محمد بن سلمان ،والذي كتبت عنه مقالين يفصل بينهما سنة واحدة تحت عنوان ( محمد بن سلمان عمره العقلي يتخطى عمره الزمني) يثبت يوماً بعد يوم أنه فارس الميدان وأنه القادر ليس فحسب على اجتثاث هذه الجماعة الإرهابية بل نجح من تحويل مجتمعنا من مجتمع مغلق ليس للمرأة أي دور فيه، وأن مكانها البيت ،إلى مجتمع منفتح وفق الوسطية الإسلامية التي تحرم التطرف بأي اتجاه