رياضة
التجنيس القطري.. «أخذوهم لحم ورموهم عظم»
تاريخ النشر: 03 فبراير 2019 03:04 KSA
لاقى احتجاج الاتحاد الإماراتي لكرة القدم ضد المنتخب القطري بإشراك اللاعبين المعز علي وبسام الراوي في مباراتهما ضمن نصف نهائي كأس آسيا على خلفية عدم أهليتهما لتمثيل منتخب قطر.. أصداءً واسعة لا سيما وأن الاتحاد القطري يواجه انتقادات بداعي عدم اكتمال أوراق لاعبيه الذين يمثلونه في البطولة الآسيوية وهم ينتمون إلى 9 دول، ومشاركة اللاعبين بجوازات سفر مؤقتة دون منحهم الجنسية القطرية التي تكفل لهم حقوق المواطنة، وباتت غالبية دول القارة الآسيوية مقتنعة أن منتخب قطر لا يستحق أن يكون ضمن الدول المشاركة في البطولة كونه خارجًا عن الأنظمة والقوانين والأعراف الدولية في منح الجنسية للرياضيين، فهي مجرد جنسيات وقتية تنتهي بانتهاء الغرض منها ومن ثم إبعادهم إلى بلدانهم، ولعل أبرز الأسماء التي لاقت المصير المجهول هو النجم الصومالي الذي مثل قطر محمود صوفي، فتم سحب جنسيته وإعادته إلى بلاده في عز الأزمة الصومالية دون أي اعتبارات إنسانية لهذا اللاعب الذي دافع عن ألوان منتخب قطر يومًا ما. والتصرفات القطرية تثير حفيظة الجمعيات الحقوقية التي ترى أن قطر تمارس انتهاكًا ضد حقوق الإنسان في استغلال شبان لفترات زمنية محدودة ومن ثم القذف بهم للمجهول.
المنتخب القطري في كأس آسيا بات حديث الأوساط الرياضية والإنسانية في آسيا ليس لمستواه الفني، وإنما للتركيبة العناصرية، والأسوأ أنها مجرد وقتية مرتبطة بأهداف محدودة.
المنتخب القطري في كأس آسيا بات حديث الأوساط الرياضية والإنسانية في آسيا ليس لمستواه الفني، وإنما للتركيبة العناصرية، والأسوأ أنها مجرد وقتية مرتبطة بأهداف محدودة.