محليات
جميل: بركة مكة بدأت من الحرم
تاريخ النشر: 02 يونيو 2018 03:39 KSA
سليمان طاهر محمد جميل من متعهدي المسجد الحرام الذين لا يفارقونه عبر سنوات طويلة، فيجد متعته في الجلوس بالمسجد والتردد عليه وخدمة زواره من ضيوف الرحمن.
يقول سليمان: إن متعهد البيت الحرام يشعر بالأمن والراحة والطمأنينة، تمشيا مع قول الله تعالى: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا} [البقرة: 125] والمثابة معناها: الرجوع والعودة للبيت الحرام، كما جاء عن أكثر المفسرين في هذه الآية، إذ قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى {مَثَابَةً لِلنَّاسِ}: (لا يقضون منه وطرًا؛ يأتونه ثم يرجعون إلى أهليهم ثم يعودون إليه)، مؤكدا أنه دائم التردد على بيت الله خاصة يومي الاثنين والخميس والأيام البيض للتعبد والذكر وخدمة ضيوف الرحمن بتوزيع المياه على الصائمين.
وأضاف جميل: أنه يرى بركة تعهد وتعظيم بيت الله الحرام في كل مناحي حياته الشخصية وشؤونه الأسرية، مضيفا أن من خصائص البلد الحرام أن الله -سبحانه وتعالى- جعله قياما للناس، كما قال في كتابه الكريم: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ)(المائدة:97)، فالبيت الحرام جعله الله قياما للناس في أمر دينهم ودنياهم وقيامِهم إلى مقاصدهم في معاشهم ومعادهم لما يتم لهم من أمر حجهم وعمرتهم وتجارتهم وأنواع منافعهم، ويقول العلامة السعدي: يخبر -تعالى- أنه جعل (الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ) يقوم بالقيام بتعظيمه دينُهم ودنياهم، فبذلك يتم إسلامهم، وبه تحط أوزارهم، وتحصل لهم - بقصده - العطايا الجزيلة، والإحسان الكثير، وبسببه تنفق الأموال، وتتقحم - من أجله - الأهوال ويجتمع فيه من كل فج عميق جميع أجناس المسلمين، فيتعارفون، ويستعين بعضهم ببعض، ويتشاورون على المصالح العامة، وتنعقد بينهم الروابط في مصالحهم الدينية والدنيوية.
وأشار الشيخ سليمان إلى أن رأي أكثر العلماء أن البركة في مكة المراد بها كثرةُ الخيرات لكل من سكنها أو أتى إليها من غير أهلها كقول ابن القيم: (البركة: كثرة الخير ودوامُه، وليس في بيوت العالم أبركُ منه، ولا أكثرُ خيرًا، ولا أدومُ وأنفعُ للخلائق) وما قاله الشيخ فخر الدين الرازي في تفسيره؛ حيث قال: البركة لها معنيان: أحدهما: النمو والتزايد والثاني: البقاء والدوام.
ودعا الشيخ سليمان لوالده الذي عوده على تعظيم بيت الله والتردد عليه للنهل من الذكر والعبادة ونبع الإيمان وخدمة ضيوف الرحمن، مبينا أنه لا يفارق الحرم الشريف ويجد متعة كبيرة في الإفطار بين جنباته المباركة.
يقول سليمان: إن متعهد البيت الحرام يشعر بالأمن والراحة والطمأنينة، تمشيا مع قول الله تعالى: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا} [البقرة: 125] والمثابة معناها: الرجوع والعودة للبيت الحرام، كما جاء عن أكثر المفسرين في هذه الآية، إذ قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى {مَثَابَةً لِلنَّاسِ}: (لا يقضون منه وطرًا؛ يأتونه ثم يرجعون إلى أهليهم ثم يعودون إليه)، مؤكدا أنه دائم التردد على بيت الله خاصة يومي الاثنين والخميس والأيام البيض للتعبد والذكر وخدمة ضيوف الرحمن بتوزيع المياه على الصائمين.
وأضاف جميل: أنه يرى بركة تعهد وتعظيم بيت الله الحرام في كل مناحي حياته الشخصية وشؤونه الأسرية، مضيفا أن من خصائص البلد الحرام أن الله -سبحانه وتعالى- جعله قياما للناس، كما قال في كتابه الكريم: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ)(المائدة:97)، فالبيت الحرام جعله الله قياما للناس في أمر دينهم ودنياهم وقيامِهم إلى مقاصدهم في معاشهم ومعادهم لما يتم لهم من أمر حجهم وعمرتهم وتجارتهم وأنواع منافعهم، ويقول العلامة السعدي: يخبر -تعالى- أنه جعل (الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ) يقوم بالقيام بتعظيمه دينُهم ودنياهم، فبذلك يتم إسلامهم، وبه تحط أوزارهم، وتحصل لهم - بقصده - العطايا الجزيلة، والإحسان الكثير، وبسببه تنفق الأموال، وتتقحم - من أجله - الأهوال ويجتمع فيه من كل فج عميق جميع أجناس المسلمين، فيتعارفون، ويستعين بعضهم ببعض، ويتشاورون على المصالح العامة، وتنعقد بينهم الروابط في مصالحهم الدينية والدنيوية.
وأشار الشيخ سليمان إلى أن رأي أكثر العلماء أن البركة في مكة المراد بها كثرةُ الخيرات لكل من سكنها أو أتى إليها من غير أهلها كقول ابن القيم: (البركة: كثرة الخير ودوامُه، وليس في بيوت العالم أبركُ منه، ولا أكثرُ خيرًا، ولا أدومُ وأنفعُ للخلائق) وما قاله الشيخ فخر الدين الرازي في تفسيره؛ حيث قال: البركة لها معنيان: أحدهما: النمو والتزايد والثاني: البقاء والدوام.
ودعا الشيخ سليمان لوالده الذي عوده على تعظيم بيت الله والتردد عليه للنهل من الذكر والعبادة ونبع الإيمان وخدمة ضيوف الرحمن، مبينا أنه لا يفارق الحرم الشريف ويجد متعة كبيرة في الإفطار بين جنباته المباركة.