محليات
ملتقى خريجي الجامعات السعودية يناقش سبل التصدي للأفكار المضللة
تاريخ النشر: 13 يوليو 2017 03:13 KSA
أكد مشاركون في جلسات اليوم الثاني من ملتقى خريجي الجامعات السعودية في دول غرب إفريقيا أمس والذي تنظمه الجامعة الإسلامية في بانجول عاصمة جمهورية غامبيا الإسلامية، أن الخريجين الإفريقيين ساهموا في تربية أبناء أفريقيا على العقيدة الصحيحة وتصحيح المفاهيم الدينية الخاطئة وتمسك المجتمعات الإفريقية بمنبع الإسلام الصافي. مؤكدين أن وجود الخريجين في قطاع التعليم ساعد في الحماية من العقائد المنحرفة والتصدي للتيارات المضللة وإرساء الفضيلة. وأوضح مشاركون في الملتقى الذي يرعاه فخامة رئيس جمهورية غامبيا وبحضور معالي مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي وبحضور عدد من الخريجين والأكاديميين ومسؤولي الشؤون الدينية والدعوية في دول غرب أفريقيا: أن خريجي الجامعات السعودية موزعون في جميع مناطق دول غرب أفريقيا ويمارسون نشاطاتهم الدعوية والتعليمية بشكل نشاط وكفاءة، وبعضهم أسسوا جمعيات ومراكز إسلامية وبعضهم الآخر أئمة وقيادات دينية معترف بهم تنشر الإسلام وفق المنهج الوسطي المعتدل الذي تعلموه خلال دراستهم في المؤسسات التعليمية في السعودية.
تعليم وتأهيل
وأوضح الدكتور ديارا سياك عضو جامعة الفرقان الإسلامية في أبيدجان في ساحل العاج أن للمملكة فضلًا كبيرًا في تعليم وتأهيل العاجيين بعد أن فتحت أبواب جامعاتها لاحتضان العاجيين في كلياتها المتعددة. مشيرًا إلى أن لخريجي الجامعات السعودية جهود بارزة في نشر العلم والمعرفة عن طريق التعليم والتدريس والبحث العلمي والتأليف والمشاركة في الملتقيات العلمية. مستعرضًا أبرز المتلقيات واللقاءات العلمية التي نظمها خريجو الجامعات السعودية في ساحل العاج، ومن بينها مؤتمر رصد الأهلة، ودورة تربوية طبية للجنة الدعوة في إفريقيا، وذكر الدكتور محمد أحمد لوح، عميد الكلية الإفريقية بالسنغال ورئيس مجلس الأمناء لاتحاد علماء إفريقيا، أن من بين الآثار الطبية في مجال التعليم لخريجي الجامعة السعودية في السنغال تطوير مدراس تحفيظ القرآن وإنشاء مؤسسات تعليمية في التعليم العالي والأهلي وبروز مظاهر التدين والعمل على تربية الطلاب على العقيدة الصحيحة وتصحيح المفاهيمهم الدينية والعودة بهم إلى منبع الإسلام الصافي.
عقيدة السلف
وأفاد الدكتور عيسى بن عبدالرحمن جاكيتي عضو هيئة التدريس بجامعة غينيا كوناكري بأن جهود خريجي الجامعات السعودية في مجال العقيدة يعد من أبرز الأعمال والنتائج التي ساهم الخريجون في تصحيحها، حيث عمدوا إلى نشر عقيدة السلف في أرجاء البلاد. وعدد الدكتور عيسى الحسن أبوبكر أستاذ الأديان واللغات الحديثة في غانا الأدوار البارزة للخريجين الغانيين في بلادهم في مجالات التعليم والدعوة والعمل الخيري والإنساني وفي مجال الإعلام. مبينًا أنهم أنشأوا المدراس والمؤسسات التعيليمة مع تصميم المناهج وإنشاء حلق القرآن وتعيين وتأهيل المدرسين.
تخريج 400 بوركيني
وأوضح الدكتور ديكو حمدوم عضو هيئة التدريس بجامعة الإحسان في غامبيا أن عدد خريجي جمهورية بركينا فاسو من الجامعات السعودية بلغ 400 خريج، 266 خريجًا منهم تخرجوا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. مبينًا أن الخريجين يتمتعون بمكانة اجتماعية مرموقة ويحظون باحترام كبير لدى العامة والخاصة في البلاد. وفي الجلسة الرابعة من فعاليات الملتقى، دعا الدكتور دوكوري أبوحكيم، عضو المجمع الوطني للعلماء في ساحل العاج، إلى ضرورة إيجاد مظلة تجمع الخريجين تحت سقف واحد لتنسيق جهودهم وإبرازها مع وضع خطط استراتيجية لتعزيز التواصل والتعاون بين الخريجين. لافتًا إلى أهمية السعي إلى إيجاد منظمة عالمية للغة العربية والثقافة الإسلامية على غرار المنظمات العالمية المماثلة.
نشاط شامل
وقال الدكتور محمد يحيى جلو مدير مدرسة التضامن في غينيا بيساو إن عدد الخريجين من الجامعات السعودية بلغ 60 خريجا كلهم من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فيما يدرس حاليًا عدد من الطلاب في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، مبينًا أن الخريجين متوزعون في جميع مناطق البلاد يمارسون نشاطاتهم الدعوية والتعليمية وبعضهم أسسوا جمعيات ومراكز إسلامية وبعضهم الآخر أئمة وقيادات دينية معترف بهم في الدولة.
الدعوة في سيراليون
وأوضح الدكتور محمد محمد جالو عضو اتحاد الدعاة في سيراليون أن الخريجين لهم فضل في مجال التعليم ونشر العلم الشرعي والعلوم العربية واللغوية، حيث إن نحو 300 مدرسة تقريبًا حكومية وأهلية في سيراليون يدرس الطلاب فيها اللغة العربية. ولفت الدكتور دمبا كيبا سيسي القاضي في محكمة الأحوال الشخصية في غامبيا إلى أهمية العمل الدعوي الجماعي، حيث إنه يقود إلى تطوير المجتمعات وبنائها بناء سليما من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية.
تعليم وتأهيل
وأوضح الدكتور ديارا سياك عضو جامعة الفرقان الإسلامية في أبيدجان في ساحل العاج أن للمملكة فضلًا كبيرًا في تعليم وتأهيل العاجيين بعد أن فتحت أبواب جامعاتها لاحتضان العاجيين في كلياتها المتعددة. مشيرًا إلى أن لخريجي الجامعات السعودية جهود بارزة في نشر العلم والمعرفة عن طريق التعليم والتدريس والبحث العلمي والتأليف والمشاركة في الملتقيات العلمية. مستعرضًا أبرز المتلقيات واللقاءات العلمية التي نظمها خريجو الجامعات السعودية في ساحل العاج، ومن بينها مؤتمر رصد الأهلة، ودورة تربوية طبية للجنة الدعوة في إفريقيا، وذكر الدكتور محمد أحمد لوح، عميد الكلية الإفريقية بالسنغال ورئيس مجلس الأمناء لاتحاد علماء إفريقيا، أن من بين الآثار الطبية في مجال التعليم لخريجي الجامعة السعودية في السنغال تطوير مدراس تحفيظ القرآن وإنشاء مؤسسات تعليمية في التعليم العالي والأهلي وبروز مظاهر التدين والعمل على تربية الطلاب على العقيدة الصحيحة وتصحيح المفاهيمهم الدينية والعودة بهم إلى منبع الإسلام الصافي.
عقيدة السلف
وأفاد الدكتور عيسى بن عبدالرحمن جاكيتي عضو هيئة التدريس بجامعة غينيا كوناكري بأن جهود خريجي الجامعات السعودية في مجال العقيدة يعد من أبرز الأعمال والنتائج التي ساهم الخريجون في تصحيحها، حيث عمدوا إلى نشر عقيدة السلف في أرجاء البلاد. وعدد الدكتور عيسى الحسن أبوبكر أستاذ الأديان واللغات الحديثة في غانا الأدوار البارزة للخريجين الغانيين في بلادهم في مجالات التعليم والدعوة والعمل الخيري والإنساني وفي مجال الإعلام. مبينًا أنهم أنشأوا المدراس والمؤسسات التعيليمة مع تصميم المناهج وإنشاء حلق القرآن وتعيين وتأهيل المدرسين.
تخريج 400 بوركيني
وأوضح الدكتور ديكو حمدوم عضو هيئة التدريس بجامعة الإحسان في غامبيا أن عدد خريجي جمهورية بركينا فاسو من الجامعات السعودية بلغ 400 خريج، 266 خريجًا منهم تخرجوا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. مبينًا أن الخريجين يتمتعون بمكانة اجتماعية مرموقة ويحظون باحترام كبير لدى العامة والخاصة في البلاد. وفي الجلسة الرابعة من فعاليات الملتقى، دعا الدكتور دوكوري أبوحكيم، عضو المجمع الوطني للعلماء في ساحل العاج، إلى ضرورة إيجاد مظلة تجمع الخريجين تحت سقف واحد لتنسيق جهودهم وإبرازها مع وضع خطط استراتيجية لتعزيز التواصل والتعاون بين الخريجين. لافتًا إلى أهمية السعي إلى إيجاد منظمة عالمية للغة العربية والثقافة الإسلامية على غرار المنظمات العالمية المماثلة.
نشاط شامل
وقال الدكتور محمد يحيى جلو مدير مدرسة التضامن في غينيا بيساو إن عدد الخريجين من الجامعات السعودية بلغ 60 خريجا كلهم من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فيما يدرس حاليًا عدد من الطلاب في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، مبينًا أن الخريجين متوزعون في جميع مناطق البلاد يمارسون نشاطاتهم الدعوية والتعليمية وبعضهم أسسوا جمعيات ومراكز إسلامية وبعضهم الآخر أئمة وقيادات دينية معترف بهم في الدولة.
الدعوة في سيراليون
وأوضح الدكتور محمد محمد جالو عضو اتحاد الدعاة في سيراليون أن الخريجين لهم فضل في مجال التعليم ونشر العلم الشرعي والعلوم العربية واللغوية، حيث إن نحو 300 مدرسة تقريبًا حكومية وأهلية في سيراليون يدرس الطلاب فيها اللغة العربية. ولفت الدكتور دمبا كيبا سيسي القاضي في محكمة الأحوال الشخصية في غامبيا إلى أهمية العمل الدعوي الجماعي، حيث إنه يقود إلى تطوير المجتمعات وبنائها بناء سليما من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية.