محليات
10000 مستفيدة من فعاليات المهرجان التقني الأول 1439
تاريخ النشر: 22 فبراير 2018 03:27 KSA
اختتمت أمس الأربعاء فعاليات «المهرجان التقني والمهني الأول» بالكلية التقنية للبنات بجدة والذي أقيم تحت شعار «الجنادرية التقني والمهني» والذي استمر 3 أيام وقد بلغ إجمالي عدد زوار المهرجان من السيدات والأطفال وطالبات التعليم العام والتعليم العالي من المدارس والجامعات الحكومية والخاصة بالإضافة إلى الزوار من المؤسسات والجهات المختلفة ما يقارب 9100 زائرة فيما بلغ إجمالي عدد المستفيدات من الورش التدريبية والبرامج التطويرية أكثر من 1000 متدربة ومستفيدة.
وعبرت عميدة الكلية الدكتورة ندى زرنوقي عن سعادتها البالغة للأثر الذي تركه المهرجان في نفوس الزائرات وما حملنه من مشاعر ومعرفة ومفاهيم سوف تساهم بمشيئة الله في تحقيق الأهداف التي يتطلع إليها ملتقى مكة الثقافي من خلال صناعة نموذج القدوة لدى متدربات الكلية مما سيعكس إيجاباً على المجتمع المحلي وإيمانه بأهمية العمل التقني والمهني، وأضافت بأن تزامن إقامة هذا المهرجان مع المهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية» ساهم في ربط متدرباتنا بالهوية الوطنية الثقافية.
اشتمل المهرجان على عدة أركان ومعارض متنوعة لبّت احتياج جميع الزوار من جميع الجهات والفئات العمرية مما قوبل باستحسانهن وزاد من تفاعلهن. وتضمنت هذه الأركان على المسرح الثقافي والذي عرض قصة الأزياء في المملكة عن طريق تجسيد المتدربات للمناطق الإدارية المختلفة من خلال لبس الزي الخاص بكل منطقة يصاحبه الوصف الدقيق لهذه الأزياء. كما اشتمل المهرجان على المعرض الإنتاجي والذي تم من خلاله تم عرض إنتاج متدربات الكلية من مختلف الأقسام للزائرات واللاتي عبرن عن أعجابهن وافتخارهن بما تمتلكه متدربة الكلية من مهارات وقدرات تمكنها من المنافسة في سوق العمل.
وعبرت عميدة الكلية الدكتورة ندى زرنوقي عن سعادتها البالغة للأثر الذي تركه المهرجان في نفوس الزائرات وما حملنه من مشاعر ومعرفة ومفاهيم سوف تساهم بمشيئة الله في تحقيق الأهداف التي يتطلع إليها ملتقى مكة الثقافي من خلال صناعة نموذج القدوة لدى متدربات الكلية مما سيعكس إيجاباً على المجتمع المحلي وإيمانه بأهمية العمل التقني والمهني، وأضافت بأن تزامن إقامة هذا المهرجان مع المهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية» ساهم في ربط متدرباتنا بالهوية الوطنية الثقافية.
اشتمل المهرجان على عدة أركان ومعارض متنوعة لبّت احتياج جميع الزوار من جميع الجهات والفئات العمرية مما قوبل باستحسانهن وزاد من تفاعلهن. وتضمنت هذه الأركان على المسرح الثقافي والذي عرض قصة الأزياء في المملكة عن طريق تجسيد المتدربات للمناطق الإدارية المختلفة من خلال لبس الزي الخاص بكل منطقة يصاحبه الوصف الدقيق لهذه الأزياء. كما اشتمل المهرجان على المعرض الإنتاجي والذي تم من خلاله تم عرض إنتاج متدربات الكلية من مختلف الأقسام للزائرات واللاتي عبرن عن أعجابهن وافتخارهن بما تمتلكه متدربة الكلية من مهارات وقدرات تمكنها من المنافسة في سوق العمل.