آخر الأخبار
مديرا جامعتي تبوك والملك خالد: مجلس شؤون الجامعات سيشكل نقلة نوعية كبيرة
تاريخ النشر: 13 فبراير 2020 18:14 KSA
رفع معالي مدير جامعة تبوك الأستاذ الدكتور عبدالله بن مفرح الذيابي شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - بمناسبة صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على تشكيل أول مجلس لشؤون الجامعات في المملكة بعد صدور نظام الجامعات الجديد. كما أعرب عن شكره وامتنانه لمعالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ نظير حرصه واهتمامه الكبير وجهوده المبذولة في تطوير الجامعات.
وقال معاليه: إن هذه الموافقة ستسهم في نقل الجامعات السعودية إلى مستوى آخر من الفكر والإبداع، وسيحقق نقلة نوعية في مسيرتها، مشيراً إلى أن المجلس سيضع نصب عينيه وضع أهداف وإستراتيجيات وخطط تسهم في تحقيق الاستقلالية للجامعات بعد تطبيق نظام الجامعات الجديد.
وأضاف معاليه: هذه القرارات المفصلية دون أدنى شك ستضع الجامعات أمام فرص مستقبلية كبيرة من خلال تفعيل مواردها الذاتية، ورفع كفاءة الإنفاق، والسماح بإنشاء الأوقاف وتأسيس الشركات، وتمكينها من إقرار تخصصاتها وبرامجها، وتهيئة مخرجاتها بما يتناسب واحتياجات سوق العمل، وتفعيل أدوارها في خدمة المجتمع لما يتوافق مع رؤية المملكة 2030. واختتم معاليه مقدماً التهنئة للجامعات السعودية سائلاً الله -عز وجل - أن يحقق هذا القرار تطلعات ورؤية قيادتنا الرشيدة، داعياً المولى- سبحانه - أن يرفع شأن وطننا لما فيه الخير لهذه الأمة.
كما نوه معالي مدير جامعة الملك خالد الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بصدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بتشكيل أول مجلس لشؤون الجامعات في المملكة بعد صدور نظام الجامعات الجديد.
وأكد الدكتور السلمي أن الموافقة الكريمة تأتي في إطار سلسلة من عمليات التطوير والتنظيم التي تشهدها مختلف قطاعات الدولة ومنها قطاع التعليم، مشيرًا إلى أن المجلس في ضوء الصلاحيات والمهام والاختصاصات الممنوحة له وبوجود نخبة في تشكيله من أبناء الوطن في حقل التعليم ومن الجهات ذات العلاقة سيكون - بإذن الله - إضافة حقيقية وسيشكل نقلة نوعية في شؤون الجامعات.
وأكد مدير جامعة الملك خالد أن إقرار السياسات والاستراتيجيات للتعليم الجامعي التي سيتولاها المجلس وما يرتبط بها من مهام ومجالات تشكل محور عمل الجامعات الأساسي، مضيفًا أن الخطوات والنجاحات التي حققتها وزارة التعليم مؤخرًا بدعم من القيادة الحكيمة ومتابعة من معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ في مجالات الحوكمة والجودة، وتطوير العملية التعليمية والبحثية، ورفع كفاءة الإنفاق، وتنمية الموارد المالية للجامعات، تعد أساسًا مميزًا في هذا الاتجاه، وتأتي مواكبة لرؤية المملكة 2030.
وسأل السلمي في ختام تصريحه الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - وأن يحقق على أيديهما ما تصبو إليه المملكة العربية السعودية من تطور وتقدم وريادة.
وقال معاليه: إن هذه الموافقة ستسهم في نقل الجامعات السعودية إلى مستوى آخر من الفكر والإبداع، وسيحقق نقلة نوعية في مسيرتها، مشيراً إلى أن المجلس سيضع نصب عينيه وضع أهداف وإستراتيجيات وخطط تسهم في تحقيق الاستقلالية للجامعات بعد تطبيق نظام الجامعات الجديد.
وأضاف معاليه: هذه القرارات المفصلية دون أدنى شك ستضع الجامعات أمام فرص مستقبلية كبيرة من خلال تفعيل مواردها الذاتية، ورفع كفاءة الإنفاق، والسماح بإنشاء الأوقاف وتأسيس الشركات، وتمكينها من إقرار تخصصاتها وبرامجها، وتهيئة مخرجاتها بما يتناسب واحتياجات سوق العمل، وتفعيل أدوارها في خدمة المجتمع لما يتوافق مع رؤية المملكة 2030. واختتم معاليه مقدماً التهنئة للجامعات السعودية سائلاً الله -عز وجل - أن يحقق هذا القرار تطلعات ورؤية قيادتنا الرشيدة، داعياً المولى- سبحانه - أن يرفع شأن وطننا لما فيه الخير لهذه الأمة.
كما نوه معالي مدير جامعة الملك خالد الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بصدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بتشكيل أول مجلس لشؤون الجامعات في المملكة بعد صدور نظام الجامعات الجديد.
وأكد الدكتور السلمي أن الموافقة الكريمة تأتي في إطار سلسلة من عمليات التطوير والتنظيم التي تشهدها مختلف قطاعات الدولة ومنها قطاع التعليم، مشيرًا إلى أن المجلس في ضوء الصلاحيات والمهام والاختصاصات الممنوحة له وبوجود نخبة في تشكيله من أبناء الوطن في حقل التعليم ومن الجهات ذات العلاقة سيكون - بإذن الله - إضافة حقيقية وسيشكل نقلة نوعية في شؤون الجامعات.
وأكد مدير جامعة الملك خالد أن إقرار السياسات والاستراتيجيات للتعليم الجامعي التي سيتولاها المجلس وما يرتبط بها من مهام ومجالات تشكل محور عمل الجامعات الأساسي، مضيفًا أن الخطوات والنجاحات التي حققتها وزارة التعليم مؤخرًا بدعم من القيادة الحكيمة ومتابعة من معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ في مجالات الحوكمة والجودة، وتطوير العملية التعليمية والبحثية، ورفع كفاءة الإنفاق، وتنمية الموارد المالية للجامعات، تعد أساسًا مميزًا في هذا الاتجاه، وتأتي مواكبة لرؤية المملكة 2030.
وسأل السلمي في ختام تصريحه الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - وأن يحقق على أيديهما ما تصبو إليه المملكة العربية السعودية من تطور وتقدم وريادة.