ولنضرب مثالاً بمعنَّفة أبها لأنها الحادثة التي اتخذت مناحي كثيرة ولأنها الأخيرة -وأرجو أن تكون كذلك في مسلسل العنف ضد النساء- فإن توابع هذه الحادثة انحصرت في نفي المعنفة للواقعة وبذلك اتجهت أصابع الاتهام إلى المبلّغ أو المبلغة وربما تصل القضية إلى معاقبة البريء وتبرئة المعتدي لأن قانون الأسرة في الوعي الاجتماعي يمنع تسريب المشاكل الزوجية خارج جدران المنزل أو الأسرة