملائه، وتمت الصلاة عليه بالمسجد الحرام، مشيرا إلى أن الشهيد لا يملك منزلا مستقلا ولديه ابنة وحيدة وزوجته تتنظر مولدها الثاني خلال الأشهر القادمة.
وبين العتيبي أن لديه أربعة أبناء كلهم يعملون في القطاعات العسكرية، وسبق وأن كان عسكريا خدم الوطن لأكثر من 34 عاما، مشيرا إلى أن ابنه العريف (ماجد) من منسوبي الخدمات الطبية بالقوات البرية في حاجة ماسة إلى النقل للخدمات الطبية بالقوات المسلحة في مكة المكرمة ليكون قريبا من والدته المريضة، التي أجرت عملية لإزالة أورام من البطن قبل عدة سنوات، وتحتاج إلى رعاية طبية مستمرة.
من جهته قال موسى العتيبي، شقيق الشهيد، على الرغم من آلام فقد شقيقي سعد، الذي كان محبوبا من الجميع إلا أن عزاءنا الوحيد أنه مات دفاعا عن الدين والوطن، مشيرا إلى أن الجميع فداء للوطن والدفاع عن مقدساته وحدوده، لافتا إلى أنهم كلهم (سعد)، الذي استشهد دفاعا عن الدين والوطن.