محليات
المخرج لـ المدينة : 60 مشروعاًً لدعم الإسكان والسياحة والتنمية بـ «الطائف الجديدة»
تاريخ النشر: 07 يوليو 2017 03:17 KSA
نفى مستشار صاحب السمو الملكي، الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس هيئة تطوير العاصمة المقدسة، المشرف العام على مشروعي الطائف الجديدة، وكورنيش السحاب، المهندس محمد بن عبدالرحمن المخرج، وجود أي تأخيرات في تنفيذ المشروعات المذكورة، مؤكدًا أن العمل يجري على قدم وساق، تنفيذًا لتوجيهات سمو أمير مكة المكرمة، بسرعة إنهاء مخططات التنفيذ، وبدء العمل الميداني.وأوضح في تصريحات لـ»المدينة»، أن مشروع مدينة الطائف الجديدة، يحمل في طياته أكثر من 60 مشروعًا فرعيًا، تدعم الإسكان، والسياحة، والتنمية، ويجري على مساحة تتجاوز 1250 كم2، لاستيعاب 750 ألف نسمة، لافتًا إلى أنه يعد الأول من نوعه، بما يحتويه من مشروعات كبرى، منها: الجامعة الجديدة، وواحة للتقنية، والوحدات السكنية، ومدينة سوق عكاظ، ومطار دولي يستوعب 5 ملايين راكب سنويا، فضلًا عن مدينة صناعية متكاملة، تدعم الأفكار الاستثمارية.
ولفت إلى أن المشروع يراعي في خططه، الجوانب البيئية، بحيث تكون ذكية، وداخل حديقة، وصديقة للبيئة، كما سيتم ربطها بمدينة الطائف القديمة، ومناطق الهدا، والشفا، وكورنيش السحاب، بنظام نقل، وشبكة قطارات، ومترو، حديثة، بما يحقق نقلة نوعية، على صعيد الجذب السياحي، والاستثماري، والتجاري، والصناعي، والثقافي أيضًا.
وأشار إلى أنه يتم حاليًا استكمال إنشاء المبنى المخصص لمركز الإمارة، والبلدية الفرعية للطائف الجديد، ولمركز الشرطة.
تقع مدينة الطائف الجديدة، في الناحية الشرقية للمدينة الحالية، وستقام على مساحة 1250 كيلومتر مربع؛ لتتسع لـ750 ألف نسمـة، وتم دراسة وتخطيط المساحة لتكون ذات رؤية مستقبلية، مبنية على الخصائص المادية والذهنية والفكرية الروحية؛ ليصبح مخططًا شاملًا وواقعيًا، يربط بين جميع المشـروعات الراهنة مثل: جامعة الطائف، وسوق عكاظ.
ويبلغ إجمالي المساحة المخصصة للامتدادات العمرانية، حوالي 400 كم2، فيما يتميز المخطط الرئيسي بوجود ثلاثة أنوية حضرية رئيسة بنمط إشعاعي على طول المحور الرئيس، بوجود ثلاثة مراكز حضرية رئيسة بتنويعات مختلفة لاستعمالات الأراضي بها، تبعًا للوظائف المقترحة، كما يتسم المخطط الرئيسي بوجود منطقة الأعمال المركزية ومدينة المطار والمدينة الطبية والسياحية، وستترابط جميع المراكز والمناطق السكنية والمشروعات الرئيسية بواسطة مناطق الأحزمة الخضراء.
ويقع المطار الجديد شمال شرق محافظة الطائف، بمنطقة وادي جليل، بقرب جبل حلاة، ويبعد عن مدينة الطائف 40 كم، كما يبعد عن مكة المكرمة 120 كم بمساحة إجمالية 48 ألف كم 2، وسيتم تصميم صالات المطار وفق المعيار (C) حسب مستويات الخدمة المعتمدة من المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO) ليستقبل عدد (5) ملايين راكب سنويًا وتصل إلى 8 ملايين سنويًا مستقبلًا، وسيبدأ المطار بعدد مدرج واحد (4300م) يستوعب طراز الطائرات من نوع F4 وأخذ في الاعتبار في مرحلة التصميم وضع مدرجين للمطار في حالة زيادة الطاقة الاستيعابية في المستقبل.
وصدرت الموافقة على إنشاء بلدية الطائف الجديد الفرعية، ويجري إنشاء مقر خاص بها ومركز الإمارة ومركز الشرطة كذلك تفعيل مشروعات المخطط الرئيسي للطائف الجديد المقترحة وتخصيص وتسليم المشروعات الكبرى والإدارات الحكومية.
وسيتم إنشاء مدينة حيوية تجسد التخطيط الحضري، وتدعم التنمية الاقتصادية، وتسهم بشكل فاعل في التنمية وتطوير مشروعات المعرفة في المملكة، من خلال تحقيق أهداف إنشاء مجمع استقطاب إقليمي للبحث والتطوير والابتكار، يخلق فرص عمل جيدة، كما يستهدف المخطط الجديد مجموعة من المجالات التي ترفع من المميزات التنافسية في الطائف، بما في ذلك مجالات التقنية الحيوية، ومجالات الخدمات الطبية والصحية، والمجالات العسكرية، ومجال الطيران، وتقنية المعلومات، ومراكز قواعد البيانات، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والزراعة والصناعة الزراعية، والعطورات، والتدريب والتعليم والسياحة، ولتشجيع النمو في مجال الأبحاث والتطوير سيتم الاستثمار بشكل أساسي في مرافق تعليمية ذات مستوى عالمي.
وفي مجال الطاقة سيتم تبني أفضل الممارسات في مجال إنتاج وإدارة وتوفير الطاقة، وسيتم تطبيق التقنيات الناشئة والمستقبلية بالتوافق مع التخطيط المرن، كما يتضمن مخطط المدينة الجديدة المخطط العمل وفق أماكن السكن والعمل ومراكز الأعمال والمجتمع والمدارس والخدمات الطبية من خلال إنشاء أحياء مترابطة ومتكاملة الخدمات، وستكون مدينة صديقة للبيئة والمتنزهين، وتتمتع بسهولة في المواصلات على جميع المستويات، كما ستكون مدينة ذكية متواصلة مع العالم، وتعتبر واحة التقنية في مدينة الطائف الجديدة من أهم الواحات في المملكة ومن أولها انطلاقًا، وقد خصص لها في المشروع مساحات تصل إلى 10 ملايين متر مربع.
بدأت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الإعداد لمشروعات تطويرية لسوق عكاظ في الطائف لتحويله إلى وجهة سياحية ثقافية رائدة على مدار العام، بالتعاون مع شركائها من الجهات الحكومية في المحافظة. وشهدت الدورة العاشرة وضع حجر الأساس لأول هذه المشروعات وهو مشروع «جادة المستقبل»، ويهدف إلى إعادة إحياء دور سوق عكاظ في تشكيل المستقبل للمواطن السعودي والمقيم والزائر، من خلال عرض أفكار ومنتجات المستقبل وتشجيع المبدعين والمفكرين على عرض منتجاتهم وأفكارهم في «جادة المستقبل» التي ستتيح للزوار التعرف على المستقبل بجميع مجالاته الأدبية والعلمية والتقنية والاجتماعية بطريقة ممتعة وجاذبة.
وتم تخصيص مساحة قدرها 12 مليون متر مربع، لمشروع الإسكان تشمل إقامة 6,670 فيلا، و3,919 شقة، و36 روضة أطفال، و28 مدرسة، و45 مسجدًا وجامعًا، وساحة لصلاة العيد.
وخصصت أمانة الطائف أراضي للمشروعات الكبرى، والخدمات المختلفة، كما تم تسليم مواقع المدينة الجامعية، والمطار الجديد، وواحة التقنية، سوق عكاظ، وأرض سباق الهجن، والضاحية السكنية، والمدينة الصناعية، وديوان المظالم، ومشروعات الاتصالات، ومركز التكامل التنموي بالإمارة، والمصيف، للجهات المعنية.
يعتبر هذا المشروع من أهم المشروعات الحيوية التي ستنقل الطائف إلى مصاف عالمي ويحتوي على أكثر من 40 مشروعًا هامًا، يحققون نقلة في السياحة والاقتصاد، ويشمل تطوير محور الهدا والشفا وتخصيص الجزء الأكبر منه كمتنزه وطني، يضم ثلاثة أنماط رئيسة وهي السياحة البيئية، السياحة الزراعية، السياحة الاستشفائية. ويتم تطوير الكورنيش بأسلوب يراعي طبيعتها ويضمن استدامتها، إلى جانب احتوائه على متنزه وطني، فندق ومنتجع فخم ويبرز الطبيعة الجبلية للموقع ومركز للتخييم والأنشطة، مركز خدمات الحجاج والمعتمرين، ومركز صحي للتأهيل والاستشفاء، مركز تصنيع المنتجات الزراعية، ومركز لخدمات الزوار وتوعيتهم. ويبلغ طول هذا الشريط 30 كم، وعرضه 13 كم ومساحة هذا المشروع تبلغ حوالي 390 كيلومتر مربع تقريبًا، ويقع على حدود المركز الإداري لمحافظة الطائف الذي يمتد من منطقة الباحة جنوبًا، لمحافظات منطقة المدينة المنورة والعاصمة الرياض شمالًا.
ولفت إلى أن المشروع يراعي في خططه، الجوانب البيئية، بحيث تكون ذكية، وداخل حديقة، وصديقة للبيئة، كما سيتم ربطها بمدينة الطائف القديمة، ومناطق الهدا، والشفا، وكورنيش السحاب، بنظام نقل، وشبكة قطارات، ومترو، حديثة، بما يحقق نقلة نوعية، على صعيد الجذب السياحي، والاستثماري، والتجاري، والصناعي، والثقافي أيضًا.
وأشار إلى أنه يتم حاليًا استكمال إنشاء المبنى المخصص لمركز الإمارة، والبلدية الفرعية للطائف الجديد، ولمركز الشرطة.
تقع مدينة الطائف الجديدة، في الناحية الشرقية للمدينة الحالية، وستقام على مساحة 1250 كيلومتر مربع؛ لتتسع لـ750 ألف نسمـة، وتم دراسة وتخطيط المساحة لتكون ذات رؤية مستقبلية، مبنية على الخصائص المادية والذهنية والفكرية الروحية؛ ليصبح مخططًا شاملًا وواقعيًا، يربط بين جميع المشـروعات الراهنة مثل: جامعة الطائف، وسوق عكاظ.
ويبلغ إجمالي المساحة المخصصة للامتدادات العمرانية، حوالي 400 كم2، فيما يتميز المخطط الرئيسي بوجود ثلاثة أنوية حضرية رئيسة بنمط إشعاعي على طول المحور الرئيس، بوجود ثلاثة مراكز حضرية رئيسة بتنويعات مختلفة لاستعمالات الأراضي بها، تبعًا للوظائف المقترحة، كما يتسم المخطط الرئيسي بوجود منطقة الأعمال المركزية ومدينة المطار والمدينة الطبية والسياحية، وستترابط جميع المراكز والمناطق السكنية والمشروعات الرئيسية بواسطة مناطق الأحزمة الخضراء.
ويقع المطار الجديد شمال شرق محافظة الطائف، بمنطقة وادي جليل، بقرب جبل حلاة، ويبعد عن مدينة الطائف 40 كم، كما يبعد عن مكة المكرمة 120 كم بمساحة إجمالية 48 ألف كم 2، وسيتم تصميم صالات المطار وفق المعيار (C) حسب مستويات الخدمة المعتمدة من المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO) ليستقبل عدد (5) ملايين راكب سنويًا وتصل إلى 8 ملايين سنويًا مستقبلًا، وسيبدأ المطار بعدد مدرج واحد (4300م) يستوعب طراز الطائرات من نوع F4 وأخذ في الاعتبار في مرحلة التصميم وضع مدرجين للمطار في حالة زيادة الطاقة الاستيعابية في المستقبل.
وصدرت الموافقة على إنشاء بلدية الطائف الجديد الفرعية، ويجري إنشاء مقر خاص بها ومركز الإمارة ومركز الشرطة كذلك تفعيل مشروعات المخطط الرئيسي للطائف الجديد المقترحة وتخصيص وتسليم المشروعات الكبرى والإدارات الحكومية.
وسيتم إنشاء مدينة حيوية تجسد التخطيط الحضري، وتدعم التنمية الاقتصادية، وتسهم بشكل فاعل في التنمية وتطوير مشروعات المعرفة في المملكة، من خلال تحقيق أهداف إنشاء مجمع استقطاب إقليمي للبحث والتطوير والابتكار، يخلق فرص عمل جيدة، كما يستهدف المخطط الجديد مجموعة من المجالات التي ترفع من المميزات التنافسية في الطائف، بما في ذلك مجالات التقنية الحيوية، ومجالات الخدمات الطبية والصحية، والمجالات العسكرية، ومجال الطيران، وتقنية المعلومات، ومراكز قواعد البيانات، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والزراعة والصناعة الزراعية، والعطورات، والتدريب والتعليم والسياحة، ولتشجيع النمو في مجال الأبحاث والتطوير سيتم الاستثمار بشكل أساسي في مرافق تعليمية ذات مستوى عالمي.
وفي مجال الطاقة سيتم تبني أفضل الممارسات في مجال إنتاج وإدارة وتوفير الطاقة، وسيتم تطبيق التقنيات الناشئة والمستقبلية بالتوافق مع التخطيط المرن، كما يتضمن مخطط المدينة الجديدة المخطط العمل وفق أماكن السكن والعمل ومراكز الأعمال والمجتمع والمدارس والخدمات الطبية من خلال إنشاء أحياء مترابطة ومتكاملة الخدمات، وستكون مدينة صديقة للبيئة والمتنزهين، وتتمتع بسهولة في المواصلات على جميع المستويات، كما ستكون مدينة ذكية متواصلة مع العالم، وتعتبر واحة التقنية في مدينة الطائف الجديدة من أهم الواحات في المملكة ومن أولها انطلاقًا، وقد خصص لها في المشروع مساحات تصل إلى 10 ملايين متر مربع.
بدأت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الإعداد لمشروعات تطويرية لسوق عكاظ في الطائف لتحويله إلى وجهة سياحية ثقافية رائدة على مدار العام، بالتعاون مع شركائها من الجهات الحكومية في المحافظة. وشهدت الدورة العاشرة وضع حجر الأساس لأول هذه المشروعات وهو مشروع «جادة المستقبل»، ويهدف إلى إعادة إحياء دور سوق عكاظ في تشكيل المستقبل للمواطن السعودي والمقيم والزائر، من خلال عرض أفكار ومنتجات المستقبل وتشجيع المبدعين والمفكرين على عرض منتجاتهم وأفكارهم في «جادة المستقبل» التي ستتيح للزوار التعرف على المستقبل بجميع مجالاته الأدبية والعلمية والتقنية والاجتماعية بطريقة ممتعة وجاذبة.
وتم تخصيص مساحة قدرها 12 مليون متر مربع، لمشروع الإسكان تشمل إقامة 6,670 فيلا، و3,919 شقة، و36 روضة أطفال، و28 مدرسة، و45 مسجدًا وجامعًا، وساحة لصلاة العيد.
وخصصت أمانة الطائف أراضي للمشروعات الكبرى، والخدمات المختلفة، كما تم تسليم مواقع المدينة الجامعية، والمطار الجديد، وواحة التقنية، سوق عكاظ، وأرض سباق الهجن، والضاحية السكنية، والمدينة الصناعية، وديوان المظالم، ومشروعات الاتصالات، ومركز التكامل التنموي بالإمارة، والمصيف، للجهات المعنية.
يعتبر هذا المشروع من أهم المشروعات الحيوية التي ستنقل الطائف إلى مصاف عالمي ويحتوي على أكثر من 40 مشروعًا هامًا، يحققون نقلة في السياحة والاقتصاد، ويشمل تطوير محور الهدا والشفا وتخصيص الجزء الأكبر منه كمتنزه وطني، يضم ثلاثة أنماط رئيسة وهي السياحة البيئية، السياحة الزراعية، السياحة الاستشفائية. ويتم تطوير الكورنيش بأسلوب يراعي طبيعتها ويضمن استدامتها، إلى جانب احتوائه على متنزه وطني، فندق ومنتجع فخم ويبرز الطبيعة الجبلية للموقع ومركز للتخييم والأنشطة، مركز خدمات الحجاج والمعتمرين، ومركز صحي للتأهيل والاستشفاء، مركز تصنيع المنتجات الزراعية، ومركز لخدمات الزوار وتوعيتهم. ويبلغ طول هذا الشريط 30 كم، وعرضه 13 كم ومساحة هذا المشروع تبلغ حوالي 390 كيلومتر مربع تقريبًا، ويقع على حدود المركز الإداري لمحافظة الطائف الذي يمتد من منطقة الباحة جنوبًا، لمحافظات منطقة المدينة المنورة والعاصمة الرياض شمالًا.