أخيرة
مكتب محاماة نسائي لخدمة زوجات وأسر الشهداء
تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2018 03:09 KSA
دشنت المحامية أحلام الشهراني أول مكتب محاماة نسائي يخدم زوجات وأُسر ذوي الشهداء، خاصًة شهداء الحد الجنوبي تقديرًا وعرفانًا لما بذلوه من أجل الوطن.
وقالت الشهراني: إن الفكرة جاءت كنوع من رد الجميل لما بذلوه من أجل راحتنا وأمن هذا الوطن، لذا قررت أن أخدم هذه الفئة من ناحية الاستشارات الشرعية والقانونية مجانًا لوجه الله.
وتضيف إن هناك الكثير من الحالات التي لجأت إلينا لمساعدتها في الناحية القانونية لإدارة أموالها ومعرفة حقوقها، خاصة وأن هناك استغلالًا كبيرًا للأسف من قِبل بعض الأقارب لجهل المرأة بالشؤون القضائية حيال الورث والوصاية والولاية والوكالة ونحوها.
وأشارت إلى أنها صادفت الكثير من حالات التخبط والاستغلال التي أفقدت الورثة الحقيقيون حقوقهم الكاملة، حيث إن الدولة أيدها الله تضع في المقام الأول أبناء الشهداء وتغدق عليهم كرمًا من الأموال والاستثناءات ولكن للأسف طمع بعض الأقارب واستغلالهم لفترة العدة يجعلهم يضعوا الزوجة الأرملة في دائرة ضيقة من الاختيارات ويجبرونها بحكم العادات والتقاليد إلى توكيل شخصٍ ما قد لا يكون كفأً من أجل القيام بأمورها المالية وأولادها وللأسف أن الكثير من السيدات تجهل أنواع الوكلات فتجعل له الوكالة عامة ومن هنا تبدأ دوامة الخلافات. وأوضحت أن مكتب الاستشارات القانونية والشرعية يقوم بتوعية المرأة بشأن إدارة أموال وعقارات الورثة بالضبط وكيف تثبت حقوقها وتحتفظ بها وتتصرف فيها عن علم ومعرفة.
وقالت الشهراني: إن الفكرة جاءت كنوع من رد الجميل لما بذلوه من أجل راحتنا وأمن هذا الوطن، لذا قررت أن أخدم هذه الفئة من ناحية الاستشارات الشرعية والقانونية مجانًا لوجه الله.
وتضيف إن هناك الكثير من الحالات التي لجأت إلينا لمساعدتها في الناحية القانونية لإدارة أموالها ومعرفة حقوقها، خاصة وأن هناك استغلالًا كبيرًا للأسف من قِبل بعض الأقارب لجهل المرأة بالشؤون القضائية حيال الورث والوصاية والولاية والوكالة ونحوها.
وأشارت إلى أنها صادفت الكثير من حالات التخبط والاستغلال التي أفقدت الورثة الحقيقيون حقوقهم الكاملة، حيث إن الدولة أيدها الله تضع في المقام الأول أبناء الشهداء وتغدق عليهم كرمًا من الأموال والاستثناءات ولكن للأسف طمع بعض الأقارب واستغلالهم لفترة العدة يجعلهم يضعوا الزوجة الأرملة في دائرة ضيقة من الاختيارات ويجبرونها بحكم العادات والتقاليد إلى توكيل شخصٍ ما قد لا يكون كفأً من أجل القيام بأمورها المالية وأولادها وللأسف أن الكثير من السيدات تجهل أنواع الوكلات فتجعل له الوكالة عامة ومن هنا تبدأ دوامة الخلافات. وأوضحت أن مكتب الاستشارات القانونية والشرعية يقوم بتوعية المرأة بشأن إدارة أموال وعقارات الورثة بالضبط وكيف تثبت حقوقها وتحتفظ بها وتتصرف فيها عن علم ومعرفة.