محليات
8 عوامل تجذب المستثمرين لمشروع البحر الأحمر
تاريخ النشر: 02 أغسطس 2017 03:13 KSA
حدد مختصون 8 عوامل لجذب الاستثمارات لمشروع البحر الأحمر الواقعة بين مدينتي الوجه وأملج، وتتمثل تلك العوامل في الرؤية الواضحة والشفافية للمشروع، إنشاء البنية التحتية اللازمة، اكتمال شبكات النقل العام، إنشاء المطارات والموانئ، تمويل ودعم المستثمرين، وإتاحة الفرص للمستثمر المحلي، والاستعانة بالشركات المشغلة، إضافة إلى وضع التشريعات والقوانين اللازمة بالمشروع.
وأوضحوا أن إقامة مشروع ضخم بمنطقة البحر الأحمر يعود إلى تميزها عن المناطق الأخرى كالبيئة البحرية المساعدة على الغوص وجمالية الشعب المرجانية بها، والمناطق الأثرية والمحميات الطبيعية القريبة للمنطقة، بالإضافة إلى البراكين الخاملة بالمنطقة. وألمحوا إلى أن المشروع يسهم في إحياء المناطق الساحلية، وزيادة النشاط العمراني، بالإضافة إلى زيادة عدد فرص التوظيف للكوادر الوطنية، بالإضافة إلى تنويع تلك الوظائف، وزيادة عدد السياح للمنطقة من خلال تنويع أشكال السياحة، وزيادة الإيرادات غير النفطية للمملكة والتي قد تصل إلى 5 مليار ريال خلال السنة الأولى.
رؤية واضحة
وأكد عبداللطيف العفالق رئيس اللجنة الوطنية للسياحة بمجلس الغرف السعودي، أن هناك عدة عوامل تساهم في جذب المستثمرين لتحقيق مشروع البحر الأحمر وتتمثل في الرؤية الواضحة والشفافية للمشروع، إنشاء البنية التحتية اللازمة، اكتمال شبكات النقل العام، إنشاء المطارات والموانئ، تمويل ودعم المستثمرين، وإتاحة الفرص للمستثمر المحلي، والاستعانة بالشركات المشغلة، إضافة إلى وضع التشريعات والقوانين اللازمة بالمشروع، وأضاف: يعتبر المشروع منظومة متكاملة للسياحة بالمنطقة الغربية للمملكة حيث إنها تعتبر من أفضل المناطق الساحلية التي تساعد على الغوص وامتلاكها لجمال الشعب المرجانية، وقربها لمدائن صالح الأثرية المسجلة لدى اليونسكو، بالإضافة إلى امتلاكها للبيئة الجيولوجية المتميزة كالبراكين الخاملة والجزر التي تمتد على الساحل.
منطقة جذابة
وبين محمد المعجل نائب رئيس اللجنة الوطنية للسياحة بمجلس الغرف السعودي، أن اختيار الساحل الغربي خاصة منطقتي الوجه وأملج لإقامة مثل هذا المشروع الضخم يعود إلى امتلاك هذه المنطقة لعدة خصائص تساعد على نجاح المشروع والتي تتمثل في المناطق الساحلية التي تساعد على الغوص واكتشاف عالم البحار وجمال الشعب المرجانية بالمنطقة. ولفت إلى أن المنطقة تعتبر من أجمل الشواطئ حيث تمتلك نحو 50 جزيرة على امتداد 200 كم، بالإضافة إلى قربها لمدائن صالح الأثرية، والبراكين الخاملة، إلى جانب الأجواء المعتدلة بالمنطقة، مضيفاً أن تلك الخصائص التي تملكها المنطقة يسهم بتنافس رجال الأعمال والشركات للاستثمار بالمنطقة.
إضافة مميزة للسياحة
من جهته، أوضح الدكتور عبدالله المغلوث عضو الجمعية السعودية للاقتصاد، أن مشروع البحر الأحمر يعد مشروعا سياحيا عالميا وسيسهم في تحقق رؤية 2030م، خاصة أن السياحة من أهم القطاعات الاقتصادية والجاذبة. وأضاف: «يعتبر هذا المشروع إضافة لما تتمتع بها المملكة من مواقع خلابه على سواحل البحر الأحمر ونقلة نوعية في صناعة السياحة العالمية لاسيما أن هذا المشروع يستمتع ببيئة توفر إلى الزائر والسائح المكونات الطبيعية في استكشاف تنوع الحياة النباتية والحيوانية من خلال تطوير منتجعات سياحية استثنائية لأكثر من 50 جزيرة طبيعية». وتابع: «سيسهم المشروع في حراك اقتصادي من خلال التدشين والتنفيذ واستقطاب مستثمرين ومقاولين عالميين ومحليين، بالإضافة إلى زيادة الإنتاج المحلي بـ 15 مليار ريال سنويا وتعظيم إيرادات الدولة وتوفير 35 ألف فرصة عمل».
مشروع سياحي عالمي
قطاعات مستفيدة
البنوك والمصارف
مصانع الأسمنت
مصانع الحديد
قطاع المقاولات
قطاع الاتصالات
قطاع خدمات البناء
5 دعائم للنجاح
جمال الشعب المرجانية
البيئة الجيولوجية المتميزة
الأجواء المعتدلة بالمنطقة
من أفضل المناطق الساحلية للغوص
قربها لمدائن صالح والمدينة المنورة
8 عوامل لجذب المستثمرين:
الرؤية الواضحة والشفافية.
إنشاء البنية التحتية اللازمة.
اكتمال شبكات النقل العام.
إنشاء المطارات والموانئ.
التمويل والدعم.
وضع قوانين وتشريعات خاصة بالمشروع.
إتاحة الفرص للمستثمرين المحليين.
الاستعانة بالشركات المشغلة.
العوائد الاقتصادية:
15 مليار ريال زيادة في الإنتاج المحلي سنويا.
نقلة نوعية لصناعة السياحة.
استقطاب مستثمرين ومقاولين عالميين ومحليين.
مليون زائر سنويا.
توفير 35 ألف فرصة عمل.
وأوضحوا أن إقامة مشروع ضخم بمنطقة البحر الأحمر يعود إلى تميزها عن المناطق الأخرى كالبيئة البحرية المساعدة على الغوص وجمالية الشعب المرجانية بها، والمناطق الأثرية والمحميات الطبيعية القريبة للمنطقة، بالإضافة إلى البراكين الخاملة بالمنطقة. وألمحوا إلى أن المشروع يسهم في إحياء المناطق الساحلية، وزيادة النشاط العمراني، بالإضافة إلى زيادة عدد فرص التوظيف للكوادر الوطنية، بالإضافة إلى تنويع تلك الوظائف، وزيادة عدد السياح للمنطقة من خلال تنويع أشكال السياحة، وزيادة الإيرادات غير النفطية للمملكة والتي قد تصل إلى 5 مليار ريال خلال السنة الأولى.
رؤية واضحة
وأكد عبداللطيف العفالق رئيس اللجنة الوطنية للسياحة بمجلس الغرف السعودي، أن هناك عدة عوامل تساهم في جذب المستثمرين لتحقيق مشروع البحر الأحمر وتتمثل في الرؤية الواضحة والشفافية للمشروع، إنشاء البنية التحتية اللازمة، اكتمال شبكات النقل العام، إنشاء المطارات والموانئ، تمويل ودعم المستثمرين، وإتاحة الفرص للمستثمر المحلي، والاستعانة بالشركات المشغلة، إضافة إلى وضع التشريعات والقوانين اللازمة بالمشروع، وأضاف: يعتبر المشروع منظومة متكاملة للسياحة بالمنطقة الغربية للمملكة حيث إنها تعتبر من أفضل المناطق الساحلية التي تساعد على الغوص وامتلاكها لجمال الشعب المرجانية، وقربها لمدائن صالح الأثرية المسجلة لدى اليونسكو، بالإضافة إلى امتلاكها للبيئة الجيولوجية المتميزة كالبراكين الخاملة والجزر التي تمتد على الساحل.
منطقة جذابة
وبين محمد المعجل نائب رئيس اللجنة الوطنية للسياحة بمجلس الغرف السعودي، أن اختيار الساحل الغربي خاصة منطقتي الوجه وأملج لإقامة مثل هذا المشروع الضخم يعود إلى امتلاك هذه المنطقة لعدة خصائص تساعد على نجاح المشروع والتي تتمثل في المناطق الساحلية التي تساعد على الغوص واكتشاف عالم البحار وجمال الشعب المرجانية بالمنطقة. ولفت إلى أن المنطقة تعتبر من أجمل الشواطئ حيث تمتلك نحو 50 جزيرة على امتداد 200 كم، بالإضافة إلى قربها لمدائن صالح الأثرية، والبراكين الخاملة، إلى جانب الأجواء المعتدلة بالمنطقة، مضيفاً أن تلك الخصائص التي تملكها المنطقة يسهم بتنافس رجال الأعمال والشركات للاستثمار بالمنطقة.
إضافة مميزة للسياحة
من جهته، أوضح الدكتور عبدالله المغلوث عضو الجمعية السعودية للاقتصاد، أن مشروع البحر الأحمر يعد مشروعا سياحيا عالميا وسيسهم في تحقق رؤية 2030م، خاصة أن السياحة من أهم القطاعات الاقتصادية والجاذبة. وأضاف: «يعتبر هذا المشروع إضافة لما تتمتع بها المملكة من مواقع خلابه على سواحل البحر الأحمر ونقلة نوعية في صناعة السياحة العالمية لاسيما أن هذا المشروع يستمتع ببيئة توفر إلى الزائر والسائح المكونات الطبيعية في استكشاف تنوع الحياة النباتية والحيوانية من خلال تطوير منتجعات سياحية استثنائية لأكثر من 50 جزيرة طبيعية». وتابع: «سيسهم المشروع في حراك اقتصادي من خلال التدشين والتنفيذ واستقطاب مستثمرين ومقاولين عالميين ومحليين، بالإضافة إلى زيادة الإنتاج المحلي بـ 15 مليار ريال سنويا وتعظيم إيرادات الدولة وتوفير 35 ألف فرصة عمل».
مشروع سياحي عالمي
قطاعات مستفيدة
البنوك والمصارف
مصانع الأسمنت
مصانع الحديد
قطاع المقاولات
قطاع الاتصالات
قطاع خدمات البناء
5 دعائم للنجاح
جمال الشعب المرجانية
البيئة الجيولوجية المتميزة
الأجواء المعتدلة بالمنطقة
من أفضل المناطق الساحلية للغوص
قربها لمدائن صالح والمدينة المنورة
8 عوامل لجذب المستثمرين:
الرؤية الواضحة والشفافية.
إنشاء البنية التحتية اللازمة.
اكتمال شبكات النقل العام.
إنشاء المطارات والموانئ.
التمويل والدعم.
وضع قوانين وتشريعات خاصة بالمشروع.
إتاحة الفرص للمستثمرين المحليين.
الاستعانة بالشركات المشغلة.
العوائد الاقتصادية:
15 مليار ريال زيادة في الإنتاج المحلي سنويا.
نقلة نوعية لصناعة السياحة.
استقطاب مستثمرين ومقاولين عالميين ومحليين.
مليون زائر سنويا.
توفير 35 ألف فرصة عمل.