محليات
رسميـاً.. الولايـات المتحـدة تدعـو قطر لوقف تمـويل الإرهـاب وطرد عناصره
تاريخ النشر: 10 يونيو 2017 03:20 KSA
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس، رسالة إلى قطر لحل الأزمة مع جيرانها الخليجيين، بالتخلي عن دعمها للحركات الإرهابية. وقال: إنه حان الوقت لدعوة قطر من أجل وقف وإنهاء دعم الإرهاب. ودعا «كذلك دولا أخرى أيضا في المنطقة للقيام بالمزيد والقيام به بشكل أسرع».
وقال ترامب في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس في البيت الأبيض: إن «قطر للأسف قامت تاريخيا بتمويل الإرهاب على مستوى عال جدا».
وقف بث الكراهية
وتابع: «بالنسبة لقطر، نريد أن تعود إلى وحدة صف الأمم المسؤولة». وأضاف «نطلب من قطر والدول الأخرى في المنطقة بذل المزيد من الجهود لمكافحة الإرهاب والقيام بذلك بشكل أسرع».
وذكر ترامب «سنحل مشكلة الإرهاب» الذي يمارسه تنظيم داعش والجماعات الأخرى، معلنا إحراز تقدم بهذا الصدد في لقائه الذي جمعه بقادة العالم الإسلامي بالسعودية في الشهر الماضي. ودعا ترامب إلى «وقف التمويل ووقف بث الكراهية والكف عن القتل».
تنفيذ اتفاقات الرياض
من جانب آخر قال البيت الأبيض في بيان: إن الرئيس ترامب تحدث مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وأكد أهمية الحفاظ على الوحدة بين الدول العربية.
وقال البيت الأبيض: إن الجانبين اتفقا أيضا على ضرورة أن تنفذ كل الدول اتفاقات تم التوصل إليها مؤخرا في اجتماع بالرياض لمحاربة الإرهاب والتطرف ووقف تمويل الجماعات الإرهابية.
التجاوب مع مخاوف الجيران
وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى تخفيف هذا الحصار المفروض على قطر، معتبرا أنه يضر بالعمليات ضد داعش، لكنه دعا بالمقابل الدوحة إلى «القيام بالمزيد وبشكل أسرع» في مجال مكافحة الإرهاب.
وقال في تصريح للصحفيين: إن «قطر أحرزت تقدما في مجال القضاء على الدعم المالي وطرد الإرهابيين من أراضيها، لكن عليها أن تقوم بالمزيد وأن تقوم به بشكل أسرع».
وأضاف أن «الحصار يضر بالعمل العسكري للولايات المتحدة في المنطقة وبالحملة ضد تنظيم داعش».
وشدد على أن «قطر لديها تاريخ في دعم جماعات تراوح من ممارسة النشاط (السياسي) إلى ممارسة العنف»، مضيفا «ندعو قطر لأن تتجاوب مع مخاوف جيرانها».
وتابع تيلرسون «هناك تداعيات إنسانية لهذا الحصار. نحن نرى شحا في المواد الغذائية».
وأضاف «نعتقد أن هذه التداعيات غير مقصودة ولا سيما في شهر رمضان المبارك هذا. ولكن هذه التداعيات يمكن معالجتها فورا».
وقال ترامب في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس في البيت الأبيض: إن «قطر للأسف قامت تاريخيا بتمويل الإرهاب على مستوى عال جدا».
وقف بث الكراهية
وتابع: «بالنسبة لقطر، نريد أن تعود إلى وحدة صف الأمم المسؤولة». وأضاف «نطلب من قطر والدول الأخرى في المنطقة بذل المزيد من الجهود لمكافحة الإرهاب والقيام بذلك بشكل أسرع».
وذكر ترامب «سنحل مشكلة الإرهاب» الذي يمارسه تنظيم داعش والجماعات الأخرى، معلنا إحراز تقدم بهذا الصدد في لقائه الذي جمعه بقادة العالم الإسلامي بالسعودية في الشهر الماضي. ودعا ترامب إلى «وقف التمويل ووقف بث الكراهية والكف عن القتل».
تنفيذ اتفاقات الرياض
من جانب آخر قال البيت الأبيض في بيان: إن الرئيس ترامب تحدث مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وأكد أهمية الحفاظ على الوحدة بين الدول العربية.
وقال البيت الأبيض: إن الجانبين اتفقا أيضا على ضرورة أن تنفذ كل الدول اتفاقات تم التوصل إليها مؤخرا في اجتماع بالرياض لمحاربة الإرهاب والتطرف ووقف تمويل الجماعات الإرهابية.
التجاوب مع مخاوف الجيران
وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى تخفيف هذا الحصار المفروض على قطر، معتبرا أنه يضر بالعمليات ضد داعش، لكنه دعا بالمقابل الدوحة إلى «القيام بالمزيد وبشكل أسرع» في مجال مكافحة الإرهاب.
وقال في تصريح للصحفيين: إن «قطر أحرزت تقدما في مجال القضاء على الدعم المالي وطرد الإرهابيين من أراضيها، لكن عليها أن تقوم بالمزيد وأن تقوم به بشكل أسرع».
وأضاف أن «الحصار يضر بالعمل العسكري للولايات المتحدة في المنطقة وبالحملة ضد تنظيم داعش».
وشدد على أن «قطر لديها تاريخ في دعم جماعات تراوح من ممارسة النشاط (السياسي) إلى ممارسة العنف»، مضيفا «ندعو قطر لأن تتجاوب مع مخاوف جيرانها».
وتابع تيلرسون «هناك تداعيات إنسانية لهذا الحصار. نحن نرى شحا في المواد الغذائية».
وأضاف «نعتقد أن هذه التداعيات غير مقصودة ولا سيما في شهر رمضان المبارك هذا. ولكن هذه التداعيات يمكن معالجتها فورا».