محليات
أرملتان تعانيان الفقر والمرض وتحلمان بترميم المنزل
تاريخ النشر: 09 مايو 2019 03:05 KSA
على فراش من صبر ووسادة من الرضا بالمقسوم تنام هذه العائلة التي فقدت العائل والسند، وتخبطت بها سفينة الحياة، دون أن تتوقف على شاطئ آمن. زوجتان كبيرتا العمر تخطتا السبعين. رفعتا للحياة غصون السلام والوداعة علّها تبتسم، ولكنها كشرت لهما عن الأنياب ودعتهما لرحلة هي الأصعب بكل المقاييس.
في إحدى هجر الشبحة - ينبع مسرح المعاناة الطويل التي بدأت فصولها بعد أن توفي الزوج؛ إذ تكالب على الزوجتين الفقر والمرض فلم تستطيعا الخلاص من أسرهما معًا .
المدينة عاينت المنزل «المتهالك» والذي وقفت جدرانه - غصبًا - وتشقق سقفه بشكل يسمح للمطر والغبار بتجاوزه، كما التقطت للأثاث الفقير صورًا متباينة.. فرش قديمة ووسادات بالية وأرضية متسخة وأدوات طعام لا تليق بحياة الآدمي.
ومع المشاهد التي عاينّاها في البيت الفقير تمثلت المعاناة الأخرى فى طريقة الوصول لهذا البيت. فالطريق ترابي ووعر ويبعد عن الأسفلت 7 كيلومترات؛ الأمر الذي جعل الزوجتين تكتفيان بالطب العشوائي «المنزلي»، الذي لا يجلب عافية ولا يحول بين هذه الأجساد «المتعبة» والصرخات المتكررة.
أماني الزوجتين لا تخرج عن «ترميم المنز» فهما لا تمدان اليد لعطايا المال، بل تكتفيان بمنزل آمن وهادئ تعيشان تحت سقفه حتى انقضاء الحياة. مطلب بسيط لامرأتين اكتفتا - كما ذكرت سلفًا - ببساط الصبر ووسادة السلام. رفضتا أن تمنحا الحلم مساحة كي ينمو ويكبر، بل أوقفتاه عند ترميم منزل قديم فمن يضمن للمرأتين الحياة تحت سقف آمن؟ إنا ننتظر.
في إحدى هجر الشبحة - ينبع مسرح المعاناة الطويل التي بدأت فصولها بعد أن توفي الزوج؛ إذ تكالب على الزوجتين الفقر والمرض فلم تستطيعا الخلاص من أسرهما معًا .
المدينة عاينت المنزل «المتهالك» والذي وقفت جدرانه - غصبًا - وتشقق سقفه بشكل يسمح للمطر والغبار بتجاوزه، كما التقطت للأثاث الفقير صورًا متباينة.. فرش قديمة ووسادات بالية وأرضية متسخة وأدوات طعام لا تليق بحياة الآدمي.
ومع المشاهد التي عاينّاها في البيت الفقير تمثلت المعاناة الأخرى فى طريقة الوصول لهذا البيت. فالطريق ترابي ووعر ويبعد عن الأسفلت 7 كيلومترات؛ الأمر الذي جعل الزوجتين تكتفيان بالطب العشوائي «المنزلي»، الذي لا يجلب عافية ولا يحول بين هذه الأجساد «المتعبة» والصرخات المتكررة.
أماني الزوجتين لا تخرج عن «ترميم المنز» فهما لا تمدان اليد لعطايا المال، بل تكتفيان بمنزل آمن وهادئ تعيشان تحت سقفه حتى انقضاء الحياة. مطلب بسيط لامرأتين اكتفتا - كما ذكرت سلفًا - ببساط الصبر ووسادة السلام. رفضتا أن تمنحا الحلم مساحة كي ينمو ويكبر، بل أوقفتاه عند ترميم منزل قديم فمن يضمن للمرأتين الحياة تحت سقف آمن؟ إنا ننتظر.