محليات
تربويات: «حصص النشاط» عبء غير مدروس
تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2017 03:17 KSA
تباينت ردود الأفعال، حول قرار وزارة التعليم بتفعيل حصص النشاط اليومية، التي أُضيفت هذا العام للجداول الدراسية، بين مؤيدين يرونه قرارًا صائبًا يعد أنسب الحلول للموازنة بين مواعيد انصراف الأهالي من أعمالهم، وخروج الطلاب من مدارسهم، ومعارضين يصفونه بأنه عبء جديد غير مدروس لا يتحمله الطلاب أو لا المعلمون، في الوقت الذي أكد فيه مصدر بالوزارة، أن القرار متعلق بحصص للتربية البدنية تهدف لتعزيز صحة الطالبات، من خلال النشاط اليومي، ضمن الاصطفاف الصباحي.
وقالت التربوية المتقاعدة، سميرة سندي، إن قرار وزارة التعليم بتغيير خطة العام الدراسي، بإضافة ساعات جديدة، فهي مطالبة بوضع آلية، ومنهجية واضحة لتفعيل هذه الحصص، بما يتماشى واحتياجات الطلاب، والطالبات.
وأضافت لـ»المدينة»: «إذا كانت حصصًا للأنشطة اللامنهجية، فمن المفترض أن تكون هناك خطة كاملة تشرح للطلاب، والمعلمين كيفية قضاء وقته في هذه الساعات التي تعتبر هدرًا للوقت في كثير من المدارس».
وعلى غرار الرأي السابق أكدت معلمة الموهوبات، آمال عمر، لـ»المدينة»، أنه إن لم يكن هناك منهج إلزامي لتفعيل الحصص الإضافية، فإنها ستؤدي إلى الرتابة، والملل المنفر للطلاب والطالبات، وهو ما يتنافى مع سياسات ترغيب الطلاب في المدارس، وتوفير الأجواء الإيجابية لهم، أثناء اليوم الدراسي.
بدورها قالت معلمة المرحلة الثانوية نوال باللحمر لـ»المدينة»: «إذا كان الهدف من إضافة حصص لليوم الدراسي، هو جودة المخرجات فمن الأفضل إعادة النظر في قضاء اليوم الدراسي كيفًا، وليس كمًا».
في المقابل رحب عدد من أولياء الأمور بالقرار، معتبرات أنه يعالج احتياج الأمهات لتوفير المواصلات، في ظل أن المواعيد السابقة كان يتزامن فيها خروج الطلاب مع انتهاء دوام الموظفين، مما يخلق أزمة كبرى لعدم توافر المواصلات الكافية.
واتفقت كل من «أم أميرة» والدة طالبة في المرحلة الابتدائية، مع «أم أركان» طالب في المرحلة ذاتها، على صحة الرأي السابق، لكنهما طالبتا، باستغلال الوقت الزائد لتقوية الطلاب، والطالبات، في نواحي الضعف الدراسي التي يعانون منها، أو مساعدتهن في حل الواجبات، والتمارين، ووضع خطة إلزامية بذلك؛ تضمن مزيدًا من الاستفادة لهم.
أولياء أمور يرحبون بشرط
وقالت التربوية المتقاعدة، سميرة سندي، إن قرار وزارة التعليم بتغيير خطة العام الدراسي، بإضافة ساعات جديدة، فهي مطالبة بوضع آلية، ومنهجية واضحة لتفعيل هذه الحصص، بما يتماشى واحتياجات الطلاب، والطالبات.
وأضافت لـ»المدينة»: «إذا كانت حصصًا للأنشطة اللامنهجية، فمن المفترض أن تكون هناك خطة كاملة تشرح للطلاب، والمعلمين كيفية قضاء وقته في هذه الساعات التي تعتبر هدرًا للوقت في كثير من المدارس».
وعلى غرار الرأي السابق أكدت معلمة الموهوبات، آمال عمر، لـ»المدينة»، أنه إن لم يكن هناك منهج إلزامي لتفعيل الحصص الإضافية، فإنها ستؤدي إلى الرتابة، والملل المنفر للطلاب والطالبات، وهو ما يتنافى مع سياسات ترغيب الطلاب في المدارس، وتوفير الأجواء الإيجابية لهم، أثناء اليوم الدراسي.
بدورها قالت معلمة المرحلة الثانوية نوال باللحمر لـ»المدينة»: «إذا كان الهدف من إضافة حصص لليوم الدراسي، هو جودة المخرجات فمن الأفضل إعادة النظر في قضاء اليوم الدراسي كيفًا، وليس كمًا».
في المقابل رحب عدد من أولياء الأمور بالقرار، معتبرات أنه يعالج احتياج الأمهات لتوفير المواصلات، في ظل أن المواعيد السابقة كان يتزامن فيها خروج الطلاب مع انتهاء دوام الموظفين، مما يخلق أزمة كبرى لعدم توافر المواصلات الكافية.
واتفقت كل من «أم أميرة» والدة طالبة في المرحلة الابتدائية، مع «أم أركان» طالب في المرحلة ذاتها، على صحة الرأي السابق، لكنهما طالبتا، باستغلال الوقت الزائد لتقوية الطلاب، والطالبات، في نواحي الضعف الدراسي التي يعانون منها، أو مساعدتهن في حل الواجبات، والتمارين، ووضع خطة إلزامية بذلك؛ تضمن مزيدًا من الاستفادة لهم.
أولياء أمور يرحبون بشرط