آخر الأخبار
ربط عقود "الأهليات" بضوابط وأنظمة "العمل" لحفظ الحقوق والواجبات
تاريخ النشر: 18 فبراير 2020 16:15 KSA
أكدت 200 مشاركة بملتقى (تكامل)، الذي عقدته الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، ممثلة بمكتب التعليم الأهلي (بنات)، اليوم الثلاثاء، على أهمية الربط بين ما يتخذ في الواقع الميداني في المنشآت التعليمية الأهلية واحتياجاتها، وبين ضوابط وأنظمة وزارة العمل. مشيرا إلى أن هذا الربط سيعمل لسد الفجوة وتقريب وجهات النظر لدى كافة الاطراف، مطالبات بأهمية توضيح دور التأمينات الاجتماعية، في حفظ حقوق الملاك والموظفين والمعلمين والمستخدمين في المنشآت التعليمية الأهلية، والتشديد ايضا على أهمية إيضاح دور "صندوق تنمية الموارد البشرية" في المنشآت.
واستضافت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة خلال الملتقى عددًا من الجهات ذات العلاقة (وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وصندوق تنمية الموارد البشرية - هدف)، وذلك بحضور مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية ومديرة الإشراف التربوي لمياء بنت عبدالعزيز بشاوري ومساعدة مدير مكتب التعليم الأهلي سارة الحربي، وحضور عدد من قيادات تعليم مكة، وممثلي الجهات المعنية.
واستهدف الملتقى كُلاً من المعلمات والمستخدمات والقادات والمالكات والمشرفات والمجتمع المحلي.
وأوضحت مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية، ومديرة الإشراف التربوي، لمياء بشاوري أن ملتقى "التكامل" يعتبر ملتقى نوعي يأتي في إطار تطلعات القيادة بتحقيق رؤية المملكة 2030م والتي أتت نتائجها ودعائمها الأساسية لتشجيع القطاع الخاص للاستثمار بالتعليم الذي يبني الإنسان ويرتقي بمقدراته ويؤمن بأهمية ضغط جودة التعليم وتحقيق أعلى درجات رضا المستفيدين من قطاع التعليم الأهلي. مضيفة أن التعليم الأهلي بمكة شريك استراتيجي له أهميته وتطلعاته وتحدياته وإدارة تعليم مكة تسعى لدعمه متطلعة لنجاحه وتحقيق أهدافه، فالتحديات بهذا القطاع قائمة ولعل على رأسها الموارد البشرية العاملة به فالتوسع بالقطاع الأهلي يقابله احتياج متنامي ومفرد في توفير الكوادر البشرية التي تحقق تطلعات الملاك في تقديم الخدمة التعليمية التي ينشدونها وبإذن الله خلال الملتقى ستنتشر ثقافة الحقوق والواجبات لكل الفئات المستهدفة بهدف ردم الفجوات، وتثقيف المجتمع والإرتقاء بمستوى الوعي باللوائح والأنظمة كُلاً بما يخصه، ويترتب عليه دعم الموارد البشرية للمعلمات بقطاع التعليم الأهلي وضوابط أنظمة وزارة العمل وعقود العمل، مؤكدة بأن اشتراك القطاعات اليوم من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والمؤسسة العامةللتأمينات الاجتماعية وصندوق تنمية الموارد البشرية سيخلق أرضية مشتركة مع التعليم الأهلي ؛ لينطلق منها لتحقيق أهدافه الطموحة بكل ثقة واقتدار.
فيما قدمت مشرفة التعليم الأهلي بتعليم مكة فاطمة الزائدي فكرة الملتقى وأهدافه. كما أوضحت مساعدة مدير المدارس الأهلية زكية الرحيلي دور التعليم الأهلي في دعم التحول الوطني دعم سوق العمل.مؤكدة باهمية، إيجاد البيئة الفاعلة المحفزة للعاملين والعاملات في المنشآت الأهلية؛ ليقوموا بدورهم الفاعل في تحقيق هذه الرؤية، موضحة أن العلاقة التنظيمية بين قطاع التعليم الأهلي بكل مكوناته من جهة، وبين وزارة العمل، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وصندوق الموارد البشرية من جهة ثانية؛ تقوم على التكامل الراقي الذي تنشده رؤية التحول الوطني.
وأضافت: حرصت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، ممثلةً في إدارة المدارس الأهلية بمكتب التعليم الأهلي على مبادرة للتقريب بين تطلعات المنشآت التعليمية والتدريبية في التوسع الاستثماري في هذا الميدان التربوي والتعليمي، وبين أنظمة وضوابط الجهات الأخرى المشاركة في هذا الملتقى، مشيرة إلى ان ما يمكن أن تقدمه هذه الجهات لقطاع التعليم ومنسوبيه، مع الحرص على حفظ الحقوق وتبيانها لجميع الأطراف، والعمل على إيجاد آلية ناجعة لاستقرار التوطين في هذه المنشآت في ظل الرؤية الوطنية 2030، ولخلق علاقة مهنية حميمية داخل تلك المنشآت الأهلية وبينها وبين الجهات ذات العلاقة ومن والتي كانت سبباً اساسياً في فكرة هذا الملتقى تكامل. داعيةً بأن يكون هذا الاجتماع مثمرًا ومساعدًا للوقوف على كل المشاكل ومصححًا للمسيرة ومحققًا للأهداف.
واستضافت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة خلال الملتقى عددًا من الجهات ذات العلاقة (وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وصندوق تنمية الموارد البشرية - هدف)، وذلك بحضور مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية ومديرة الإشراف التربوي لمياء بنت عبدالعزيز بشاوري ومساعدة مدير مكتب التعليم الأهلي سارة الحربي، وحضور عدد من قيادات تعليم مكة، وممثلي الجهات المعنية.
واستهدف الملتقى كُلاً من المعلمات والمستخدمات والقادات والمالكات والمشرفات والمجتمع المحلي.
وأوضحت مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية، ومديرة الإشراف التربوي، لمياء بشاوري أن ملتقى "التكامل" يعتبر ملتقى نوعي يأتي في إطار تطلعات القيادة بتحقيق رؤية المملكة 2030م والتي أتت نتائجها ودعائمها الأساسية لتشجيع القطاع الخاص للاستثمار بالتعليم الذي يبني الإنسان ويرتقي بمقدراته ويؤمن بأهمية ضغط جودة التعليم وتحقيق أعلى درجات رضا المستفيدين من قطاع التعليم الأهلي. مضيفة أن التعليم الأهلي بمكة شريك استراتيجي له أهميته وتطلعاته وتحدياته وإدارة تعليم مكة تسعى لدعمه متطلعة لنجاحه وتحقيق أهدافه، فالتحديات بهذا القطاع قائمة ولعل على رأسها الموارد البشرية العاملة به فالتوسع بالقطاع الأهلي يقابله احتياج متنامي ومفرد في توفير الكوادر البشرية التي تحقق تطلعات الملاك في تقديم الخدمة التعليمية التي ينشدونها وبإذن الله خلال الملتقى ستنتشر ثقافة الحقوق والواجبات لكل الفئات المستهدفة بهدف ردم الفجوات، وتثقيف المجتمع والإرتقاء بمستوى الوعي باللوائح والأنظمة كُلاً بما يخصه، ويترتب عليه دعم الموارد البشرية للمعلمات بقطاع التعليم الأهلي وضوابط أنظمة وزارة العمل وعقود العمل، مؤكدة بأن اشتراك القطاعات اليوم من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والمؤسسة العامةللتأمينات الاجتماعية وصندوق تنمية الموارد البشرية سيخلق أرضية مشتركة مع التعليم الأهلي ؛ لينطلق منها لتحقيق أهدافه الطموحة بكل ثقة واقتدار.
فيما قدمت مشرفة التعليم الأهلي بتعليم مكة فاطمة الزائدي فكرة الملتقى وأهدافه. كما أوضحت مساعدة مدير المدارس الأهلية زكية الرحيلي دور التعليم الأهلي في دعم التحول الوطني دعم سوق العمل.مؤكدة باهمية، إيجاد البيئة الفاعلة المحفزة للعاملين والعاملات في المنشآت الأهلية؛ ليقوموا بدورهم الفاعل في تحقيق هذه الرؤية، موضحة أن العلاقة التنظيمية بين قطاع التعليم الأهلي بكل مكوناته من جهة، وبين وزارة العمل، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وصندوق الموارد البشرية من جهة ثانية؛ تقوم على التكامل الراقي الذي تنشده رؤية التحول الوطني.
وأضافت: حرصت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، ممثلةً في إدارة المدارس الأهلية بمكتب التعليم الأهلي على مبادرة للتقريب بين تطلعات المنشآت التعليمية والتدريبية في التوسع الاستثماري في هذا الميدان التربوي والتعليمي، وبين أنظمة وضوابط الجهات الأخرى المشاركة في هذا الملتقى، مشيرة إلى ان ما يمكن أن تقدمه هذه الجهات لقطاع التعليم ومنسوبيه، مع الحرص على حفظ الحقوق وتبيانها لجميع الأطراف، والعمل على إيجاد آلية ناجعة لاستقرار التوطين في هذه المنشآت في ظل الرؤية الوطنية 2030، ولخلق علاقة مهنية حميمية داخل تلك المنشآت الأهلية وبينها وبين الجهات ذات العلاقة ومن والتي كانت سبباً اساسياً في فكرة هذا الملتقى تكامل. داعيةً بأن يكون هذا الاجتماع مثمرًا ومساعدًا للوقوف على كل المشاكل ومصححًا للمسيرة ومحققًا للأهداف.