ثقافة
194 مؤلفًا ومؤلفة على منصات التوقيع بـ«كتاب جدة»
تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2017 03:19 KSA
كدأبه في كل عام، بتخصص منصات للتوقيع، يواصل معرض جدة الدولي للكتاب هذا العام ذات النشاط، ناصبًا (6) منصات للتوقيع، سيتناوب عليها على مدار أيام المعرض العشرة؛ (194) مؤلفًا ومؤلفة يمثلون أجيالًا مختلفة، وتيارات فكرية وأدبية متباينة، تمثل في مجموعها أرخبيلًا من ثقافة سعودية خالصة، كما تتنوع المؤلفات ما بين الأدبية بفروعها المخلتفة من الشعر والرواية والقصة القصيرة، والخاطرة الإبداعية، والنقد، وغيرها من فروع الأدب الأخرى، وهناك مؤلفات في الدراسات الاجتماعية، والسياسية..
والملاحظ في منصات هذا العام هو غلبة العنصر النسائي؛ حيث يبلغ عددهن (106) مؤلِّفات، ومن أشهرهن ميساء المغربي بكتابها «الأنثى التي»، ولطيفة قاري بكتابها «مالت على غصنها الياسمينة»، وفائزة عباس نتو وكتابها «في مدينة الصمم سمعت وحدي»، وهناك المذيعة رندة الشيخ بكتابها «يوم في حياة مذيعة»، وابتسام بوقري «الرجال قوامون»، وفاتن إبراهيم حسين التي كتبت عن «واقعنا التربوي والتعليمي»، والدكتورة أروى خميس في كتاب «الأرنب والسلحفاة»، والدكتورة الجوهرة سعود الجميل بكتابها «الخصخصة.. المسوغات والخصائص»..
أما في جانب الرجال فسيصعد (87) مؤلفًا لمنصة التوقيع لمصافحة قارئيهم ومتابعي إبداعهم؛ لينالوا حظوة نسخ موقعة وممهورة من المؤلف شخصيًّا، ومن أشهر الصاعدين لهذه المنصات الدكتور محمد مريسي الحارثي بكتابه «تحذير الأقلام في تحرير الكلام»، والكاتب محمد الرطيان بـ»روزنامة»، وفهد الأحمدي بكتابه «جمعية الشعراء الأموات»، والدكتور محمد ربيع الغامدي بمؤلفه «ثديها الذي».
والملاحظ في منصات هذا العام هو غلبة العنصر النسائي؛ حيث يبلغ عددهن (106) مؤلِّفات، ومن أشهرهن ميساء المغربي بكتابها «الأنثى التي»، ولطيفة قاري بكتابها «مالت على غصنها الياسمينة»، وفائزة عباس نتو وكتابها «في مدينة الصمم سمعت وحدي»، وهناك المذيعة رندة الشيخ بكتابها «يوم في حياة مذيعة»، وابتسام بوقري «الرجال قوامون»، وفاتن إبراهيم حسين التي كتبت عن «واقعنا التربوي والتعليمي»، والدكتورة أروى خميس في كتاب «الأرنب والسلحفاة»، والدكتورة الجوهرة سعود الجميل بكتابها «الخصخصة.. المسوغات والخصائص»..
أما في جانب الرجال فسيصعد (87) مؤلفًا لمنصة التوقيع لمصافحة قارئيهم ومتابعي إبداعهم؛ لينالوا حظوة نسخ موقعة وممهورة من المؤلف شخصيًّا، ومن أشهر الصاعدين لهذه المنصات الدكتور محمد مريسي الحارثي بكتابه «تحذير الأقلام في تحرير الكلام»، والكاتب محمد الرطيان بـ»روزنامة»، وفهد الأحمدي بكتابه «جمعية الشعراء الأموات»، والدكتور محمد ربيع الغامدي بمؤلفه «ثديها الذي».