ثقافة
مسؤولون ومثقفون: نجاح «كتاب جدة» دافع لاستمراره
تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2019 21:20 KSA
أكد عدد من المسؤولين بمعرض جدة الدولي للكتاب، وكذلك مثقفون، مدى النجاح الذي حققه المعرض هذا العام وخلال المواسم السابقة، مطالبين باستمراره في السنوات المقبلة، مشيدين بالحضور المميز، وبالتغطيات الإعلامية التي حظي بها المعرض طوال مدة إقامته..
أعاد «هيبة الكتاب»
رئيس اللجة الإعلامية بمعرض جدة الدولي الخامس للكتاب، عبدالخالق الزهراني، تحدث في البداية قائلا: أرى أن المعرض حقق الأهداف المرسومة له من حيث حضور «هيبة الكتاب» والفعاليات المطلوبة، والحضور الجماهيري الذي تجاوز الـ 400 ألف زائر، وكذلك القوة الشرائية للغالبية العظمى من الدور الذين أكدوا أرباحهم. وفيما يخص الإعلام الذي أشرف على لجنته الدكتور عبدالله المغلوث، وأدرت أنا بالتعاون مع العديد من الزملاء تغطياته على أرض الواقع، فقد كان مشرّفاً.. كيف لا وأخباره وتغطياته على مدار الساعة عبر وسائل الإعلام، ومن خلال العدد الكبير من الإعلاميين، إذ تجاوز عدد الإعلاميين بكافة الوسائل الـ 300 إعلامي وإعلامية، ولا يسعني إلا أن أقدم شكري وتقديري للدكتور عبدالله المغلوث وللزملاء العاملين بالميدان ولكافة الوسائل الإعلامية وفي مقدمتها جريدة «المدينة» التي كانت من أميز الصحف في اهتمامها وتغطياتها لفعاليات المعرض.
نجاح إعلامي كبير
المشرف على الفعاليات الثقافية، رايد العيد قال: يسرني أن أرفع جزيل الشكر والتقدير لسيدي مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل على رعايته الكريمة للمعرض، وأشكر محافظ محافظة جدة الأمير مشعل بن ماجد المشرف العام على كافة اللجان المعاملة بالمعرض والذي لولا جهوده ومتابعته ما وصل المعرض لما وصل إليه، وبالنسبة للمعرض فقد حقق المرجو في كافة فعالياته الثقافية، وأيضاً حقق نجاحاً إعلامياً كبيراً، وحضوراً مشرفاً تجاوز الـ 400 ألف زائر، وفي ذلك دلالة واضحة على نجاحه، وأشكر جميع العاملين واللجان المنظمة.
نشر الكتاب وتوزيعه
وقال أحد الكتّاب الذي وقّع كتابة بالمعرض، وهو الناقد حمد حميد الرشيدي: شهد المعرض هذا العام بعض النجاح من حيث الحضور، وعدد الزوار والمشاركين بشكل جيد، رغم أن انطلاقته -للأسف- صادفت اختبارات منتصف العام الدراسي، وأحب أن أشير إلى نقطة هامة وهي أن بعض الناس يقيّمون المعارض ونجاحها مركزين فقط على الربح المادي لمبيعات الكتب! والحقيقة أقول إن الناحية المعنوية والقيمة الثقافية والأدبية والعلمية هي الأهم وليس الناحية المادية فحسب، فالكتاب ونشره وتوزيعه يجب أن يتبوأ سلم اهتمامات أي مثقف أو جهة ثقافية أو علمية أو إعلامية، وهذا أمر لا بد أن نعيه، لأن الثقافة والوعي والمعرفة شأن عالمي يعم جميع الشعوب.
إرث ثقافي وفكري
واخيرا تقول الكاتبة أشواق السعيد: معرض الكتاب عُرسٍ أدبي وفكريّ وثقافي، ولا يخفى على الجميع ما للكتاب من عظيم الأثر في نهضة الأمم ورقيها الفكريّ، والجانب الجميل في المعرش تلكَ المساحات الرائعة التي خُصصت للأطفال والفعاليات المقامة لأجلهم، مما يترك في ذاكرتهم اثراً ايجابياً، بالإضافة للبرنامج الثقافي هذا الجانب المُضيء، حيثُ الملتقيات والأمسيات الأدبية والمحاضرات والندوات التي تزخر بالعديد من المفكرين والأدباء، وورش العمل والفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي، كلّ ذلك يُعد إرثاً فكرياً وثقافياً وحضارياً لما مضى ولما نعيشه الآن.
أعاد «هيبة الكتاب»
رئيس اللجة الإعلامية بمعرض جدة الدولي الخامس للكتاب، عبدالخالق الزهراني، تحدث في البداية قائلا: أرى أن المعرض حقق الأهداف المرسومة له من حيث حضور «هيبة الكتاب» والفعاليات المطلوبة، والحضور الجماهيري الذي تجاوز الـ 400 ألف زائر، وكذلك القوة الشرائية للغالبية العظمى من الدور الذين أكدوا أرباحهم. وفيما يخص الإعلام الذي أشرف على لجنته الدكتور عبدالله المغلوث، وأدرت أنا بالتعاون مع العديد من الزملاء تغطياته على أرض الواقع، فقد كان مشرّفاً.. كيف لا وأخباره وتغطياته على مدار الساعة عبر وسائل الإعلام، ومن خلال العدد الكبير من الإعلاميين، إذ تجاوز عدد الإعلاميين بكافة الوسائل الـ 300 إعلامي وإعلامية، ولا يسعني إلا أن أقدم شكري وتقديري للدكتور عبدالله المغلوث وللزملاء العاملين بالميدان ولكافة الوسائل الإعلامية وفي مقدمتها جريدة «المدينة» التي كانت من أميز الصحف في اهتمامها وتغطياتها لفعاليات المعرض.
نجاح إعلامي كبير
المشرف على الفعاليات الثقافية، رايد العيد قال: يسرني أن أرفع جزيل الشكر والتقدير لسيدي مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل على رعايته الكريمة للمعرض، وأشكر محافظ محافظة جدة الأمير مشعل بن ماجد المشرف العام على كافة اللجان المعاملة بالمعرض والذي لولا جهوده ومتابعته ما وصل المعرض لما وصل إليه، وبالنسبة للمعرض فقد حقق المرجو في كافة فعالياته الثقافية، وأيضاً حقق نجاحاً إعلامياً كبيراً، وحضوراً مشرفاً تجاوز الـ 400 ألف زائر، وفي ذلك دلالة واضحة على نجاحه، وأشكر جميع العاملين واللجان المنظمة.
نشر الكتاب وتوزيعه
وقال أحد الكتّاب الذي وقّع كتابة بالمعرض، وهو الناقد حمد حميد الرشيدي: شهد المعرض هذا العام بعض النجاح من حيث الحضور، وعدد الزوار والمشاركين بشكل جيد، رغم أن انطلاقته -للأسف- صادفت اختبارات منتصف العام الدراسي، وأحب أن أشير إلى نقطة هامة وهي أن بعض الناس يقيّمون المعارض ونجاحها مركزين فقط على الربح المادي لمبيعات الكتب! والحقيقة أقول إن الناحية المعنوية والقيمة الثقافية والأدبية والعلمية هي الأهم وليس الناحية المادية فحسب، فالكتاب ونشره وتوزيعه يجب أن يتبوأ سلم اهتمامات أي مثقف أو جهة ثقافية أو علمية أو إعلامية، وهذا أمر لا بد أن نعيه، لأن الثقافة والوعي والمعرفة شأن عالمي يعم جميع الشعوب.
إرث ثقافي وفكري
واخيرا تقول الكاتبة أشواق السعيد: معرض الكتاب عُرسٍ أدبي وفكريّ وثقافي، ولا يخفى على الجميع ما للكتاب من عظيم الأثر في نهضة الأمم ورقيها الفكريّ، والجانب الجميل في المعرش تلكَ المساحات الرائعة التي خُصصت للأطفال والفعاليات المقامة لأجلهم، مما يترك في ذاكرتهم اثراً ايجابياً، بالإضافة للبرنامج الثقافي هذا الجانب المُضيء، حيثُ الملتقيات والأمسيات الأدبية والمحاضرات والندوات التي تزخر بالعديد من المفكرين والأدباء، وورش العمل والفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي، كلّ ذلك يُعد إرثاً فكرياً وثقافياً وحضارياً لما مضى ولما نعيشه الآن.