محليات
الانطلاق نحو المستقبــــــــــــــل بـ«جيل الشباب»
تاريخ النشر: 28 فبراير 2018 03:32 KSA
حظيت الأوامر الملكية الجديدة بردود أفعال واسعة عالميًا ومحليًا، واعتبرها المتابعون دفعة جديدة لـ»جيل الشباب» لاعتلاء أهم المناصب الرسمية في الدولة اتساقا مع رؤية المملكة 2030.. وأفردت صحف العالم مساحات واسعة لتلك الأوامر التي وصفتها بـ»القرارات المنعشة» لكل المؤسسات السعودية.
وتميزت الأوامر الجديدة باستمرار نهج القيادة في تمكين جيل الشباب من خلال ضخ دماء جديدة في أركان الدولة، سواء في إمارات المناطق أو الوزارات أو المؤسسات الرسمية، عبر التنوع في التخصصات والدقة في الاختيار الذي راعى توفر الخبرات في من تم اختيارهم.
وتواكب الأوامر الملكية النهج المستقبلي الذي اتخذته رؤية 2030 الهادفة إلى دفع عجلة التنمية المتوازنة في كل مناطق المملكة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، حيث تحظى التنمية المستدامة باهتمام قادة البلاد الذين أخذوا عهدا بتنمية الإنسان السعودي أولا كمشارك حقيقي وهدف لكل خطط التنمية المستدامة.
وكان لـ»المرأة» نصيبها في اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، من خلال مشاركتها الجدية في الوزارات بمنصب «وكيل وزارة» إلى جانب دورها في إنعاش الحوار الوطني، وهو ما ركزت عليه الأوامر الملكية الهادفة إلى استيعاب كل أطياف المجتمع في الحوار والتعايش بين المواطنين.
وجاء تطوير وزارة الدفاع وهيكلتها في مقدمة الأوامر الملكية، التي راعت متطلبات المرحلة، من خلال التأكيد على أهداف رئيسة منها التفوق والتميز العملياتي المشترك، وتطوير الأداء التنظيمي، وتطوير الأداء الفردي ورفع المعنويات، إلى جانب تحسين كفاءة الإنفاق ودعم توطين التصنيع العسكري، وكذلك تحديث منظومة الأسلحة لمواجهة التحديات، سواء الإقليمية أو العالمية.
ويرى المتابعون أن الأوامر الملكية «خير شاهد» على ماتنعم به المملكة من أمن وأمان واستقرار ومكانة في كل المجالات، إلى جانب اختيار الكفاءات الشابة وضخ الدماء الجديدة في العديد من قطاعات الدولة وفي مقدمتها إمارات المناطق وبعض الوزارات والقطاعات المهمة.
عالميا ركزت ردود الأفعال على أن السعودية أصبحت «دولة شابة» أفسح المجال لجيل الشباب خلال الفترة المقبلة إيمانًا منها بدور هؤلاء في دفع مسيرة التنمية بـ «صفات حماسية» تقود الدولة نحو مستقبل مبهر من خلال تلك الأفكار الشابة.
وتميزت الأوامر الجديدة باستمرار نهج القيادة في تمكين جيل الشباب من خلال ضخ دماء جديدة في أركان الدولة، سواء في إمارات المناطق أو الوزارات أو المؤسسات الرسمية، عبر التنوع في التخصصات والدقة في الاختيار الذي راعى توفر الخبرات في من تم اختيارهم.
وتواكب الأوامر الملكية النهج المستقبلي الذي اتخذته رؤية 2030 الهادفة إلى دفع عجلة التنمية المتوازنة في كل مناطق المملكة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، حيث تحظى التنمية المستدامة باهتمام قادة البلاد الذين أخذوا عهدا بتنمية الإنسان السعودي أولا كمشارك حقيقي وهدف لكل خطط التنمية المستدامة.
وكان لـ»المرأة» نصيبها في اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، من خلال مشاركتها الجدية في الوزارات بمنصب «وكيل وزارة» إلى جانب دورها في إنعاش الحوار الوطني، وهو ما ركزت عليه الأوامر الملكية الهادفة إلى استيعاب كل أطياف المجتمع في الحوار والتعايش بين المواطنين.
وجاء تطوير وزارة الدفاع وهيكلتها في مقدمة الأوامر الملكية، التي راعت متطلبات المرحلة، من خلال التأكيد على أهداف رئيسة منها التفوق والتميز العملياتي المشترك، وتطوير الأداء التنظيمي، وتطوير الأداء الفردي ورفع المعنويات، إلى جانب تحسين كفاءة الإنفاق ودعم توطين التصنيع العسكري، وكذلك تحديث منظومة الأسلحة لمواجهة التحديات، سواء الإقليمية أو العالمية.
ويرى المتابعون أن الأوامر الملكية «خير شاهد» على ماتنعم به المملكة من أمن وأمان واستقرار ومكانة في كل المجالات، إلى جانب اختيار الكفاءات الشابة وضخ الدماء الجديدة في العديد من قطاعات الدولة وفي مقدمتها إمارات المناطق وبعض الوزارات والقطاعات المهمة.
عالميا ركزت ردود الأفعال على أن السعودية أصبحت «دولة شابة» أفسح المجال لجيل الشباب خلال الفترة المقبلة إيمانًا منها بدور هؤلاء في دفع مسيرة التنمية بـ «صفات حماسية» تقود الدولة نحو مستقبل مبهر من خلال تلك الأفكار الشابة.