محليات
خاطفو «الجيراني» وضعوه في حفرة وقتلوه رمياً بـ«الرصاص»
تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2017 03:30 KSA
كشفت وزارة الداخلية أمس عن هوية المتورطين في جريمة اختطاف الشيخ محمد بن عبدالله الجيراني قاضي دائرة الأوقاف والمواريث من أمام منزله ببلدة تاروت العام الماضي. وقالت إن خاطفيه ومنهم أخوان غير شقيقين قتلوه وأخفوا جثته في منطقة مزارع مهجورة تسمى (الصالحية).
كما كشفت التحقيقات الأولية أن المجرمين بعد أن اختطفوه اقتادوه لتلك المنطقة وقاموا بالتنكيل به ثم حفروا حفرة ووضعوه بداخلها ومن ثم قاموا بإطلاق النار عليه ودفنوا جثته فيها.
وأوضحت الوزارة أنه تم القبض على أحد المتورطين وهو زكي محمد سلمان الفرج بينما قام أخوه المطلوب أمنيًا سلمان بن علي سلمان الفرج بمقاومة رجال الأمن عند تطويق منزله وإطلاقه النار تجاههم ما أدى إلى استشهاد الرقيب خالد محمد الصامطي فاقتضى الموقف حينها الرد عليه بالمثل لتحييد خطره ونجم عن ذلك مقتله.
وصرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية بأنه إلحاقًا للبيان المعلن بتاريخ ١٤٣٨/٤/٣هـ المتضمِّن ما توصلت إليه التحقيقات في جريمة اختطاف الشيخ محمد بن عبدالله الجيراني قاضي دائرة الأوقاف والمواريث من أمام منزله ببلدة تاروت صباح يوم الثلاثاء الموافق ١٤ / ٣ / ١٤٣٨هـ والمعلن عنها بتاريخ ١٤٣٨/٣/١٥هـ والتي كشفت عن هوية عدد من المتورطين في هذه الجريمة.
وامتدادًا للتحقيقات المستمرة التي تجريها الجهات الأمنية في هذه القضية، فقد توافرت لديها معلومات أكدت إقدام من قاموا باختطافه على قتله وإخفاء جثته في منطقة مزارع مهجورة تسمى (الصالحية) وتورط المواطن زكي محمد سلمان الفرج وأخيه غير الشقيق المطلوب أمنيًا سلمان بن علي سلمان الفرج أحد المطلوبين على قائمة الـ(23) والمعلن عنها بتايخ ١٤٣٣/٢/٨هـ مع تلك العناصر في هذه الجريمة البشعة.
وقالت وزارة الداخلية إنها تعلن عن ذلك لتؤكد أن الجهات الأمنية مستمرة في التصدي لتلك الجرائم الإرهابية التي دللت على مدى الإجرام المتأصل في نفوس هؤلاء المجرمين وخستهم ودناءة أفعالهم سعيًا منهم لترويع الآمنين وإرهاب الشرفاء من المواطنين الذين لم يقبلوا أن يكونوا أُجراء مثلهم لأجندات خارجية.
وأضافت أنها قادرة بمشيئة الله على ردع إجرامهم وكف أذاهم وقطع دابر شرورهم وإفسادهم في الأرض، كما تهيب في الوقت ذاته بكل من تتوفر لديه معلومات عن المطلوبين لتورطهم في هذه الجريمة المعلن عنهم بتاريخ ١٤٣٨/٤/٣هـ وهم (محمد حسين علي آل عمار، وميثم علي محمد القديحي، وعلي بلال سعود الحمد) سرعة الإبلاغ على الهاتف (990) علمًا أنه تسري في حق المُبلغ المكافآت المعلن عنها سابقًا.
3 مشاهد أمنية لكشف المتورطين ولغز الاختطاف والقتل
في ضوء المعطيات وما رصدته المتابعة الأمنية عن تردد المطلوب سلمان الفرج بشكل متخفٍ على منزله ببلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف باشرت الجهات الأمنية إجراءاتها الميدانية بتاريخ ١٤٣٩/٤/١ التي أسفرت عن الآتي:
- القبض على المواطن زكي محمد سلمان الفرج ومقاومة المطلوب أمنيًا سلمان بن علي سلمان الفرج لرجال الأمن عند تطويق منزله وإطلاقه النار تجاههم ما أدى إلى استشهاد الرقيب خالد محمد الصامطي «تقبله الله من الشهداء»، فاقتضى الموقف حينها الرد عليه بالمثل لتحييد خطره ونجم عن ذلك مقتله.
- تمكنت عمليات البحث الموسعة التي شملت منطقة لمزارع مهجورة بلغت مساحتها أكثر من مليوني م2 من تحديد المكان الذي دفنت فيه الجثة، حيث قامت الجهات المختصة باستخراجها وهي بحالة متحللة، وأكدت الفحوص الطبية والمعملية للجثة وللحمض النووي (DNA) أنها تعود إلى الشيخ محمد عبدالله الجيراني (رحمه الله) ووجود إصابة بطلق ناري تعرَّض لها في منطقة الصدر.
- كشفت التحقيقات الأولية أن أولئك المجرمين بعد أن اختطفوه (رحمه الله ) اقتادوه لتلك المنطقة وقاموا بالتنكيل به ثم حفروا حفرة ووضعوه بداخلها ومن ثم قاموا بإطلاق النار عليه ودفنوا جثته فيها.
كما كشفت التحقيقات الأولية أن المجرمين بعد أن اختطفوه اقتادوه لتلك المنطقة وقاموا بالتنكيل به ثم حفروا حفرة ووضعوه بداخلها ومن ثم قاموا بإطلاق النار عليه ودفنوا جثته فيها.
وأوضحت الوزارة أنه تم القبض على أحد المتورطين وهو زكي محمد سلمان الفرج بينما قام أخوه المطلوب أمنيًا سلمان بن علي سلمان الفرج بمقاومة رجال الأمن عند تطويق منزله وإطلاقه النار تجاههم ما أدى إلى استشهاد الرقيب خالد محمد الصامطي فاقتضى الموقف حينها الرد عليه بالمثل لتحييد خطره ونجم عن ذلك مقتله.
وصرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية بأنه إلحاقًا للبيان المعلن بتاريخ ١٤٣٨/٤/٣هـ المتضمِّن ما توصلت إليه التحقيقات في جريمة اختطاف الشيخ محمد بن عبدالله الجيراني قاضي دائرة الأوقاف والمواريث من أمام منزله ببلدة تاروت صباح يوم الثلاثاء الموافق ١٤ / ٣ / ١٤٣٨هـ والمعلن عنها بتاريخ ١٤٣٨/٣/١٥هـ والتي كشفت عن هوية عدد من المتورطين في هذه الجريمة.
وامتدادًا للتحقيقات المستمرة التي تجريها الجهات الأمنية في هذه القضية، فقد توافرت لديها معلومات أكدت إقدام من قاموا باختطافه على قتله وإخفاء جثته في منطقة مزارع مهجورة تسمى (الصالحية) وتورط المواطن زكي محمد سلمان الفرج وأخيه غير الشقيق المطلوب أمنيًا سلمان بن علي سلمان الفرج أحد المطلوبين على قائمة الـ(23) والمعلن عنها بتايخ ١٤٣٣/٢/٨هـ مع تلك العناصر في هذه الجريمة البشعة.
وقالت وزارة الداخلية إنها تعلن عن ذلك لتؤكد أن الجهات الأمنية مستمرة في التصدي لتلك الجرائم الإرهابية التي دللت على مدى الإجرام المتأصل في نفوس هؤلاء المجرمين وخستهم ودناءة أفعالهم سعيًا منهم لترويع الآمنين وإرهاب الشرفاء من المواطنين الذين لم يقبلوا أن يكونوا أُجراء مثلهم لأجندات خارجية.
وأضافت أنها قادرة بمشيئة الله على ردع إجرامهم وكف أذاهم وقطع دابر شرورهم وإفسادهم في الأرض، كما تهيب في الوقت ذاته بكل من تتوفر لديه معلومات عن المطلوبين لتورطهم في هذه الجريمة المعلن عنهم بتاريخ ١٤٣٨/٤/٣هـ وهم (محمد حسين علي آل عمار، وميثم علي محمد القديحي، وعلي بلال سعود الحمد) سرعة الإبلاغ على الهاتف (990) علمًا أنه تسري في حق المُبلغ المكافآت المعلن عنها سابقًا.
3 مشاهد أمنية لكشف المتورطين ولغز الاختطاف والقتل
في ضوء المعطيات وما رصدته المتابعة الأمنية عن تردد المطلوب سلمان الفرج بشكل متخفٍ على منزله ببلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف باشرت الجهات الأمنية إجراءاتها الميدانية بتاريخ ١٤٣٩/٤/١ التي أسفرت عن الآتي:
- القبض على المواطن زكي محمد سلمان الفرج ومقاومة المطلوب أمنيًا سلمان بن علي سلمان الفرج لرجال الأمن عند تطويق منزله وإطلاقه النار تجاههم ما أدى إلى استشهاد الرقيب خالد محمد الصامطي «تقبله الله من الشهداء»، فاقتضى الموقف حينها الرد عليه بالمثل لتحييد خطره ونجم عن ذلك مقتله.
- تمكنت عمليات البحث الموسعة التي شملت منطقة لمزارع مهجورة بلغت مساحتها أكثر من مليوني م2 من تحديد المكان الذي دفنت فيه الجثة، حيث قامت الجهات المختصة باستخراجها وهي بحالة متحللة، وأكدت الفحوص الطبية والمعملية للجثة وللحمض النووي (DNA) أنها تعود إلى الشيخ محمد عبدالله الجيراني (رحمه الله) ووجود إصابة بطلق ناري تعرَّض لها في منطقة الصدر.
- كشفت التحقيقات الأولية أن أولئك المجرمين بعد أن اختطفوه (رحمه الله ) اقتادوه لتلك المنطقة وقاموا بالتنكيل به ثم حفروا حفرة ووضعوه بداخلها ومن ثم قاموا بإطلاق النار عليه ودفنوا جثته فيها.