قرار قيادة المرأة للسيارة، بناء دور السينما والمسرح، دخول النساء الملاعب الرياضية، فتح كل المجالات لمشاركة النساء مشاركة متساوية لا يكتنفها الفصل أو العزل والمنع، هو هذا جوهر الحديث ولب القضية التي أحدثت هذه النقلة النوعية في المجتمع السعودي وأعادت حق المرأة السعودية في الحياة الطبيعية، لم تعد أقل كفاءة أو مكانة في مجتمعها وأسرتها كما كان يُنظر لها، بل تفوقت على كثيرات ممن سبقنها في كل مضمار.