دولية
مصر.. إعلان فوز السيسي رسميا بولاية ثانية غدا
تاريخ النشر: 01 أبريل 2018 03:28 KSA
تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات المصرية غدًا الاثنين في مؤتمر صحفي، رسميًا فوز المرشح عبدالفتاح السيسي بفترة ولاية ثانية، تبدأ في الثامن من يونيو المقبل، وتستمر حتى منتصف 2022 بعد انتخابات غابت عنها المنافسة -حسب مراقبون للانتخابات- بينهم المجلس القومي لحقوق الإنسان، الذي اعتبرها جيدة لكن تنقصها التنافسية، وأظهرت النتائج التي أعلنت عنها اللجان الفرعية، تقدمًا لافتًا للرئيس السيسي، الذي حصل على نحو 22 مليون صوت انتخابي، من بين أصوات 24 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم، مقابل نحو 700 ألف صوت حصل عليها المرشح المنافس موسى مصطفى، وأعلنت مختلف الحملات والأحزاب الداعمة للسيسي نزولها الميادين للاحتفال.
ومن المقرر حسب الدستور أن يؤدي السيسي اليمين الدستورية أمام مجلس النواب في أول جلسة له، عقب نهاية الفترة الرئاسية الحالية والتي تنتهي في مطلع يونيو المقبل، في جلسة خاصة يحضرها عدد من الشخصيات العامة والوزراء وأعضاء البرلمان، في خطوة غابت عن التقليد منذ العام 2005. وترددت أنباء أمس السبت عن الاتجاه لتكليف حكومة جديدة تعقبها حركة محافظين، وسط تكتم شديد على من يرأس الحكومة الجديدة، وأعلنت أغلب المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية وبعثات الاتحادات تقاريرها المبدئية حول سير الانتخابات، والتي جاءت معظمها متضمنة إشادات في الالتزام، وملاحظات بشأن بطء إقبال الناخبين، وكثافة تصويت السيدات وإحجام الشباب.
إلى ذلك، تلقى النائب العام السبت، بلاغًا يطالب بمنع د. سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون من مغادرة البلاد، وإصدار أمر بضبطه وإحضاره، لاتهامه بمشاركة الإخوان فى تشويه الانتخابات الرئاسية، على خلفية إصداره تقريرًا يسيئ للانتخابات، على الرغم من أنه غير مصرح له بالمتابعة بعد رفض «الوطنية للانتخابات» طلبه بالسماح لجمعية «الرواق الجديد» التابعة للمركز.
ومن المقرر حسب الدستور أن يؤدي السيسي اليمين الدستورية أمام مجلس النواب في أول جلسة له، عقب نهاية الفترة الرئاسية الحالية والتي تنتهي في مطلع يونيو المقبل، في جلسة خاصة يحضرها عدد من الشخصيات العامة والوزراء وأعضاء البرلمان، في خطوة غابت عن التقليد منذ العام 2005. وترددت أنباء أمس السبت عن الاتجاه لتكليف حكومة جديدة تعقبها حركة محافظين، وسط تكتم شديد على من يرأس الحكومة الجديدة، وأعلنت أغلب المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية وبعثات الاتحادات تقاريرها المبدئية حول سير الانتخابات، والتي جاءت معظمها متضمنة إشادات في الالتزام، وملاحظات بشأن بطء إقبال الناخبين، وكثافة تصويت السيدات وإحجام الشباب.
إلى ذلك، تلقى النائب العام السبت، بلاغًا يطالب بمنع د. سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون من مغادرة البلاد، وإصدار أمر بضبطه وإحضاره، لاتهامه بمشاركة الإخوان فى تشويه الانتخابات الرئاسية، على خلفية إصداره تقريرًا يسيئ للانتخابات، على الرغم من أنه غير مصرح له بالمتابعة بعد رفض «الوطنية للانتخابات» طلبه بالسماح لجمعية «الرواق الجديد» التابعة للمركز.