محليات
العفو عن قاتل في ساحة القصاص بتبوك
تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2018 03:00 KSA
شهدت ساحة القصاص بجامع الملك عبدالعزيز بتبوك، موقفا إنسانيا نبيلا، أعلن فيه الأب زايد جابر الشديدي العسيري، التنازل والعفو عن الشاب أحمد السحيمي البلوي، قاتل ابنه.
ويأتي موقف والد الشاب القتيل، بعد رفضه الحصول على مقابل مالي لتنازله، مكتفيا بالموقف الإنساني والنبيل، الذي مهد له العميد وليد الحربي مساعد مدير شرطة منطقة الباحة، وهو من منسوبي شرطة منطقة تبوك سابقا، الذي حضر للقصاص خصيصا للشفاعة، وبعد جهود كبيرة أعلن الأب العسيري تنازله في ساحة القصاص ابتغاء الأجر والمثوبة.
وتعود الواقعة إلى مشاجرة وقعت بين أحمد البلوي، والشاب العسيري قبل ثلاث سنوات في حي السليمانية بتبوك، وكان حينها عمر الجاني 17 عاما، وأسفرت عن مقتل العسيري.
والجدير بذكره أن السجين البلوي الذي تم العفو عنه سبق وأن تم إنزاله إلى ساحة القصاص لتنفيذ القصاص قبل سبعة أشهر، عندها نجحت ذات الجهود التي قام بها رجال الأمن، يتقدمهم العميد الحربي، في إقناع ولي الدم بتأجيل تنفيذ حكم القصاص ومنحهم مهلة شهرا، وثم تم تمديدها ستة أشهر أخرى، حتى تم إنزاله ساحة القصاص امس الاثنين قبل أن يتم العفو عنه في الساحة وسط التكبيرات والتهاني، والدعاء بأن يكتب الله الأجر لذوي أهل الدم في تنازلهم.
ويأتي موقف والد الشاب القتيل، بعد رفضه الحصول على مقابل مالي لتنازله، مكتفيا بالموقف الإنساني والنبيل، الذي مهد له العميد وليد الحربي مساعد مدير شرطة منطقة الباحة، وهو من منسوبي شرطة منطقة تبوك سابقا، الذي حضر للقصاص خصيصا للشفاعة، وبعد جهود كبيرة أعلن الأب العسيري تنازله في ساحة القصاص ابتغاء الأجر والمثوبة.
وتعود الواقعة إلى مشاجرة وقعت بين أحمد البلوي، والشاب العسيري قبل ثلاث سنوات في حي السليمانية بتبوك، وكان حينها عمر الجاني 17 عاما، وأسفرت عن مقتل العسيري.
والجدير بذكره أن السجين البلوي الذي تم العفو عنه سبق وأن تم إنزاله إلى ساحة القصاص لتنفيذ القصاص قبل سبعة أشهر، عندها نجحت ذات الجهود التي قام بها رجال الأمن، يتقدمهم العميد الحربي، في إقناع ولي الدم بتأجيل تنفيذ حكم القصاص ومنحهم مهلة شهرا، وثم تم تمديدها ستة أشهر أخرى، حتى تم إنزاله ساحة القصاص امس الاثنين قبل أن يتم العفو عنه في الساحة وسط التكبيرات والتهاني، والدعاء بأن يكتب الله الأجر لذوي أهل الدم في تنازلهم.